بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
55 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَارِكٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعْدَوَيْهِ النَّسَوِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُؤَدِّبُ بِطُوسٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْجُرْجَانِيُّ قَالُوا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَارِسِيُّ وَالْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَرْضِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَوْرَجَهِ الزَّاهِدُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُورٍ قَالُوا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى قَالُوا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا فَاسْتَجْمَعَ لَهُ أَمْرَ أُمَّتِهِ إِلَّا كَانَ فِيهِمُ الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ يُشَوِّشُونَ عَلَيْهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ أَلَّا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْمُرْجِئَةَ وَالْقَدَرِيَّةَ عَلَى لِسَانِ سبعين نَبيا أَنا آخِرهم) رَوَاهُ الْآجُرِيّ
سَمِعْتُ أَبَا يَعْقُوبَ يُقَوِّي هَذَا الْحَدِيثَ 56 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ مُرَّةَ الْهَمَدَانِيُّ (أَنَّا أَبَا قُرَّةَ الْكِنْدِيَّ أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِكِتَابٍ فَقَالَ إِنِّي قَرَأْتُ هَذَا بِالشَّامِ فَأَعْجَبَنِي فَإِذَا هُوَ كِتَابٌ مِنْ كُتُبِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاتِّبَاعِهِمُ الْكُتُبِ وَتَرْكِهِمْ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعَا بِطَسْتٍ وَمَاءٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ وَأَمَاثَهُ بِيَدِهِ حتَّى رَأَيْت سَواد المداد) رَوَاهُ الدَّارمِيّ
57 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْأَزْهَرِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الضَّحَّاكِ أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ (بَعَثَ اللَّهُ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَشَرَعَ لَهُ الدِّينَ فَكَانَ النَّاسُ فِي شَرِيعَةِ نُوحٍ فَمَا أَطْفَأَهَا إِلَّا الزَّنْدَقَةُ ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَشَرَعَ لَهُ الدِّينَ فَكَانَ النَّاسُ فِي شَرِيعَةٍ فَمَا أَطْفَأَهَا إِلَّا الزَّنْدَقَةُ ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَشَرَعَ لَهُ الدِّينَ فَمَا أطفأها إِلَّا الزندقة) روى البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير 2 / 235 نَحوه مِنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ فَإِذَا زَيْدُ بْنُ رُفَيْعٍ لَا يَخَافُ عَلَى هَذَا الدِّينِ إِلَّا الزَّنْدَقَةَ 58 - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْأَزْهَرِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الضَّحَّاكِ حَدثنَا خلف
ابْن خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ قَالَ مَا هَلَكَ دِينٌ قَطُّ حتَّى تَخْلُفَ فِيهِمُ الْمَنَّانِيَّةُ قُلْتُ لِلْحَجَّاجِ وَمَا الْمَنَّانِيَّةُ قَالَ الزَّنَادِقَةُ 59 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَلَّدِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَمْجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حينَ حَدَّثَ الْمُوَلَّدُونَ أَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ فَوَضَعُوا
الرَّأْي فضلوا) رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا حَدِيثٌ عَجِيبٌ وَإِنَّمَا الْمَحْفُوظُ 60 - مَا أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي نَصْرٍ أَبُو سَعْدٍ حَدَّثَنَا بِنْدَارُ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَابْنُ أَبِي حَمْزَةَ الْفَقِيهُ الْعَدْلُ الْهَرَوِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الضَّرِيرُ بِالرَّيِّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَارِنٍ حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ كِلَيْهِمَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَزَلْ أَمْرُهُمْ مُعْتَدِلًا حتَّى نَشَأَ فِيهِمُ الْمُوَلَّدُونَ أَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ فَأَخَذُوهُمْ بِالرَّأْيِ فَضَلُّوا وأضلوا) رَوَاهُ بِنَحْوِهِ الدَّارمِيّ وَقَالَ مَعْمَرٌ فَهَلَكُوا 61 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَرَّاشُ أَخْبَرَنَا شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الطَّحَاوِيُّ حَدَّثَنَا الْمُزَنِيُّ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُؤَمَّلِ الْمَخْزُومِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ
قَالَ لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسْتَقِيمًا حتَّى حَدَّثَ فِيهِمُ الْمُوَلَّدُونَ أَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ فَقَالُوا فيهم بِالرَّأْيِ فضلوا وأضلوا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي معرفَة السّنَن 62 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسَمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَضَيَّعُوا كِتَابَ اللَّهِ وَمَا أُمِرُوا بِهِ نَهَاهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُطِيعُوهُمْ فَخَالَطُوهُمْ فِي مَعَايِشِهِمْ فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فَقَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَى تأطروهم على الْحق أطرا) رَوَاهُ بِنَحْوِهِ أَبُو دَاوُد
