الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمحَنْظَلَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْكَاتِبُ الْأُسَيْدِيُّ

حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْكَاتِبُ الْأُسَيْدِيُّ

1201 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبَى شَيْبَةَ، نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ التَّمِيمِيِّ الْأُسَيْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَانَتْ رَأْيَ عَيْنٍ، فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِي وَوَلَدِي فَضَحِكَتُ وَلَعِبْتُ، فَذَكَرْتُ الَّذِي كُنَّا فِيهِ فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ: نَافَقْتُ، نَافَقْتُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَإِنَّا لَنَفْعَلُهُ، فَذَهَبَ حَنْظَلَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا حَنْظَلَةُ، لَوْ كُنْتُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَلَى فُرُشِكُمْ، أَوْ طُرُقِكُمْ، أَوْ نَحْوِ هَذَا، يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً»

1202 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، نا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَمَا أَنْتُمْ عِنْدِي لَأَظَلَّتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ بِأَجْنِحَتِهَا»

1203 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَرْنَا عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ وَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا النَّاسُ، قَالَ: فَأَفْرَجُوا لَهُ فَقَالَ: «مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ فِيمَنْ يُقَاتِلُ» ، ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ: " انْطَلَقَ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ: لَا تَقْتُلْ جَارِيَةً وَلَا عَسِيفًا "

جارٍ التحميل