بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
# 628 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَبْرِيسَمِيُّ حَدَّثَنَا الْغِطْرِيفِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونَ الْمَكِّيُّ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله وَمُحَمّد بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُد المخراقي حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ (رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ يَشْتَدُّ قُدَّامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحِجَارَةُ تَنَكَّبُهُ وَهُوَ يَقُولُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ ﴿أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُم تستهزؤون﴾ // رَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره بِنَحْوِهِ من طَرِيق آخر عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا //
# 629 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (بَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْنِ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة) // روى هَذَا الْجُزْء الْمَرْفُوع بِنَحْوِهِ من رِوَايَة أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ البُخَارِيّ وَأَشَارَ إِلَيْهِ فِي أثْنَاء // قَالَ فَتًى قَدْ
سَمَّاهُ فِي حُلَّةٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَهَكَذَا كَانَ يَمْشِي ذَلِكَ الْفَتَى الَّذِي خُسِفَ بِهِ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ فَعَثِرَ عَثْرَةً كَادَ يَنْكَسِرَ مِنْهَا فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لِلْمِنْخَرَيْنِ وَالْفَمِ ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ ) // رَوَاهُ بِطُولِهِ بِنَحْوِهِ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده وَأحمد //
# 630 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا بن يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ (أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَأْسٍ مِنْ رُؤُوس الْمُشْرِكِينَ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ لَهُ الْمُشْرِكُ هَذَا الْإِلَهُ اللَّهُ الَّذِي تدعوا إِلَيْهِ مَا هُوَ مِنْ ذَهَبٍ هُوَ أَوْ فِضَّةٍ قَالَ فَتَعَاظَمَ فِي صَدْرِهِ فَانْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ يعثتني إِلَى رَجُلٍ سَمِعْتُ مِنْهُ مَقَالَةً إِنَّهُ لَيَتَكَابَدُنِي أَنْ أَقُولَهَا فَقَالَ لَهُ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا زَادَنِيَ عَلَى مَا قَالَ لِي فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ صَاعِقَةً مِنَ السَّمَاءِ فَأَهْلَكَتْهُ
وَرَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدْرِي فَانْتَهَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ صَاحِبَكَ بَعْدَكَ فَأَنْزَلَ اللَهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاء﴾ الْآيَة) // رَوَاهُ من طَرِيق دَيْلَم عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ الله عَنهُ مَرْفُوعا ابْن أبي عَاصِم فِي السّنة // 631 - أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد ابْن الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ (أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا إِلَى فِرْعَوْنَ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْأَرْضِ فَقَالَ اذْهَبْ
فَادْعُهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ أَعْتَا مِنْ ذَلِكَ قَالَ اذْهَبْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ قَالَ فَأَتَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوكَ قَالَ أَرَسُولُ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ أَمِنْ ذَهَبٍ هُوَ أَمْ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ أَمِنْ نُحَاسٍ هُوَ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ أَعْتَا مِنْ ذَلِكَ وَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَالَ قَالَ فَارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ فَرَجَعَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْمَقَالَةَ الْأُولَى فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ الْجَوَابِ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَرَعَدَتْ فَنَزَلَتْ صَاعِقَةٌ فَأَذْهَبَتْ بِقِحْفِ رَأْسِهِ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَيُرْسل الصَّوَاعِق﴾ الْآيَة) // رَوَاهُ من طَرِيق عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ مَرْفُوعا النَّسَائِيّ فِي //
# 632 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمد ابْن أَيُّوبَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
وَعَنْ جُوَيْبَرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (أَنَّ وَفْدَ نَجْرَانَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَةُ أَسَاقِفَةٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ مِنْهُمْ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ مِنْ
مَذْحَجَ فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِفْ لَنَا رَبَّكَ أَمن زبرجد أم من