63 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا الجُدِّيُّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ فِي قَوْلِهِ ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورهمْ﴾ قَالَ (لَا يَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ) رَوَاهُ بِنَحْوِهِ ابْن جرير 64 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي إِمْلَاءً حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُسَافِرٍ الْخَوْلَانِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ يَوْمًا فَقَالَ
(هَذَا أَوَانُ رَفْعِ الْعِلْمِ) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يُرْفَعُ الْعِلْمُ وَقَدْ أُثْبِتَ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنْ كُنْتُ لَأَحْسَبُكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ ذَكَرَ ضَلَالَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ قَالَ فَلَقِيتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ صَدَقَ عَوْفٌ أَلَّا أُخْبِرُكَ بِأَوَّلِ ذَلِكَ يُرْفَعُ قُلْتُ بَلَى قَالَ الْخُشُوعُ حتَّى لَا تَرَى خَاشِعًا) رَوَاهُ بِتَمَامِهِ بِهَذَا اللَّفْظ البُخَارِيّ فِي خلق أَفعَال الْعباد ص 79 وَالنَّسَائِيّ فِي السّنَن
65 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخْعِيِّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ ﴿فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ﴾ أُغْرِيَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فِي الْجِدَالِ فِي الدَّين رَوَاهُ ابْن جرير 66 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْأَهْوَازِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا سُلْيَمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يَأْتِي عَلَى
النَّاس زمَان يكون عامتهم يقرؤون الْقُرْآنَ وَيَجْتَهِدُونَ فِي الْعِبَادَةِ يَشْتَغِلُونَ بِأَهْلِ الْبِدَعِ يُشْرِكُونَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ يَأْخُذُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِمْ وَعِلْمِهِمُ الْوِزْرَ يَأْكُلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ هُمْ أَتْبَاعُ الدَّجَّالِ الْأَعْوَرِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ ذَلِكَ وَعِنْدَهُمُ الْقُرْآنُ قَالَ يُحَرِفُونَ تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ عَلَى مَا يُرِيدُونَ كَمَا فَعَلَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى حرَّفُوا التَّوْرَاةَ فَضَرَبَ قُلُوبُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بَمَّا عَصَوْا وَكَانُوا يعتدون) أوردهُ الديلمي 67 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي النَّضْرِ الَفْقِيهُ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَّانِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بن عَمْرو عَنْ بِسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَا ثَارَ قَوْمٌ بِفِتْنَةٍ إِلَّا أُوتُوا الْبَغْضَةَ أَحْمَالًا وَمَا ثَارَ قَوْمٌ فِي فِتْنَةٍ إِلَّا كَانُوا
لَهَا جززا) والْحَدِيث مُرْسل لِأَن أَبَا إِدْرِيس رَحمَه الله لم يسمع مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم إِذْ ولد فِي 68 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ بِهْرَامٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِكُمْ قَدْ كَتَبُوا مَعَ كِتَابِ اللَّهِ كُتُبًا فَأَكَبُّوا عَلَيْهَا وَتَرَكُوا كِتَابَ الله) رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه
69 - أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ (كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا ضلوا بكتب ورثوها) رَوَاهُ زُهَيْر بن حَرْب وَمِنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (قَدْ دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ) 70 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّفَّارُ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَزَّازُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوسَنْجِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ بْنِ مُرَّةَ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ يعِيش بن الْوَلِيد
ابْن هِشَام عَن مولى الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (قَدْ دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ لَا أَقُولُ تَحْلِقُ الشّعْر وَلَكِن تحلق الدَّين) هَذَا شطر من حَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ 2510 كتاب صفة الْقِيَامَة الْبَاب السَّادِس 71 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الطَّحَاوِيُّ حَدَّثَنَا الْمُزْنِيُّ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ سَمْعُتُ عُمَرَ بْنَ الْحَكَمِ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُحَدِّثُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَتَرْكَبْنَ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قبلكُمْ حلوها ومرها) أوردهُ ابْن حجر