فصل
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن بَلْبَان، محمد بن بدر الدين
- الكتاب
- أخصر المختصرات في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
- المؤلف
- محمّد بن بدر الدين بن عبد الحق ابن بلبان الحنبلي (المتوفى: 1083هـ)
- المحقق
- محمد ناصر العجمي
- الناشر
- دار البشائر الإسلامية - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1416
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وَتسن صَلَاة كسوف رَكْعَتَيْنِ كل رَكْعَة بقيامين وركوعين وَتَطْوِيل سُورَة وتسبيح وَكَون اول كل اطول واستسقاء اذا اجدبت الارض وقحط الْمَطَر وصفتها واحكامها كعيد وَهِي وَالَّتِي قبلهَا جمَاعَة افضل واذا اراد الامام الْخُرُوج لَهَا وعظ النَّاس وامرهم بِالتَّوْبَةِ وَالْخُرُوج
من الْمَظَالِم وَترك التشاحن وَالصِّيَام وَالصَّدَََقَة ويعدهم يَوْمًا يخرجُون فِيهِ وَيخرج متواضعا متخشعا متذللا متضرعا متنظفا لَا مطيبا وَمَعَهُ اهل الدّين وَالصَّلَاح والشيوخ ومييز الصّبيان فَيصَلي ثمَّ يخْطب وَاحِدَة يفتتحها بِالتَّكْبِيرِ كخطبة عيد وَيكثر فِيهَا الاسْتِغْفَار وَقِرَاءَة الايات الَّتِي فِيهَا الامر بِهِ وَيرْفَع يَدَيْهِ وَظُهُورهمَا نَحْو السَّمَاء فيدعو بِدُعَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمِنْه اللَّهُمَّ اسقنا غيثا مغيثا الى اخره وان كثر الْمَطَر حَتَّى خيف سنّ قَول اللَّهُمَّ حوالينا وَلَا علينا اللَّهُمَّ على الظراب والاكام وبطون الاودية ومنابت الشّجر ﴿رَبنَا وَلَا تحملنا مَا لَا طَاقَة لنا بِهِ﴾ الْبَقَرَة الْآيَة