يَا قوت أَمْ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ رَبِّيَ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ كَانَ بَانَ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَلَمْ تَكُنِ الْأَشْيَاءُ مِنْهُ) فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فَقَالَ هَذَا أَنْتَ وَاحِدٌ وَهَذَا وَاحِدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ كُلُّ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلٍّا هُوَ) قَالُوا زِدْنَا فِي الصِّفَةِ فَأَنْزَلَ ﴿الله الصَّمد﴾ فَقَالُوا وَمَا الصَّمَدُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (السَّيِّدُ الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِجِ كَقَوْلِهِ ﴿ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضّر فإليه تجأرون﴾ يُرِيدُ إِلَيْهِ تَسْتَغِيثُونَ قَالُوا زِدْنَا فِي الصِّفَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿لَمْ يلد﴾ كَمَا وَلَدَتْ مَرْيَمُ ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ كَمَا وُلِدَ عِيسَى ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كفوا أحد﴾ يُرِيدُ نَظِيرًا مِنْ خَلْقِهِ فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ وَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَاعِنَهُمْ
فَأَجَابُوهُ إِلَى ذَلِكَ وَقَالُوا أَخِّرْنَا ثَلَاثًا يَوْمَ الرَّابِعِ نُلَاعِنُكَ فَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى لَا تُلَاعِنُوهُ فِإِنَّهُ نَبِي يُسْتَجَاب لَهُ فِيكُم // أورد نَحوه بِمَعْنَاهُ مُخْتَصرا عَن الضَّحَّاك وَغَيره الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول وَالْبَغوِيّ //
# 633 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُنْدَهْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَحَّارٍ الْعَبْدِيُّ (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى جَبَّارٍ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ أَرَأَيْتَ رَبَّكُمْ هَذَا أَفِضَّةٌ هُوَ أَذَهَبٌ أَلُؤْلُؤٌ فَبَعَثَ اللَّهُ سَحَابَةً فَأَرْعَدَتْ وَأَصَابَتْهُ صَاعِقَةٌ فَذَهَبَتْ بِقِحْفِ رَأْسِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِق﴾ الْآيَة) // رَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَأوردهُ //
# 634 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله ابْن الْحُسَيْنِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الصَّرَّامَ يَقُولُ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ (أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا نَسَبُهُ رَبُّكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ إِلَى آخرهَا) // رَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي الرَّد على بشر المريسي وَرَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره // 635 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ (جَاءَ يهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ رَبُّكَ أَمِنْ لُؤْلُؤٍ هُوَ قَالَ فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ صَاعِقَةً فَقَتَلَتْهُ وَنَزَلَتْ ﴿وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيد الْمحَال﴾ // رَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره من طَرِيقين وَأوردهُ ابْن كثير فِي تَفْسِيره // 636 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنْدَهْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ السِّنْدِيِّ الْأَنْطَاكِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ حَدَّثَنِي أَهْلُ بَيْتِي عَنْ جَدِّي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ (أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا مُحَمَّدُ انْسِبْ لَنَا رَبَّكَ قَالَ فَوَجَمَ لَهُ وَجْمَةً فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
فَقَالَ ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ إِلَى آخِرِهَا قَالَ فَقَرَأَهَا فَقُلْتُ أشهد أَن لاإله إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ) // رَوَاهُ بطول ابْن أبي عَاصِم فِي السّنة وَأَبُو نعيم فِي دَلَائِل النُّبُوَّة // اخْتَصَرَهُ ابْنُ مَنْدَهْ 637 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبَانِ بْنِ مَيْمُونَ السَّرَّاجُ ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنِ
حَمْدَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ السِّمْسَارُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالُوا حَدثنَا سُرَيج ابْن يُونُسَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشِّعْبِيِّ عَنْ جَابر ابْن عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ (قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ انْسِبْ لَنَا رَبَّكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ // رَوَاهُ من طَرِيق مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعَبِيِّ عَنْ جَابِرِ رَضِي الله عَنهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَل فِي السّنة //
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 638 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَارُودِيُّ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَالِدٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَلَفٍ حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
(أَنَّ الْيَهُودَ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ كَعْب بن الْأَشْرَف وحيي ابْن أَخْطَبَ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ صِفْ لَنَا رَبَّكَ الَّذِي بَعَثَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمد لم يلد﴾ فَيَخْرُجُ مِنْهُ وَلَدٌ ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ فَيَخْرُجْ مِنَ الْبَشَرِ ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كفوا أحد﴾ وَلَا يُشَبَّهُ هَذِهِ صِفَةُ رَبِّي تبَارك وَتَعَالَى وتقدست أسماؤه // رَوَاهُ من طَرِيق عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُمَا الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء // 639 - أَخْبَرَنَا ابْنُ بُشْرَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّقِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ
شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ (قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْسِبْ لَنَا رَبَّكَ فَنَزَلَتْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ // رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة وَأَشَارَ إِلَيْهِ ابْن كثير فِي تَفْسِيره وَأوردهُ // وَرَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ قَيْسٍ 640 - أَخْبَرَنَا لُقْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ح وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَمَّارِ بْنِ يَحْيَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَمَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ح وَأَخْبَرَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا ابْنُ عمي عبد الْملك
ابْن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الشَّاهِدُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ح وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالُوا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّجِسْتَانِيُّ إِمْلَاءً عَلَيْنَا بِهِرَاةَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الذَّهَبِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّاهِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن عَمْرو ابْن تَمِيمٍ وَغَيْرُه أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُعَفِيُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْن ابْن إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنْدَهْ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَهْلٍ الدَّبَّاسُ بِمَكَّةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْخِرَقِيُّ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْسِرٍ الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا
أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ (أَنَّ الْمُشْركين جاؤوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا انْسِبْ لَنَا رَبَّكَ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمد﴾ // رَوَاهُ مُخْتَصرا أَي بِدُونِ ذكر التَّفْسِير التَّالِي أَحْمد وَأوردهُ البُخَارِيّ فِي // قَالَ الصَّمَدُ الَّذِي ﴿لَمْ يَلِدْ وَلم يُولد﴾ لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُولَدُ
إِلَّا سَيَمُوتُ وَلَيْسَ شَيْءٌ يَمُوتُ إِلَّا سَيُورَثُ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَمُوتُ وَلَا يُورَثُ ﴿وَلَمْ يكن لَهُ كفوا أحد﴾ قَالَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ وَلَا عِدْلٌ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) // رَوَاهُ بِطُولِهِ التِّرْمِذِيّ كتاب تَفْسِير الْقُرْآن بَاب وَمن سُورَة الْإِخْلَاص وَقد // لَفْظُ الذَّهَبِيِّ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْسِرٍ الصَّغَانِيُّ وَكَانَ فِيهِ لَينٌ
وَأَظُنُّ مَتْنَ الْخَبَرِ انْتَهَى عِنْدَ قَوْله ﴿الصَّمد﴾ وَالتَّفْسِيرُ هُوَ عَلَى مَا أَظُنُّ هُوَ مِنْ قَوْلِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ 641 - لِأَنَّ عَلِيَّ بْنَ بُشْرَى أَخْبَرَنَا قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ بِأَصْبَهَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّعْمَانِ التَّيْمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿قُلْ هُوَ الله أحد﴾ فَذَكَرَهُ
# 642 - وَرَوَى سَرَّارُ بْنُ مُجَشَّرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أبي هُرَيْرَة (أَن قوما جاؤوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمر الرب فلعنهم) // لم أتمكن من العثور عَلَيْهِ لَكِن فِي سَنَده الَّذِي سَيذكرُهُ الْمُؤلف لاحقا فِيهِ مسمع بن عَاصِم هُوَ // خَرَّجْتُهُ بَعْدَ 643 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشِّيرَازِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِي حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ (كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ أَقْبَحُ النَّاسِ ثِيَابًا وَأَنْتَنُ النَّاسِ رِيحًا قَالَ فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَنْ خَلَقَكَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَأَمْسَكَ بِجَبْهَتِهِ وَقَامَ الرَّجُلُ فَذَهَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ بِالرَّجُلِ قَالَ فَطَلَبْنَاهُ فَكَأَنْ لَمْ يَكُنْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (هَذَا إِبْلِيسُ جَاءَ يُرِيدُ أَن يشككم فِي دينكُمْ) // رَوَاهُ ابْن حبَان فِي الْمَجْرُوحين وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط //
وَرُوِيَ هَذَا الْخَبَرُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ 644 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ح وَأَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَرُوذِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنِي شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ عَنْ أَبِي رَزِينٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى مَوْلَى ابْنِ عَفْرَاءَ الْأَنْصَارِيِّ وَقَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ وَهَذَا سِيَاقُهُ
عَنْ أَبِي يَحْيَى مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ (آيَةٌ لَا يَسْأَلُنِي عَنْهَا النَّاسُ فَلَا أَدْرِي أَجَهِلُوهَا فَلَمْ يَسْأَلُونِي عَنْهَا أَمْ عَلِمُوهَا قُلْتُ وَمَا هِيَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ الْآيَة قَالَ ابْنُ الزِّبَعْرَى يَا مُحَمَّدُ هذِهِ لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً قَالَ لَا بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً قَالَ وَرَبُّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ
خَصِمْتُكَ أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ عِيسَى عَبْدