صحيح البخاريصفحات 167-171

كِتَابُ تَفْسِيرِ القُرْآنِ

صفحات 167-171
عن هذه الطبعة
عَلَم
البخاري
الكتاب
الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري
المؤلف
محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي
المحقق
محمد زهير بن ناصر الناصر
الناشر
دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)
الطبعة
الأولى، 1422هـ
عدد الأجزاء
9 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج، ومتن مرتبط بشرحيه فتح الباري لابن رجب ولابن حجر]مع
الكتاب
شرح وتعليق د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشقكالتالي: رقم الحديث (والجزء والصفحة) في ط البغا، يليه تعليقه، ثم أطرافه

قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾ [الحاقة: 25]: «يَأْخُذُ كِتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ»، ﴿وَسَقَ﴾ [الانشقاق: 17]: «جَمَعَ مِنْ دَابَّةٍ»، ﴿ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ [الانشقاق: 14]: «لاَ يَرْجِعَ إِلَيْنَا» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿يُوعُونَ﴾ [الانشقاق: 23]: «يُسِرُّونَ»

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (كتابه.
.) يبين أنه لا تنافي بين قوله تعالى ﴿وأما من أوتي كتابه وراء ظهره﴾ / الانشقاق 10 / وقوله تعالى ﴿وأما من أوتي كتابه بشماله﴾ بل الصورة واحدة وذلك أنه يعطى كتاب أعماله بشماله من وراء ظهره.
(وسق) جمع وصم ما كان منتشرا في النهار أو ما جمع من النجوم وما ساق من الظلمة]

بَابُ ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: 8]

4939 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ح وحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي يُونُسَ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ إِلَّا هَلَكَ» قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: 8] قَالَ: «ذَاكَ العَرْضُ يُعْرَضُونَ وَمَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ هَلَكَ»

[تعليق مصطفى البغا]

4655 (4/1885) -[ ر 103]

بَابُ ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الانشقاق: 19]

4940 - حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الانشقاق: 19] «حَالًا بَعْدَ حَالٍ»، قَالَ: «هَذَا نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

[تعليق مصطفى البغا]

4656 (4/1885) -[ ش (حالا بعد حال) حال مطابقة للشيء الذي كان قبلهما في الشدة.
وقيل الطبق جمع طبقة وهي المرتبة أي طبقات بعضها أشد من بعض في الأهوال وقيل في معناها غير ذلك.
/ الانشقاق 19 /]

سُورَةُ البُرُوجِ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الأُخْدُودِ﴾ [البروج: 4]: «شَقٌّ فِي الأَرْضِ»، ﴿فَتَنُوا﴾ [النحل: 110]: «عَذَّبُوا»

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (البروج) منازل الشمس والقمر والنجوم وقيل الكواكب الكبيرة سميت بذلك لظهورها.
(الأخدود) الحفرة المستطيلة والشق المستطيل في الأرض]

سُورَةُ الطَّارِقِ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ [الطارق: 11]: «سَحَابٌ يَرْجِعُ بِالْمَطَرِ»، ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ [الطارق: 12]: «تَتَصَدَّعُ بِالنَّبَاتِ»

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (فهو طارق) من الطرق وهو الدق سمي بذلك لحاجته إلى دق الباب أكثر من غيره (تتصدع) تتشقق.
(فصل) يفصل بين الحق والباطل.
(حافظ) من ربها يحصي عليها ما تكسبه من خير أو شر]

سُورَةُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى

[تعليق مصطفى البغا]

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (قدر.
.) قدر لكل مخلوق ما يحتاج إليه ويسر له السبل لاكتسابه.
وقيل غير هذا.
(الأنعام) المراد الحيوانات.
(لمرتعها) جمع مرتعة وهو الموضع الذي ترعى فيه.
(غثاء) كالغثاء الذي يكون فوق السيل.
(أوحى) أسود لأن العشب إذا يبس اسود.
(هشيما) يابسا متكسرا]

4941 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَجَعَلاَ يُقْرِئَانِنَا القُرْآنَ، ثُمَّ جَاءَ عَمَّارٌ، وَبِلاَلٌ، وَسَعْدٌ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ ثُمَّ " جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ المَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ، فَرَحَهُمْ بِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الوَلاَئِدَ وَالصِّبْيَانَ، يَقُولُونَ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَاءَ فَمَا جَاءَ، حَتَّى قَرَأْتُ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ [الأعلى: 1] فِي سُوَرٍ مِثْلِهَا "

[تعليق مصطفى البغا]

4657 (4/1886) -[ ش (الولائد) جمع وليدة وهي الصبية والأمة] [ر 3709]

سُورَةُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ [الغاشية: 3]: «النَّصَارَى» وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ [الغاشية: 5]: «بَلَغَ إِنَاهَا، وَحَانَ شُرْبُهَا»، ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن: 44]: «بَلَغَ إِنَاهُ»، ﴿لاَ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً﴾ [الغاشية: 11]: " شَتْمًا، وَيُقَالُ: الضَّرِيعُ: نَبْتٌ يُقَالُ لَهُ الشِّبْرِقُ، يُسَمِّيهِ أَهْلُ الحِجَازِ: الضَّرِيعَ إِذَا يَبِسَ، وَهُوَ سُمٌّ، ﴿بِمُسَيْطِرٍ﴾: بِمُسَلَّطٍ، وَيُقْرَأُ بِالصَّادِ وَالسِّينِ " وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿إِيَابَهُمْ﴾ [الغاشية: 25]: «مَرْجِعَهُمْ»

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (النصارى) أي فسر أصحاب الوجوه الخاشعة الذليلة يوم القيامة بالنصارى الذين أتبعوا أنفسهم في الدنيا في أعمال ظنوها تنفعهم وإذا بها سبب عنائهم وتعبهم الدائم في نار جهنم يوم القيامة.
وقيل غير ذلك.
(آنية) تناهى حرها.
(بلغ إناها) بلغ حرها نهايته.
(حان شربها) جاء وقت شربها لمن هيئت لهم من الكفار.
(حميم) ماء حار وأتى بهذه الآية ليبين أنها من نفس المعنى.
(لاتسمع فيها لاغية) قرأ الجمهور ﴿تسمع﴾ بالتاء المفتوحة ونصب ﴿لاغية﴾ وقرأ أبو عمرو ﴿تسمع﴾ بضم التاء ورفع ﴿لاغية﴾ وقرأ نافع ﴿يسمع﴾ بالياء المضمومة ورفع ﴿لاغية﴾ ولاغية مثل اللغو وهو الباطل من القول ونحوه.
(ويقال) القائل هو الفراء.
(الضريع.
.) يفسر قوله تعالى ﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ / الغاشية 6 /. (لهم) أي للكفرة وأهل النار.
(ويقرأ) قرأ عاصم بالسين وحمزة عن خلاد بين الصاد والزاي والباقون بالصاد]

سُورَةُ وَالفَجْرِ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الوَتْرُ﴾ [الفجر: 3]: «اللَّهُ»، ﴿إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ﴾ [الفجر: 7]: " يَعْنِي القَدِيمَةَ، وَالعِمَادُ: أَهْلُ عَمُودٍ لاَ يُقِيمُونَ "، ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ [الفجر: 13]: «الَّذِي عُذِّبُوا بِهِ»، ﴿أَكْلًا لَمًّا﴾ [الفجر: 19]: «السَّفُّ»، وَ ﴿جَمًّا﴾ [الفجر: 20]: «الكَثِيرُ» وَقَالَ مُجَاهِدٌ: " كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ، السَّمَاءُ شَفْعٌ، وَالوَتْرُ: اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ [الفجر: 13]: «كَلِمَةٌ تَقُولُهَا العَرَبُ لِكُلِّ نَوْعٍ مِنَ العَذَابِ يَدْخُلُ فِيهِ السَّوْطُ»، ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: 14]: «إِلَيْهِ المَصِيرُ»، ﴿تَحَاضُّونَ﴾ [الفجر: 18]: «تُحَافِظُونَ»، وَ (تَحُضُّونَ): «تَأْمُرُونَ بِإِطْعَامِهِ»، ﴿المُطْمَئِنَّةُ﴾ [الفجر: 27]: «المُصَدِّقَةُ بِالثَّوَابِ» وَقَالَ الحَسَنُ: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ [الفجر: 27]: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهَا اطْمَأَنَّتْ إِلَى اللَّهِ وَاطْمَأَنَّ اللَّهُ إِلَيْهَا، وَرَضِيَتْ عَنِ اللَّهِ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَأَمَرَ بِقَبْضِ رُوحِهَا، وَأَدْخَلَهَا اللَّهُ الجَنَّةَ، وَجَعَلَهُ مِنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ» وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿جَابُوا﴾ [الفجر: 9]: " نَقَبُوا، مِنْ جِيبَ القَمِيصُ: قُطِعَ لَهُ جَيْبٌ، يَجُوبُ الفَلاَةَ يَقْطَعُهَا، ﴿لَمًّا﴾ [البقرة: 41]: لَمَمْتُهُ أَجْمَعَ أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِ "

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (الوتر) هو في اللغة الفرد ومن العدد ما ليس بشفع - أي زوج - ومنه صلاة الوتر وهو من أسماء الله تعالى وهو الفذ الفرد جل جلاله.
ويطلق على يوم عرفة.
وقرأ حمزة وعلي بكسر الواو وقرأ غيرهما بفتحها.
(ذات العماد) الطول والقوة والشدة وهو تشبيه لهم بالأعمدة.
(القديمة) وهي عاد الأولى.
(أهل عمود) هو كناية عن أهل الخيام التي تنصب على الأعمدة.
(سوط عذاب) عذابا شديدا والسوط ما يضرب به من جلد مضفورا كان أم لم يكن.
(السف) فسر اللم بالسف وهو يدل على المبالغة والشدة في الأكل.
(لبالمرصاد) مفعال من رصده أي يسمع ويرى ما يفعله العباد ويجازيهم عليه في الوقت المناسب وبالجزاء الوافي.
(تحاضون.
. تحضون) قراءتان متواترتان.
(جيب) القميص شقه من جهة العنق وأصل الجيب القطع]

سُورَةُ لاَ أُقْسِمُ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا البَلَدِ﴾ [البلد: 2]: «بِمَكَّةَ لَيْسَ عَلَيْكَ مَا عَلَى النَّاسِ فِيهِ مِنَ الإِثْمِ»، ﴿وَوَالِدٍ﴾ [البلد: 3]: «آدَمَ»، ﴿وَمَا وَلَدَ﴾ [البلد: 3]: «لُبَدًا كَثِيرًا»، وَ ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: 10]: «الخَيْرُ وَالشَّرُّ»، ﴿مَسْغَبَةٍ﴾ [البلد: 14]: «مَجَاعَةٍ مَتْرَبَةٍ السَّاقِطُ فِي التُّرَابِ»، يُقَالُ: ﴿فَلاَ اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾ [البلد: 11]: «فَلَمْ يَقْتَحِمِ العَقَبَةَ فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ فَسَّرَ العَقَبَةَ»، فَقَالَ: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا العَقَبَةُ، فَكُّ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ [البلد: 13]

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (حل) تصنع فيه ما تريد من القتل والأسر.
(متربة) فقر فكأن الفقير قد لصق بالتراب لقلة ذات يده.
(فلا اقتحم.
.) دخل وجاوز بشدة ومشقة والعقبة في الأصل المرتفع من الأرض والمراد الخصلة الصعبة أي ما فعل في الدنيا ما فيه مشقة شديدة على النفس من الأعمال الصالحة.
(فك رقبة) عتق مملوك وتخليصه من العبودية والرق ابتغاء مرضات الله تعالى]

سُورَةُ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿بِطَغْوَاهَا﴾ [الشمس: 11]: «بِمَعَاصِيهَا»، ﴿وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ [الشمس: 15]: «عُقْبَى أَحَدٍ»

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (دحاها) بسطها وجعلها للسكنى والعيش عليها.
(عرفها الشقاء.
.) بين لها أسبابهما.
(بطغواها) أي طغيانها حملها على التكذيب.
(عقبى أحد) أي لا يخاف الله تعالى تبعة من أحد في إهلاكهم]

4942 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ، وَذَكَرَ النَّاقَةَ وَالَّذِي عَقَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ [الشمس: 12] انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ، مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ، مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ " وَذَكَرَ النِّسَاءَ، فَقَالَ: «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ، فَيَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ العَبْدِ، فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ» ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِي ضَحِكِهِمْ مِنَ الضَّرْطَةِ، وَقَالَ: «لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ» وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ، قَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ عَمِّ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ

[تعليق مصطفى البغا]

4658 (4/1888) -[ ش أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب النار يدخلها الجبارون رقم 2855 (عارم) جبار صعب ومفسد خبيث وجاهل شرس شديد.
(رهطه) قومه.
(يضاجعها) يطؤها] [ر 3197]

سُورَةُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى﴾ [الليل: 9]: «بِالخَلَفِ» وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿تَرَدَّى﴾ [الليل: 11]: «مَاتَ»، وَ ﴿تَلَظَّى﴾ [الليل: 14]: «تَوَهَّجُ» وَقَرَأَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ: «تَتَلَظَّى»

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (يغشى) يغطي بظلمته النهار.
(تجلى) انكشف بضوئه]

بَابُ ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ [الليل: 2]

4943 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّأْمَ فَسَمِعَ بِنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَأَتَانَا فَقَالَ: أَفِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَأَيُّكُمْ أَقْرَأُ؟ فَأَشَارُوا إِلَيَّ، فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقَرَأْتُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ [الليل: 2]، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ فِي صَاحِبِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «وَأَنَا سَمِعْتُهَا مِنْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»، وَهَؤُلاَءِ يَأْبَوْنَ عَلَيْنَا

[تعليق مصطفى البغا]

4659 (4/1889) -[ ش (والذكر والأنثى) القراءة المتواترة ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾.
/ الليل 3 /. (صاحبك) أي عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه.
(هؤلاء) أهل الشام.
(يأبون علينا) يمنعون هذه القراءة التي فيها لفظ ﴿وما خلق﴾] [4660]

بَابُ ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ [الليل: 3]

4944 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: كُلُّنَا، قَالَ: فَأَيُّكُمْ أَحْفَظُ؟ فَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ، قَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: 1]؟ قَالَ عَلْقَمَةُ: وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، قَالَ: «أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ هَكَذَا»، وَهَؤُلاَءِ يُرِيدُونِي عَلَى أَنْ أَقْرَأَ: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ [الليل: 3] وَاللَّهِ لاَ أُتَابِعُهُمْ

[تعليق مصطفى البغا]

4660 (4/1889) -[ ر 4659]

بَابُ قَوْلِهِ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ [الليل: 5]

4945 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَقِيعِ الغَرْقَدِ فِي جَنَازَةٍ، فَقَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الجَنَّةِ، وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ»، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نَتَّكِلُ؟ فَقَالَ: «اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ» ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى﴾ [الليل: 6] إِلَى قَوْلِهِ ﴿لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: 10]،

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ نَحْوَهُ

[تعليق مصطفى البغا]

4661 (4/1890) -[ ش (صدق بالحسنى) أيقن أن الله تعالى سيخلف عليه في الدنيا والآخرة وتتمة الآيات ﴿فسنيسره لليسرى﴾ وهي العمل الذي يرضاه الله تعالى ﴿وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى.
فسنيسره للعسرى﴾ أي والذي أمسك عن الإنفاق واستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الآخرة ولم يصدق بجزيل الأجر والعطاء عند الله عز وجل فإننا نمهد له الطريق الموصل إلى الشقاوة حسبما اختار لنفسه.
/ الليل / 5 - 10 / [ر 1296]

بَابُ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ [الليل: 7]

4946 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ فِي جَنَازَةٍ، فَأَخَذَ عُودًا يَنْكُتُ فِي الأَرْضِ، فَقَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ، أَوْ مِنَ الجَنَّةِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلاَ نَتَّكِلُ؟ قَالَ: " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى﴾ [الليل: 6] " الآيَةَ، قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنِي بِهِ مَنْصُورٌ فَلَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ

[تعليق مصطفى البغا]

4663 (4/1890) -[ ر 1296]

بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ [الليل: 8]

4947 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الجَنَّةِ، وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نَتَّكِلُ؟ قَالَ: «لاَ، اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ» ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ [الليل: 5] إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: 10]

[تعليق مصطفى البغا]

4664 (4/1890) -[ ر 1296]

بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى﴾ [الليل: 9]

4948 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الغَرْقَدِ فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ، وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ فَنَكَّسَ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ وَمَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَإِلَّا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً» قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلاَ نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا، وَنَدَعُ العَمَلَ؟ فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ، فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ، فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ، قَالَ: «أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاءِ»، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى﴾ [الليل: 6] الآيَةَ

[تعليق مصطفى البغا]

4665 (4/1891) -[ ر 1296]

بَابُ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: 10]

4949 - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةٍ، فَأَخَذَ شَيْئًا فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ الأَرْضَ، فَقَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ، وَمَقْعَدُهُ مِنَ الجَنَّةِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلاَ نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا، وَنَدَعُ العَمَلَ؟ قَالَ: «اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ»، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى﴾ [الليل: 6] الآيَةَ

[تعليق مصطفى البغا]

4666 (4/1891) -[ ر 1296]

جارٍ التحميل