صحيح البخاريصفحات 139-143

كِتَابُ تَفْسِيرِ القُرْآنِ

صفحات 139-143
عن هذه الطبعة
عَلَم
البخاري
الكتاب
الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري
المؤلف
محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي
المحقق
محمد زهير بن ناصر الناصر
الناشر
دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)
الطبعة
الأولى، 1422هـ
عدد الأجزاء
9 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج، ومتن مرتبط بشرحيه فتح الباري لابن رجب ولابن حجر]مع
الكتاب
شرح وتعليق د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشقكالتالي: رقم الحديث (والجزء والصفحة) في ط البغا، يليه تعليقه، ثم أطرافه

قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: " الذَّارِيَاتُ: الرِّيَاحُ " وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿تَذْرُوهُ﴾ [الكهف: 45]: «تُفَرِّقُهُ»، ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ﴾ [الذاريات: 21]: «تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ فِي مَدْخَلٍ وَاحِدٍ، وَيَخْرُجُ مِنْ مَوْضِعَيْنِ»، ﴿فَرَاغَ﴾ [الصافات: 91]: «فَرَجَعَ»، ﴿فَصَكَّتْ﴾ [الذاريات: 29]: " فَجَمَعَتْ أَصَابِعَهَا، فَضَرَبَتْ بِهِ جَبْهَتَهَا، وَالرَّمِيمُ: نَبَاتُ الأَرْضِ إِذَا يَبِسَ وَدِيسَ ". ﴿لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات: 47]: " أَيْ لَذُو سَعَةٍ، وَكَذَلِكَ ﴿عَلَى المُوسِعِ قَدَرَهُ﴾ [البقرة: 236]: يَعْنِي القَوِيَّ "، ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ [الذاريات: 49]: «الذَّكَرَ وَالأُنْثَى، وَاخْتِلاَفُ الأَلْوَانِ، حُلْوٌ وَحَامِضٌ، فَهُمَا زَوْجَانِ»، ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾ [الذاريات: 50]: «مَعْنَاهُ مِنَ اللَّهِ إِلَيْهِ»، ﴿وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]: «مَا خَلَقْتُ أَهْلَ السَّعَادَةِ مِنْ أَهْلِ الفَرِيقَيْنِ إِلَّا لِيُوَحِّدُونِ» وَقَالَ بَعْضُهُمْ: «خَلَقَهُمْ لِيَفْعَلُوا، فَفَعَلَ بَعْضٌ وَتَرَكَ بَعْضٌ، وَلَيْسَ فِيهِ حُجَّةٌ لِأَهْلِ القَدَرِ، وَالذَّنُوبُ، الدَّلْوُ العَظِيمُ» وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿صَرَّةٍ﴾ [الذاريات: 29]: «صَيْحَةٍ»، ﴿ذَنُوبًا﴾ [الذاريات: 59]: " سَبِيلًا، العَقِيمُ: الَّتِي لاَ تَلِدُ وَلاَ تُلْقِحُ شَيْئًا " وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " وَالحُبُكُ: اسْتِوَاؤُهَا وَحُسْنُهَا ﴿فِي غَمْرَةٍ﴾ [المؤمنون: 63]: فِي ضَلاَلَتِهِمْ يَتَمَادَوْنَ " وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿تَوَاصَوْا﴾ [البلد: 17]: " تَوَاطَئُوا، وَقَالَ: ﴿مُسَوَّمَةً﴾ [هود: 83]: مُعَلَّمَةً، مِنَ السِّيمَا قُتِلَ الإِنْسَانُ لُعِنَ "

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (الذاريات) فسرت بالرياح لأنها تذر التراب وغيره أي تنثره وتفرقه عند هبوبها.
(وفي أنفسكم) أي دلائل على الصانع جل وعلا ووحدانيته وقدرته ومن ذلك أنها تأكل وتشرب ... وهذا أمر عظيم وبديع.
(تبصرون.
.) بعين الاعتبار.
(فراغ) عدل ومال.
(الرميم) يشير إلى قوله تعالى ﴿وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم.
ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ / الذاريات 41، 42 /. (العقيم) التي لا خير فيها من إنزال مطر أو إلقاح شجر بل هي ريح هلاك.
(تذر) تترك.
(وكذلك) أي وحاصل معنى هذا الأشتقاق السعة والقدرة.
(الموسع) الموسر.
(قدره) ما يتناسب مع قدرته من النفقة.
(زوجين) صنفين ونوعين.
(من الله إليه) من معصيته إلى طاعته ومن عذابه إلى رحمته وثوابه.
(الفريقين) الجن والإنس.
(خلقهم ليفعلوا) أي خلقهم ولديهم استعداد أن يوحدوا الله تعالى ويخصوه بالعبادة والطاعة وكلفهم بذلك.
(وليس فيه.
.) أي المعتزلة الذين قالوا إن إرادة الله تعالى لا تتعلق إلا بالخير وأما الشر فليس مرادا له واحتجوا بهذه الآية.
وقولهم هذا مردود لأن تعليل الأمر بشيء لا يلزم منه أن يكون هو أو غيره مرادا.
(الذنوب) يشير إلى قوله تعالى ﴿فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون﴾.
(للذين ظلموا) للذين كفروا من أهل مكة.
(ذنوبا) هي في اللغة الدلو الكبير المملوء ماء وفسر في الآية بالحظ والنصيب من العذاب وبالسبيل أي طريقا في الكفر والضلال.
(أصحابهم) من سبقهم من الأمم التي أهلكها الله عز وجل وأوقع فيها العذاب.
(العقيم) يشير إلى قوله تعالى ﴿وقالت عجوز عقيم﴾ / الذاريات 29 /. (الحبك) يشير إلى قوله تعالى ﴿والسماء ذات الحبك﴾ / الذاريات 7 /. جمع حبيكة وهي الطريقة التي تخلفها الرياح الهادئة في الرمال أو المياه أو هي المحبوكة أي المتقنة من قولهم ثوب حبيك ومحبوك أي محكم النسيج وفسرت الآية بكلا المعنيين أي ذات الطرائق الحسنة ولكنها لا ترى من البعد أو ذات الخلق الحسن السوي.
((غمرة) غفلة وجهالة وشبهة وعمى وضلالة.
(يتمادون) يتطاولون ويبلغون الغاية في الضلالة.
((تواصوا.
.) أوصى بعضهم بعضا بالتكذيب واتفقوا عليه.
(السيما) من السومة وهي العلامة.
(الخراصون) الكذابون وقيل المرتابون وقيل الكهنة الذين يقدرون ما لا يصح.
من الخرص وهو القول عن ظن وتخمين دون علم ويقين]

سُورَةُ وَالطُّورِ

وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿مَسْطُورٍ﴾ [الطور: 2]: «مَكْتُوبٍ» وَقَالَ مُجَاهِدٌ: " الطُّورُ: الجَبَلُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ، ﴿رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ [الطور: 3]: صَحِيفَةٍ، ﴿وَالسَّقْفِ المَرْفُوعِ﴾ [الطور: 5]: سَمَاءٌ، ﴿المَسْجُورِ﴾ [الطور: 6]: المُوقَدِ " وَقَالَ الحَسَنُ: «تُسْجَرُ حَتَّى يَذْهَبَ مَاؤُهَا فَلاَ يَبْقَى فِيهَا قَطْرَةٌ» وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أَلَتْنَاهُمْ﴾ [الطور: 21]: «نَقَصْنَا» وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿تَمُورُ﴾ [الطور: 9]: «تَدُورُ»، ﴿أَحْلاَمُهُمْ﴾ [الطور: 32]: «العُقُولُ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿البَرُّ﴾ [البقرة: 177]: «اللَّطِيفُ»، ﴿كِسْفًا﴾ [الإسراء: 92]: «قِطْعًا»، ﴿المَنُونُ﴾ [الطور: 30]: «المَوْتُ» وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿يَتَنَازَعُونَ﴾ [الكهف: 21]: «يَتَعَاطَوْنَ»

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (والطور) اسم للجبل الذي كلم الله تعالى عليه موسى عليه السلام وقيل الطور الجبل مطلقا وغلب على طور سيناء.
(رق) هو الجلد الذي يكتب عليه وقيل المراد اللوح المحفوظ وقيل غير ذلك.
(منشور) مبسوط مفتوح لائح للأنظار.
(السقف.
.) السماء سميت بذلك لأنها للأرض كالسقف للبيت.
(المسجور) المملوء من سجر النهر إذا ملأه أو الموقد من سجرت التنور إذا أوقدتها وملأتها وقودا وعليه تفسير الحسن البصري رحمه الله تعالى.
(ألتناهم) انظر الباب (317). (تمور) تموج وتضطرب.
(البر) المحسن الذي عم إحسانه جميع خلقه.
(قطعا) جزءا]

4853 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَشْتَكِي، فَقَالَ: «طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ» فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ البَيْتِ، يَقْرَأُ: بِالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ

[تعليق مصطفى البغا]

4572 (4/1839) -[ ر 452]

4854 - حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثُونِي عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: " سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِالطُّورِ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الخَالِقُونَ، أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بَلْ لاَ يُوقِنُونَ، أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ المُسَيْطِرُونَ﴾ " قَالَ: كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ، قَالَ سُفْيَانُ: فَأَمَّا أَنَا، فَإِنَّمَا سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِالطُّورِ وَلَمْ أَسْمَعْهُ زَادَ الَّذِي قَالُوا لِي

[تعليق مصطفى البغا]

4573 (4/1839) -[ ش (لا يوقنون) لا يصدقون وإنما يكابرون ويعاندون.
(عندهم خزائن ربك) يملكون خزائن الله تعالى من الرزق والنبوة وغيرهما فيخصون من شاؤوا بما شاؤوا.
(المسيطرون) الجبارون المتسلطون / الطور 36، 37 /. (كاد قلبي أن يطير) قارب قلبي الطيران لما سمع هذه الآية مما تضمنته من بليغ الحجة.
والقائل هو جبير بن مطعم رضي الله عنه وكان سماعه لهذه الآية من جملة ما حمله على الدخول في الإسلام] [ر 731]

سُورَةُ وَالنَّجْمِ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ [النجم: 6]: «ذُو قُوَّةٍ»، ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ [النجم: 9]: «حَيْثُ الوَتَرُ مِنَ القَوْسِ»، ﴿ضِيزَى﴾ [النجم: 22]: «عَوْجَاءُ»، ﴿وَأَكْدَى﴾ [النجم: 34]: «قَطَعَ عَطَاءَهُ»، ﴿رَبُّ الشِّعْرَى﴾ [النجم: 49]: «هُوَ مِرْزَمُ الجَوْزَاءِ»، ﴿الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: 37]: «وَفَّى مَا فُرِضَ عَلَيْهِ»، ﴿أَزِفَتْ الآزِفَةُ﴾ [النجم: 57]: «اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ»، ﴿سَامِدُونَ﴾ [النجم: 61]: «البَرْطَمَةُ» وَقَالَ عِكْرِمَةُ: «يَتَغَنَّوْنَ، بِالحِمْيَرِيَّةِ» وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ [النجم: 12]: " أَفَتُجَادِلُونَهُ، وَمَنْ قَرَأَ: (أَفَتَمْرُونَهُ): يَعْنِي أَفَتَجْحَدُونَهُ " وَقَالَ: ﴿مَا زَاغَ البَصَرُ﴾ [النجم: 17]: «بَصَرُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»، ﴿وَمَا طَغَى﴾ [النجم: 17]: «وَمَا جَاوَزَ مَا رَأَى»، ﴿فَتَمَارَوْا﴾ [القمر: 36]: «كَذَّبُوا» وَقَالَ الحَسَنُ: ﴿إِذَا هَوَى﴾ [النجم: 1]: «غَابَ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ [النجم: 48]: «أَعْطَى فَأَرْضَ»

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (قاب.
.) قدر قرب الوتر من القوس.
(ضيزى) غير عادلة.
(أكدى) أصله من الكدية وهي حجر يظهر في البئر فيمنع من الحفر ويوئس من الماء.
(مرزم.
.) الكوكب الذي يطلع وراء الجوزاء.
(الآزفة) الموصوفة بالقرب.
(سامدون) لاهون لاعبون غافلون.
(البرطمة) وفي نسخة (البراطمة) ومعناها الإعراض مع الغضب قال ابن عيينة البرطمة هكذا ووضع ذقنه في صدره.
[عيني].
(بالحميرية) لغة تخالف اللغة العربية في كثير من ألفاظها.
(أفتمرونه) وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف ويعقوب.
(ما زاغ) ما مال وما عدل عما أمر برؤيته من العجائب ومكن منه.
(ما طغى) ما زاد وما تجاوز الحد.
(هوى) سقط للغروب.
(أقنى) أعطى القنية وهي أصول الأموال وما يدخر بعد الكفاية وقيل غير ذلك]

4855 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: يَا أُمَّتَاهْ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ؟ فَقَالَتْ: لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي مِمَّا قُلْتَ، أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلاَثٍ، مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ

: مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ [الأنعام: 103]، ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [الشورى: 51].
وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا﴾ [لقمان: 34].
وَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ كَتَمَ فَقَدْ كَذَبَ، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ [المائدة: 67] الآيَةَ وَلَكِنَّهُ «رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ»

[تعليق مصطفى البغا]

4574 (4/1840) -[ ش (قف شعري) قام من الفزع والخوف من هيبة الله عز وجل.
(أين أنت) أين فهمك.
(من ثلاث) من استحضار ثلاثة أشياء ينبغي أن لا تغيب عنك.
(لا تدركه) لا تحيط به وفهمت عائشة رضي الله عنها من هذا نفي الرؤية / الأنعام 103 /. (وحيا) بأن يلقي في روعه - نفسه - أو رؤيا في المنام ورؤيا الأنبياء حق.
(من وراء حجاب) أي يكلمه من غير واسطة بحيث يسمع كلامه ولا يراه / الشورى 51 /. (تكسب غدا) ما يقع منها ولها في اليوم الذي يلي يومها أو في مستقبل الزمان / لقمان 34 /] [ر 3062]

بَابُ ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم: 9] «حَيْثُ الوَتَرُ مِنَ القَوْسِ»

4856 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ زِرًّا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ [النجم: 10]، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ، «أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ»

[تعليق مصطفى البغا]

4575 (4/1840) -[ ر 3060]

بَابُ قَوْلِهِ: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ [النجم: 10]

4857 - حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ زِرًّا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ [النجم: 10]، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ: «أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ»

[تعليق مصطفى البغا]

4576 (4/1841) -[ ر 3060]

بَابُ ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى﴾ [النجم: 18]

4858 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى﴾ [النجم: 18] قَالَ: «رَأَى رَفْرَفًا أَخْضَرَ قَدْ سَدَّ الأُفُقَ»

[تعليق مصطفى البغا]

4577 (4/1841) -[ ر 3061]

بَابُ ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالعُزَّى﴾ [النجم: 19]

4859 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، حَدَّثَنَا أَبُو الجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ: ﴿اللَّاتَ وَالعُزَّى﴾ [النجم: 19] «كَانَ اللَّاتُ رَجُلًا يَلُتُّ سَوِيقَ الحَاجِّ»

[تعليق مصطفى البغا]

4578 (4/1841) -[ ش (العزى) شجرة لغطفان كانوا يعبدونها / النجم 19 /. (رجلا) أي كان نصبا أقيم في الأصل إحياء لذكرى ذاك الرجل ثم عبد كباقي الأصنام.
(يلت.
.) يخلطه بالعسل ونحوه.
(سويق) هو دقيق الحنطة أو الشعير]

4860 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ: وَاللَّاتِ وَالعُزَّى، فَلْيَقُلْ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ، فَلْيَتَصَدَّقْ "

[تعليق مصطفى البغا]

4579 (4/1841) -[ ش أخرجه مسلم في الإيمان باب من حلف باللات والعزى ... رقم 1647 (حلفه) يمينه.
(فليقل) فليتدارك نفسه وليقل كلمة التوحيد بعد أن بدر منه ما ظاهره الشرك (أقامرك) ألعب معك القمار وهو أن يتغالب اثنان فأكثر في قول أو فعل على أن يكون للغالب جعل معين من مال ونحوه وهو حرام بالإجماع.
(فليتصدق) ليكفر ذنب ما تكلم به من المعصية فضلا عن الفعل] [5756، 5942، 6274]

بَابُ ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى﴾ [النجم: 20]

4861 - حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، سَمِعْتُ عُرْوَةَ، قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ: " إِنَّمَا كَانَ مَنْ أَهَلَّ بِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ الَّتِي بِالْمُشَلَّلِ، لاَ يَطُوفُونَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: 158] فَطَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالمُسْلِمُونَ " قَالَ سُفْيَانُ: «مَنَاةُ بِالْمُشَلَّلِ مِنْ قُدَيْدٍ» وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: «نَزَلَتْ فِي الأَنْصَارِ، كَانُوا هُمْ وَغَسَّانُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ مِثْلَهُ» وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِمَّنْ كَانَ يُهِلُّ لِمَنَاةَ - وَمَنَاةُ صَنَمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ - قَالُوا: «يَا نَبِيَّ اللَّهِ كُنَّا لاَ نَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ تَعْظِيمًا لِمَنَاةَ نَحْوَهُ»

[تعليق مصطفى البغا]

4580 (4/1841) -[ ر 1561]

بَابُ ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ [النجم: 62]

4862 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّجْمِ وَسَجَدَ مَعَهُ المُسْلِمُونَ وَالمُشْرِكُونَ وَالجِنُّ وَالإِنْسُ» تَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عُلَيَّةَ ابْنَ عَبَّاسٍ

[تعليق مصطفى البغا]

4581 (4/1842) -[ ش (سجد) عند الانتهاء من قراءتها.
(المشركون) سجدوا معارضة للمسلمين إذ إنهم سجدوا لمعبودهم أو أنهم سجدوا بلا قصد أو خافوا من مخالفة المسلمين في ذاك المجلس.
(الجن والإنس) أي لم يكن السجود خاصا بالإنس بلا قصد] [ر 1021]

4863 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: " أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ وَالنَّجْمِ، قَالَ: فَسَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ إِلَّا رَجُلًا رَأَيْتُهُ أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَسَجَدَ عَلَيْهِ "، فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا، وَهُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ

[تعليق مصطفى البغا]

4582 (4/1842) -[ ر 1017]

سُورَةُ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ

قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مُسْتَمِرٌّ﴾ [القمر: 2]: «ذَاهِبٌ»، ﴿مُزْدَجَرٌ﴾ [القمر: 4]: «مُتَنَاهٍ»، ﴿وَازْدُجِرَ﴾ [القمر: 9]: «فَاسْتُطِيرَ جُنُونًا»، ﴿دُسُرٍ﴾ [القمر: 13]: «أَضْلاَعُ السَّفِينَةِ»، ﴿لِمَنْ كَانَ كُفِرَ﴾ [القمر: 14]: " يَقُولُ: كُفِرَ لَهُ جَزَاءً مِنَ اللَّهِ "، ﴿مُحْتَضَرٌ﴾ [القمر: 28]: «يَحْضُرُونَ المَاءَ» وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: ﴿مُهْطِعِينَ﴾ [إبراهيم: 43] " النَّسَلاَنُ: الخَبَبُ السِّرَاعُ " وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿فَتَعَاطَى﴾ [القمر: 29]: «فَعَاطَهَا بِيَدِهِ فَعَقَرَهَا»، ﴿المُحْتَظِرِ﴾ [القمر: 31]: «كَحِظَارٍ مِنَ الشَّجَرِ مُحْتَرِقٍ»، ﴿ازْدُجِرَ﴾ [القمر: 9]: «افْتُعِلَ مِنْ زَجَرْتُ»، ﴿كُفِرَ﴾ [البقرة: 102]: «فَعَلْنَا بِهِ وَبِهِمْ مَا فَعَلْنَا جَزَاءً لِمَا صُنِعَ بِنُوحٍ وَأَصْحَابِهِ»، ﴿مُسْتَقِرٌّ﴾ [البقرة: 36]: " عَذَابٌ حَقٌّ، يُقَالُ: الأَشَرُ المَرَحُ وَالتَّجَبُّرُ "

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (مستمر) دائم عام مطرد ومحكم قوي.
(متناه) غاية في الزجر.
(ازدجر) زجروه عن دعوته بالشتم وهددوه بالقتل.
(فاستطير.
.) صرع.
(دسر) قيل جمع دسار وهو المسمار وقيل الدسر صدر السفينة وقيل غير ذلك.
(كفر له) حاصل المعنى أن الله تعالى أغرق من أغرق جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام ونجى نوحا عليه السلام ومن معه جزاء على صبرهم وتحملهم.
(محتضر) يحضر القوم يوم شربهم.
(مهطعين) مسرعين من الإهطاع وفسره بالنسلان وفسر النسلان بالخبب وهو نوع من العدو ووصفه بالسراع من المسارعة (فعاطها) فتناولها.
(فعقرها) قطع إحدى قوائمها لتسقط على الأرض ويتمكن من ذبحها.
(كحظار) هو ما يحظر للغنم ونحوه كالحظيرة.
(الأشر) يشير إلى قوله تعالى ﴿أألقي عليه الذكر من بيننا بل هو كذاب أشر﴾ / القمر 25 /. (الذكر) الوحي وما نزل به.
(أشر بطر متكبر يريد أن يتعاظم علينا.
(المرح) العجب والاختيال]

بَابُ ﴿وَانْشَقَّ القَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا﴾ [القمر: 2]

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (آية) معجزة وأمرا خارقا للعادة تأييد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يدعو إليه]

4864 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، وَسُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: انْشَقَّ القَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِرْقَتَيْنِ، فِرْقَةً فَوْقَ الجَبَلِ، وَفِرْقَةً دُونَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اشْهَدُوا»

[رقم الحديث في طبعة البغا]

4583 (4/1843)

4865 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: انْشَقَّ القَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَارَ فِرْقَتَيْنِ فَقَالَ لَنَا: «اشْهَدُوا اشْهَدُوا»

[تعليق مصطفى البغا]

4584 (4/1843) -[ ر 3437]

4866 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرٌ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «انْشَقَّ القَمَرُ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

[تعليق مصطفى البغا]

4585 (4/1843) -[ ر 3439]

4867 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً «فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ القَمَرِ»

[رقم الحديث في طبعة البغا]

4586 (4/1844)

4868 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ

قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «انْشَقَّ القَمَرُ فِرْقَتَيْنِ»

[تعليق مصطفى البغا]

4587 (4/1844) -[ ر 3438]

بَابُ ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: 15]

قَالَ قَتَادَةُ: «أَبْقَى اللَّهُ سَفِينَةَ نُوحٍ حَتَّى أَدْرَكَهَا أَوَائِلُ هَذِهِ الأُمَّةِ»

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (بأعيننا) بحفظنا وأمرنا وعلى مرأى منا.
(آية) عبرة وعظة.
(مدكر) متعظ معتبر]

4869 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ: " ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: 15] "

[تعليق مصطفى البغا]

4588 (4/1844) -[ ش أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب ما يتعلق بالقراءات رقم 823] [ر 3163]

بَابُ ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: 17]

قَالَ مُجَاهِدٌ: " يَسَّرْنَا: هَوَّنَّا قِرَاءَتَهُ "

[تعليق مصطفى البغا]

[ ش (للذكر) للحفظ والتفكر فيه والاعتبار به]

4870 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: " ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: 15] "

[تعليق مصطفى البغا]

4589 (4/1844) -[ ر 3163]

جارٍ التحميل