الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمأَبُو زُهَيْرٍ الثَّقَفِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهوُ أَبُو أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ

أَبُو زُهَيْرٍ الثَّقَفِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهوُ أَبُو أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ

1601 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّبَأِ أَوْ بِالنَّبَاوَةِ مِنَ الطَّائِفِ فَقَالَ: «تُوشِكُونَ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ , وَخِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ» . قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ , وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ , أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ»

1602

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا يُوسُفُ بْنُ كَامِلٍ، نا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تُوشِكُوا أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَخِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ» . قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ النَّاسُ شُهُودٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ»

جارٍ التحميل