أهل الأثرالأرشيف العلمي

بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا

صفحات 28-67

# 20 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سَعِيدٍ الْكَرْجِيُّ بِشِيرَازَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ) رَوَاهُ البُخَارِيّ

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ كَبِيرٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَالِكِ إِلَّا ابْنُ أُخْتِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ الْمَدَنِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْمِصْرِيُّ 21 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ح وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ الْفَارِسِيُّ إملاء أخبرنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ بِشِيرَازَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ) فَذَكَرَ نَحْوَهُ 22 - وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ أَخْبَرَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِنِ عُمَرَ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِنِ بِشْرَانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا رَوْحُ

ابْن الْفَرَجِ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (ذَرُونِي مَا تركتكم) فَذكره 23 - وَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمُعَدِّلِ وَعَبْدُ الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالُوا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُشْكَانَ حَدَّثَنَا شُبَابَةُ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ) فَذكره 4 - أوَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشِّيرَازِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ذروني مَا تركتكم) فَذكره رَوَاهُ أَحْمد

# 4 - ب وَقَالَ الرَّاوَسَانِيُّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ أَبُو الزَّنَّادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دِيبَاجٌ خُسْرُوَانِيٌّ 25 - وَرَوَاهُ هَمَّامٌ أَخُو وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ إِجَازَةً أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ قَالَ قَرَأْنَا عَلَى عبد الرَّزَّاق ح وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَمَّارِ بْنِ يَحْيَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَاحٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُسْتِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَوِيصِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَارِكٍ

ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا جَدِّي وَالْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَحْبُورِ بْنِ مَبْرُورٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ح وَأَخْبَرَتْنَا صَفِيَّةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالُوا أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ مَحْبُوبٍ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنْبِهٍ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا (ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالْأَمْرِ فَأْتَمِرُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ) 26 - وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أبي هُرَيْرَة وَأَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بن إِسْحَاق السيلَحِينِي رَوَاهُ مُسلم

ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ صَالِحٍ الدَّقَّاقُ قَالَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ يَزِيدُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ يَحْيَى وَالنَّضْرُ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كُلِّ عَامٍ فَسَكَتَ ثُمَّ عَادَ ثَانِيَةً فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ عَادَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ قُلْتُ نَعَمْ وَجَبَتْ وَلَوْ وَجَبَتْ مَا قُمْتُمْ بِهَا ذَرُونِي مِنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِ أَنْبِيَائِهِمْ

وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَيْهِمْ فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَن شَيْء فَاجْتَنبُوهُ) رَوَاهُ مُسلم لَفْظُ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ وَالْمَعْنَى وَاحِدُ.
27 - وَرُوِيَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَهُوَ غَرِيبٌ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاق المروروذي أخبرنَا محد بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصَوَيْهِ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الشَّهِيدُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللَّاحِقِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّد

ابْن زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول (ذروني مَا تركتكم) رَوَاهُ أَحْمد فَذَكَرَهُ 28 - وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد ابْن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَالحَسَنُ بْنُ يَحْيَى وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ فِي آخَرِينَ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدْثَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا شُبَابَةُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْء ذروني مَا تركتكم) رَوَاهُ أَحْمد فَذَكَرَهُ

# 29 - وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا أَبُو تُرَابٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الشَّهِيدُ قَالَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللَّاحِقِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَحْمَوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَهِّرٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ وَهِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ذَرُونِي مَا

تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائهمْ) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ 30 - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْهُ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْجَرَّاحِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ ح وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْسٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْمُغْلِسِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَّانَ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ

فَحَدِّثُوا عَنِّي فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافُهُمْ على أَنْبِيَائهمْ) رَوَاهُ مُسلم هَذَا لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانَ 31 - وَرَوَاهُ شَرِيكٌ عَنِ الْأَعْمَشِ فَزَادَ فِيهِ (وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَخُذُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ) حَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيَّاتُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَّةَ ح وَأَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسْنَوَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ ح وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِطُوسٍ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ أَحْمَدَ الْعَمْرَوِيُّ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَارِزِيُّ قَالُوا أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ

أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخْعِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ 32 - وَرَوَاهُ جَرِيرٌ فَجَمَعَ حَدِيثَهُمْ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْوَرَّاقُ أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَقُتَيْبَةُ قَالُوا حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ فَذَكَرَهُ 33 - وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمسيب وَأبي سَلمَة عَنْهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ

الْخُزَاعِيُّ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْجَوَيْهِ الْأَصْبَهَانِيُّ أَحْفَظُ مَنْ رَأَيْتُ مِنَ الْبَشَرِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ جَوْصَا أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الزَّبِيدِيِّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ

فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذين مَنْ قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلَافُهُمْ على أَنْبِيَائهمْ) رَوَاهُ مُسلم لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ 34 - وَرُوِيَ عَنْ عَجْلَانَ الْمَدَنِيُّ عَنْهُ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَالِكِيُّ أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَجِيدٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَةَ الدِّيبَاجِيُّ قَالُوا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ قَالُوا أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائهمْ) رَوَاهُ أَحْمد 35 - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عَيَّاضٍ عَنْهُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ حَدَّثَنَا أَبُو كَرِيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنِ الْهِجْرِيِّ عَنْ أَبِي عَيَّاضٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فَقَالَ رَجُلٌ فِي كُلِّ عَامٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حتَّى أَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ مَنِ السَّائِلُ وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ عَلَيْكُمْ وَلَوْ

وَجَبَتْ مَا أَقَمْتُمُوهُ وَلَوْ تَرَكْتُمُوهُ لَكَفَرْتُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ رَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره 7 / 53 وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه كتاب الْحَج 206 وروى نَحوه 36 - وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ عَنْهُ وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأَشْجَعِيُّ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَلَا تَسْأَلُونِي فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ) 37 - وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (لَا تَخْتَلِفُوا أَكْبَرُ عِلْمِي وَإِلَّا فَمِسْعَرٌ حَدَّثَنِي بِهَا فَإِنَّ مَنْ قبلكُمْ اخْتلفُوا فهلكوا) رَوَاهُ البُخَارِيّ 38 - وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ شُعْبَةَ فَلَمْ يَذْكُرْ مِسْعَرًا أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسْنَوَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ عَنْ

عَبْدَ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَادَ أَبُو أُسَامَةَ (فَعَرِفْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 39 - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا أَبُو لَبِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو كَرِيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ زَرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ اخْتَلَفَ رَجُلَانِ فِي سُورَةٍ فَقَالَ هَذَا أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَقَالَ هَذَا أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ فَأُتِيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فَأُخْبِرَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْده (اقرؤوا كَمَا عُلِّمْتُمْ فَلَا أَدْرِي أَشَيْئًا أَمَرَهُ أَوِ ابْتَدَعَهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا وَهُوَ لَا يقْرَأ على قِرَاءَة صَاحبه) رَوَاهُ أَبُو عبيد فِي فَضَائِل الْقُرْآن 2 / 54 ص 211 وَأحمد 1 / 419 421 452 نَحْوَ ذَا مَعْنَاهُ وَفِي حَدِيثِ عَفَّانَ مَعْنَى هَذِهِ الْقِصَّةِ خَرَّجْتُ تَمَامَهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ

# 40 - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي فِرَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا خَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ رَزِينٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ أَبِي فِرَاسٍ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِيَّايَ وَالْبِدَعَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا ابْتَدَعَ رَجُلٌ فِي الْإِسْلَامِ شَيْئًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ مُنَزَّلًا إِلَّا مَا خَلَّفَ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا ابْتَدَعَ إِنَّ أَمْلَكَ الْأَعْمَالِ خَوَاتِيمُهَا وَمَنْ شَقَّ شُقَّ عَلَيْهِ فَدَعُونِي مَا وَدَعْتُكُمْ إِنَّمَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ) رَوَاهُ ابْن بطة بِنَحْوِهِ فِي الْإِبَانَة الْكُبْرَى 203 41 - وَرُوِيَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرِيِّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (ذَرُونِي مَا تركتكم) الحَدِيث الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد فِيهِ بشر بن الْحُسَيْن هُوَ الْأَصْبَهَانِيّ 42 - أخبرنَا عبد الْجراح بن مُحَمَّد بن الجبلاين أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْسٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا يَعْلَى ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن أَحْمد ابْن حَمْدَانَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْرَوَيْهِ حَدَّثَهُمْ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ

إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْجَرَّاحِ أَخْبَرَنَا الْمَحْبُوبِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَكِيعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ ح وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ الْحَافِظُ بِالْأَهْوَازِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ

حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي غَالِبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَا أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ هَذَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِنِ خُمَيْرُوَيْهِ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَبِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدَى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ) ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلا جَدَلا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من طَرِيق أبي غَالب

أَبُو غَالِبٍ اسْمُهُ حَزَوَّرٌ 43 - وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْن أخبرنَا السياري حَدثنَا محد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْهَيَّاجِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى قوم وَهُوَ يَتَنَازَعُونَ فِي الْقُرْآنِ فَغَضِبَ حَتَّى كَأَنَّمَا صُبَّ عَلَى وَجْهِهِ الْخَلُّ رَوَاهُ الْآجُرِيّ الحْدَيِثَ بِنَحْوِهِ

# 44 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسْنَوَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بن إِبْرَاهِيم بن اسفند باذ بِدَامَغَانَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ الدَّيْنُورِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ الدَّيْنُورِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ أَخْبَرَنَا

مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا بِنْدَارٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ح وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَكِيعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ نَسَبَهُ أَبُو عَامِرٍ ح وَأَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ جَعْفَرِ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّد ابْن عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ مَنْصُورٌ ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْفَارِسِيُّ بِبَلْخٍ حَدَّثَنَا

نُصَيْرُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو مُطِيعٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مَطَرٍ وَحُمَيْدٍ وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ وَقَتَادَةَ وَثَابِتٍ كُلُّهُمْ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ (خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُمْ يختصمون فِي الْقدر) رَوَاهُ ابْن أبي عَاصِم فِي السّنة 406 وَفِيه طول وسيذكره الْمُؤلف بِطُولِهِ قَرِيبا 45 - وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنَيِّ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُمَا قَالَا (مَا جَلَسَنا مَجْلِسًا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّا بِهِ أَشَدُّ اغْتِبَاطًا جِئْنَا فَإِذَا رِجَالٌ عِنْدَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَتَرَاجَعُونَ فِي الْقَدَرِ فَلَمَّا رَأَيْنَاهُمُ اعْتَزَلْنَاهُمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَ الْحُجْرَةِ يَسْمَعُ كَلَامَهُمْ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ حتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يَا قَوْمُ بِهَذَا ضَلَّتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ وَضَرْبِهِمُ الْكِتَابَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ وَإِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ لِتَضْرِبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ وَلَكِنْ نَزَلَ الْقُرْآنُ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا مَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فاعلموا بِهِ وَمَا تَشَابَهَ فَآمِنُوا بِهِ) ثُمَّ الْتَفَتَ فَرَآنِي أَنَا وَأَخِي جَالِسَيْنِ فَغَبَطْنَا أَنْفُسَنَا أَلَّا يَكُونَ رآنا مَعَهم) رَوَاهُ ابْن ماجة لَفْظُ

أَبِي حَازِمٍ 46 - وَفِي حَدِيثِ حَمَّادٍ (خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَهُمْ يَتَنَازَعُونَ فِي الْقَدَرِ هَذَا يَنْزَعُ بِآيَةٍ وَهَذَا يَنْزِعُ بِآيَة فَكَأَنَّمَا فقيء فِي جهه حَبُّ الرُّمَانِ فَقَالَ أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ بِهَذَا وُكِّلْتُمْ أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ انْظُرُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ فَاتَّبِعُوهُ وَمَا نُهِيتُمْ عَنهُ فَانْتَهوا) رَوَاهُ أَحْمد 7 - أوَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ (سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا يَتَذَاكَرُونَ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ إِنَّمَا أُهْلِكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ

بِبَعْض) رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه 20367 - 11 / 216 وَالْبُخَارِيّ فِي خلق أَفعَال الْعباد 7 - ب أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ رَأَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَعَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَالْحُمَيْدِيَّ وَإِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيه عَن جده أوردهُ التِّرْمِذِيّ فِي سنَنه 7 - ج وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْفَقِيهَ يَقُولُ سَمِعْتُ زَكَرِيَا بْنَ يَحْيَى زَكَّارٍ يَقُولُ قِيلَ لِأَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ عَمْرُو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ صَحِيحٌ قَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ مَنْ دُونَ عَمْرٍو ثِقَةٌ لَأَنَّ بَعْضَهَا سَمَاعٌ وَبَعْضَهَا صَحِيفَةٌ وَأجْمع آلُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى أَنَّهَا صَحِيفَةُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ

# 47 - / د أَخْبرنِي الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُرَيْشٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ سُئِلَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ الرَّجُلِ يَشْهَدُ عَلَى شِهَادَةٍ فَيَنْسَاهَا فَيَجِدَهَا عِنْدَهُ مَكْتُوبَةً أَيَشْهَدُ بِهَا فَقَالَ وَهَلْ عِلْمُنَا إِلَّا هَكَذَا أوردهُ الْبَغَوِيّ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَنْ وُجُوهِ غَيْرِهِ 48 - فَأَخْبَرْنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَرْضِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسْنَوَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ (جِئْتُ يَوْمًا فَإِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهُمْ جُلُوسٌ بِفِنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ وَكُنْتُ مِنْ وَرَائِهِمْ وَكُنْتُ مِنْ أَصْغَرِ الْقَوْمِ فَقَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ يَا فُلَانُ فِيمَ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ كَذَا وَكَذَا فَاخْتَلَفُوا وَعَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَالْمُغْضَبِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ دَعُوا الْمِرَاءَ فِي الْقُرْآنِ فَإِنَّ الْأُمَمَ قَبْلَكُمْ لَمْ يُلْعَنُوا حَتَّى اخْتَلَفُوا وَإِنَّ الْمِرَاءَ فِي الْقُرْآنِ كفر) رَوَاهُ الْآجُرِيّ 49 - وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّرَّامُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْن

ابْن مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَدْلُ حَدثنَا عُثْمَان ابْن سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنِي ابْنُ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ (كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ ضُرِبَتْ قُبَّةٌ فِي مُؤَخِّرِ الْمَسْجِدِ وَرَجُلَانِ يَتَمَارَيَانِ فِي الْقُرْآنِ فَسَمِعْنَا شَيْئًا يُحَرِّكُ أَطْنَابَ الْقُبَّةِ فَالْتَفَتْنَا فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ طَلَعَ حَاسِرًا عَنْ ذِرَاعَيْهِ قد احمار وَجْهُهُ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكِ الْأُمَمُ حَتَّى

وَقَعُوا فِي مِثْلِ هَذَا يَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ مَا كَانَ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا كَانَ مِنْ حَرَامٍ فحَرِّمُوهُ وَمَا كَانَ من متشابه فآمنوا بِهِ) ضَعِيف بل لقد قَالَ البُخَارِيّ فِيهِ مُنكر الحَدِيث 50 - وَأَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن عَليّ أخبرنَا مُحَمَّد ابْن الصَّبَّاحِ الْخَيَّاطُ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالُوا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَّاحٍ

وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَّاحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَعِيدٌ أَوْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ (هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ رَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا فِي آيَةٍ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَخَرَجَ يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ قَالَ فَقَالَ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بالاختلاف فِي الْكتاب) رَوَاهُ مُسلم لَفْظُ الْحَوْضِيِّ وَتَقَارَبُوا وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْن حَدثنَا محد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ

شِهَابٍ عَمَّنْ لَا أَتَهِمُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّ هَذَا الْكِتَابَ إِنَّمَا أُنْزِلَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بَعْضًا فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ مَا عَلِمَتُمْ فَاتَبِعُوهُ وَمَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ فَرُدُّوا عِلْمَهُ إِلَى الله تَعَالَى) هَذَا بَقِيَّة الحَدِيث الَّذِي سبق أَوله آنِفا برقم 47 وَقد رَوَاهُ بِتَمَامِهِ بِنَحْوِهِ عبد الرَّزَّاق 52 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَالِيِّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمَرِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ (خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي الْقَدَرِ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ حتَّى كَأَنَّمَا فقيء فِي وَجْنَتَيْهِ الرُّمَّانُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَمْ بِهَذَا

أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ عَزَمْتُ عَلَيْكُم أَلا تنازعوا) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ 53 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ فِيمَا أَعْلَمُ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَبُو أُمَامَةَ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَوَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا (خرج إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي شَيْءٍ مِنَ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ انْتَهَرَنَا قَالَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ لَا تُهِيجُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَهَجَ النَّارِ ثمَّ قَالَ بِهَذَا أَمرتكُم أَو لَيْسَ عَنْ هَذَا نَهَيْتُكُمْ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ثُمَّ قَالَ ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ وَيَهِيجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الْإِخْوَانَ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمِرَاءَ لَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمِرَاءَ يُورِثُ الشَّكَّ وَيُحْبِطُ الْعَمَلَ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا

يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ فِي وَسَطِهَا وَرِبَاضِهَا وَأَعْلَاهَا لَمِنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ وَذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا نَهَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ مِنْ أَنْ يُعْبَدَ وَلَكِنْ رَضِيَ بِالتَّحْرِيشِ وَهُوَ الْمِرَاءُ فِي الدِّينِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيَلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنِ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ قَالَ مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينِ اللَّهِ وَلَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنِ الْغُرَبَاءُ قَالَ

الَّذِي يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ وَلَا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ وَلَا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بذنب) رَوَاهُ الْآجُرِيّ 54 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبِيْوَرْدِيُّ الْفَقِيهُ أَبُو الْعَبَّاسِ بِطُوسٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ

ح وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَاسَرْجِسِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَا أَخْبَرَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَّانِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْهَيَّاجِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَوْفٍ عَنِ زِيَادِ بْنِ الْحَصِينِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قبلكُمْ بالغلو فِي الدَّين) جُزْء من حَدِيث رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي كتاب الْمَنَاسِك بَاب الْتِقَاط الْحَصَى 5 / 268 وَابْن لَفْظُ الْمَاسَرْجِسِيُّ

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
ذم الكلام وأهله
تأليف أبو إسماعيل الهروي
الأولى، 1418هـ -1998م
تقدّمك في الكتاب: صفحات 28-67 — 2 من 45
جارٍ التحميل