الآحاد والمثاني لابن أبي عاصممُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ الْبَهْزِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَهْزِ سُلَيْمٍ

مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ الْبَهْزِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَهْزِ سُلَيْمٍ

1380 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنِي هَرِمُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأُسَامَةُ بْنُ خُرَيْمٍ وَكَانَا يُغَازِيَانِ قَالَ: فَحَدَّثَانِي حَدِيثًا وَلَا يَشْعُرُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّ صَاحِبَهُ حَدَّثَنِيهِ عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: «كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَفُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ , كَأَنَّهَا صَيَاصِيُّ بَقَرٍ؟» قَالُوا: فَنَصْنَعُ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِهَذَا وَأَصْحَابِهِ وَاتَّبَعُوا هَذَا وَأَصْحَابَهُ» . قَالَ: فَأَسْرَعْتُ حَتَّى عَطَفْتُ عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَذَا؟ قَالَ: «هَذَا» . فَإِذَا هوُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "

1381 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، وَيَعْقُوبَ بْنُ سُفْيَانَ قَالَا: ثنا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيُّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُرَّةَ بْنَ كَعْبٍ الْبَهْزِيَّ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بِمَرْجِ صَالُوجَا يَقُولُ: وَاللهِ مَا أَنَا بِخَطِيبٍ وَلَا أُرِيدُ الْخُطْبَةَ وَلَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قُمْتُ، فَلَمَّا سَمِعَهُ مُعَاوِيَةُ يَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ النَّاسَ فَأُجْلِسُوا وَأُصْمِتُوا فَقَالَ مُرَّةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا إِذْ مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مُتَرَجِّلًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَتَخْرُجَنَّ فِتْنَةٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْ أَوْ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ هَذَا يَومَئِذٍ وَمَنِ اتَّبَعَهُ عَلَى الْهُدَى» . قَالَ: فَقُمْتُ وَأَنَا مِنْ أَحْدَثِ الْقَوْمِ سِنًّا حَتَّى أَخَذْتُ بِمَنْكِبِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَلَفَتَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ هَذَا يَومَئِذٍ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى الْهُدَى» قَالَ: فَقَامَ مِنْ تَحْتِ الْمِنْبَرِ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَوَالَةَ الْأَزْدِيُّ فَقَالَ: وَإِنَّكَ لَصَاحِبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَحَاضِرٌ الْمَجْلِسَ يَوْمَئِذٍ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ فِي الْمَجْلِسِ لِي مُصَدِّقًا لَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ.
قَالَ: فَسُرَّ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَالنَّاسُ وَفَرِحُوا

جارٍ التحميل