الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمقَبِيصَةُ بْنُ الْمُخَارِقِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ نَهِيكِ بْنِ هِلَالٍ

قَبِيصَةُ بْنُ الْمُخَارِقِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ نَهِيكِ بْنِ هِلَالٍ

1443 - حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نا هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ لِلَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا» . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

: " يَا قَبِيصَةُ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَّ بِحَمَالَةٍ حَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكَ.
وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ حَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ ثُمَّ يُمْسِكُ.
وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ قَالَ: سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ فَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ سُحْتٌ يَا قَبِيصَةُ يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا "

1444 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّارُ ثِقَةٌ، وَكَانَ قَاطِنًا بِمَكَّةَ، نا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ قُبَيْصَة الْهِلَالِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُمْ قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتِ النُّجُومُ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى بِنَا فَأَطَالَ الصَّلَاةَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «إِنَّ كُسُوفَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ تَخْوِيفٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ فَصَلُّوا مِثْلَ أَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا»

جارٍ التحميل