ذِكْرُ أَبِي فَاطِمَةَ الضَّمْرِيِّ، وَقَالَ: أَزْدِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
973 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي فَاطِمَةَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ، قَالَ: «عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا» ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ، قَالَ: «عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ تَعَالَى سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً»
974 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، مَوْلَى الزُّبَيْرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَنْ يُحِبُّ مِنْكُمْ أَنْ يَصِحَّ فَلَا يَسْقَمَ؟ فَابْتَدَرْنَاهُ فَقُلْنَا: نَحْنُ، فَعَرَفْنَا مَا فِي وَجْهِهِ فَقَالَ
: «أَتُرِيدُونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحَمِيرِ الصَّيَّالَةِ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَبْتَلِي الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ، وَمَا يَبْتَلِيهِ إِلَّا لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُرِيدُ أَنْ يُبَلِّغَهُ مَنْزِلَةً لَمْ يَبْلُغْهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّا بِمَا يَبْتَلِيهِ، فَيُبَلِّغُهُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ»