أهل الأثرالأرشيف العلمي

بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَ

# 72 - حَتَّى رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ (لَأَنَا أَخْوَفُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْأَئِمَّة الْمُضِلِّينَ مِنِّي مِنَ الدَّجَّالِ) رَوَاهُ أَحْمد 73 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ أَفَادَنَا عَنْهُ أَبُو يَعْقَوبَ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بن سعيد الدَّارمِيّ ح وَأَخْبَرَنَاهُ لُقْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْبُخَارِيُّ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْمَرٍ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكِجِّيُّ قَالَا

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ح وَأَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْغَطْرِيفِ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّابٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ كِلَيْهِمَا عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي الْأَئِمَّةَ المضلين) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد

# 74 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَخٍ لِعَدِيِّ بْنِ أَرْطَأَةَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُم الْأَئِمَّة المضلين) رَوَاهُ أَحْمد 75 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَا أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَسْلَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (إِن من أَخْوَفُ مَا

أَخَافُ عَلَى أَمَّتِي أَئِمَّةً مُضِلِّينَ إِذَا وَضِعَ فِيهِمُ السَّيْفُ لَمْ يرفع إِلَى يَوْم الْقِيَامَة) رَوَاهُ أَحْمد عَن عبد الرَّزَّاق عَبْدُ الْوَهَّابِ هُوَ ابْنُ هَمَّامٍ أَخُو عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَهَذَا الْإِسْنَادُ مَوْهُومٌ فِيهِ 76 - وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى وَزَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالُوا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ أَخْبَرَنَا الْعَلَاءُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا سُوَارُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ (إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ تَغَيُّرُ الزَّمَانِ وَزَيْغَةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلِّينَ يُضِلُّونَ

النَّاس بِغَيْر علم) عزاهُ فِي كنز الْعمَّال 29401 إِلَى أبي الجهم وَهُوَ الْعَلَاء بن مُوسَى الْمَذْكُور فِي سَنَد 77 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ح وَأَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفرْيَابِيّ حَدثنَا زَكَرِيَّا بن يحي الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ كِلَيْهِمَا عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ أَبِي حَصِينٍ وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ سَمِعْتُ أَبَا حَصِينٍ يَذْكُرُ عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنِ

الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ ثَلَاثُ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِق بِالْقُرْآنِ وأئمة مضلون) رَوَاهُ ابْن الْمُبَارك قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ زَيْغَةُ أَوْ زَلَّةُ 78 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّارَمِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ

ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّفَّارُ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا وَهِيَ كَائِنَةُ زَلَّةُ الْعَالِمِ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَدُنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُم) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَاللَّفْظُ وَاحِدٌ 79 - وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَرَّاشُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْقَصَّارُ بِالرَّيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَذِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ

أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَشَدُّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَدُنْيَا تَقْطَعُ أَعْنَاقَكُمْ فاتهموها على أَنفسكُم) رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ 80 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْمُزْنِيُّ أَخْبَرَنَا جَدِّي ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَوْرَجَهَ الزَّاهِدُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْأَزْهَرِ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْمَاوِرْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ

عَبْدِ اللَّهِ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَلْوَانِيُّ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي مِنْ أَعْمَالٍ ثَلَاثَةٍ قِيلَ وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ زَلَّةُ الْعَالِمِ وَحَكَمٌ جَائِر وَهوى مُتبع) رَوَاهُ الْبَزَّار 81 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ الْبَجْلِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن مُحَمَّد عَبْدِوسٍ بِمَرْوٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ

رُدَيْحِ بْنِ عَطِيَّةَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ أَعْمَالٍ ثَلَاثَةٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ومَا هُنَّ قَالَ زَلَّةُ الْعَالِمِ وَسُلْطَانٌ جَائِرٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ) 82 - أَخْبَرَنَا غَالِبُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن غَالب أخبرنَا بشر ابْن أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ الْعَطَّارِديُّ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسْنَوَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَجَرِيرٌ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ

ح وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَكِيعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ عَنْ أَبِي الْحَكَمِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ (إِنَّ مِمَّا أَخْشَى عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغِنَى فِي بِطُونِكُمْ وَفُرُوجِكُمْ ومضلات الْهوى) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ لَفْظُ عَاصُمٍ وَقَالَ عُثْمَانُ إِنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (أَخْشَى عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ) رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَاقِي سَوَاءٌ

# 83 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا عَارِمٌ حَدَّثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْزَبَهَ السَّيْرَافِيُّ أَبُو بَكْرٍ الْفَقِيهُ الدَّاوُدِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ الْمَالِكِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا مَيْمُونُ الْكُرْدِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي بِأَنْطَاكْيَةَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ مَيْمُونِ الْكُرْدِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْنَهْدِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ

الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ يَتَكَلَّمُ بالحكمة وَيعْمل بِالْفُجُورِ) رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ لفظ عَارِم وَقَالَ يَزِيدُ إِنّي لَجَالِسُ تَحْتَ مِنْبَرِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمٍ اللِّسَان) رَوَاهُ أَحْمد وَقَالَ مَالِكُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (حَذَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُنَافِق عليم) رَوَاهُ أَحْمد 84 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ وَكَانَ مِنْ أَجِلَّةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالسُّنَّةِ كَانَ يُكْتَبُ إِلَيْهِ فِي السُّنَّةِ وَمَا أَخْبَرَنِي عَنْهُ إِلَّا الْخَيَاطُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ

سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مَيْمُونِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَتَأَوَّلُونَ الْقُرْآنَ على غير تَأْوِيله) روى نَحوه الْبَزَّار فِي مُسْنده 286 1 / 407 فِي آخر أثر طَوِيل من طَرِيق غير هَذَا 85 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ الذارع قَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ السَّبِيعِيَّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا وَلَا مُشْرِكًا إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا مَنَعَهُ إِيمَانُهُ وَإِنْ كَانَ مُشْرِكًا قَمَعَهُ شِرْكُهُ وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْهَا مُنَافِقًا عَلِيمَ اللِّسَانِ يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ وَيَعْمَلُ مَا تنكرون) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ 86 - وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ مُحَمْوَيْهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ بِنَيْسَابُورَ ح وَأَخْبَرْنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِطُوسٍ أَخْبَرَنَا مَيْمُونُ بْنُ حَمْزَةَ بِمِصْرَ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيِّ بْنِ صَدَقَةَ أَخْبَرَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن مُوسَى الرضى حَدثنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنِي أَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ثَلَاث أخافهن عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي الضَّلَالَةُ

بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ ابْتِغَاءَ الرِّئَاسَةِ وَمُضِلَّاتُ الْفِتَن وشهوة الْبَطن والفرج) أوردهُ ابْن حجر 87 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الصَّلْتِ حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو سِنَّانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ أُرَاهُ عَنْ أَبِي جَعْفَر قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّمَا تَهْلِكُونَ بَعْدَ الْبَيِّنَاتِ بِالْمُحْدَثَاتِ الْمُخَالِفَاتِ وَتَزْيِينِ الضَّالَّاتِ الْمُضِلَّاتِ وَبِالْأَهْوَاءِ الْمُغْوِيَاتِ وَتَحْرِيفِ الْمُحْكَمَاتِ) 88 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ إِمْلَاءً بِنَيْسَابُورَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مِهْرَانَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ

حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ ح وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ وَالْمُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ عَنْ مَطَرٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ مَعْدِي كَرِبَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثٌ رَجُلٌ قَرَأَ كِتَابَ اللَّهِ حَتَّى إِذَا رُئِيَتْ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وَكَانَ رِدْءَ الْإِسْلَامِ أَعَارَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ اخْتَرَطَ

سَيْفَهُ فَضَرَبَ بِهِ جَارَهُ وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّامِي أَحَقُّ بِهَا أَمِ الْمَرْمِيُّ قَالَ الرَّامِي وَخَلِيفَةُ مِثْلِكُمْ آتَاهُ اللَّهُ سُلْطَانَهُ فَقَالَ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَكَذِبَ لَيْسَ لِخَلِيفَةٍ أَنْ يَكُونَ لَهُ جُنَّةُ دُونَ الْخَالِقِ وَرَجُلٌ اسْتَحَفَّتْهُ الْأَحَادِيثُ كُلَّمَا قَطَعَ أُحْدُوثَةَ كَذِبٍ أَمَدَّهَا بِأَطْوَلَ مِنْهَا إِنْ يُدْرِكِ الدَّجَّالَ يتبعهُ) رَوَاهُ بِطُولِهِ يَعْقُوب الْفَسَوِي فِي الْمعرفَة والتاريخ 2 / 358 عدا اخْتِلَاف يسير وَرَوَاهُ 89 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ إِمْلَاءً

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ حَدَّثَنَا جُنْدُبُ الْبَجَلِيُّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ أَنَّ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ حتَّى إِذَا رُئِيَتْ بَهْجَتُهُ وَكَانَ رِدَءَ الْإِسْلَامِ اغْتَرَّهُ الشَّيْطَانُ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ فَانْسَلَخَ مِنْهُ وَنَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ وَسَعَى عَلَى جَارِهِ بِالسَّيْفِ وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّهُمَا أَوْلَى بِالشِّرْكِ الْمَرْمِيُّ أَوِ الرَّامِي قَالَ لَا بل الرَّامِي) رَوَاهُ البُخَارِيّ

# 90 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّوَيْهِ وَزِيَادُ بْنُ زِيَادٍ قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقَيْلِ بْنِ الْأَزْهَرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْهَوَى وَطُولَ الْأَمَلِ أَمَّا الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَأَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الْآخِرَةَ) رَوَاهُ بطول الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب 10616 - 7 / 370 وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الْعِلَل المتناهية

# 91 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ وَكَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّهُمْ كَانُوا على عهد رَسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْفُونَهُ وهم الْيَوْم يظهرونه رَوَاهُ البُخَارِيّ

# 92 - وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ وَالْحُسَيْنُ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ حَدَّثَنَا الْمُخَرَّمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ سَافِرَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ إِنَّمَا كَانَ النِّفَاقُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّمَا هُوَ الْيَوْمَ الْكُفْرُ بَعْدَ الْإِيمَان رَوَاهُ البُخَارِيّ 93 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّفَّارُ بِالرَّيِّ حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيُّ حَدَّثَنَا

أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (خِصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ حُسْنُ سَمْتٍ وَلَا فَقْهَ فِي دِينٍ) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ قَالَ الْجَارُودِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو كُرَيْبٍ 94 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بِنَيْسَابُورَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بَكِيرِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَلْمَانَ قَالَ

خَرَجْتُ مِنَ الْبَصْرَةِ عَلَى عَهْدِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ الْمَشْيَخَةَ الْأُولَى يَتَعَوَّذُونَ بِاللَّهِ مِنَ الْفَاجِرِ الْعَالِمِ بِالسُّنَّةِ 95 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّفَّا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ قَيْسٍ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ قِيلَ لِحُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النِّفَاقُ الْيَوْمَ أَكْثَرُ أَوْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَ مُوسَى يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ قَالَ وَكَانَ يَوْمَئِذٍ يُسْتَتَرُ بِهِ وَهُوَ الْيَوْمَ ظَاهِرُ 96 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ

عَلِيٍّ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصِّدْيِقِ الْبَزَّازُ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ يَقُولُ فُسَّاقٌ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ خَيْرٌ مِنْ عباد غَيرهم) رَوَاهُ الْخَطِيب

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
الانتقال إلى صفحة
ذم الكلام وأهله
تأليف أبو إسماعيل الهروي
الأولى، 1418هـ -1998م
تقدّمك في الكتاب: بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَ — 4 من 45
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
جارٍ التحميل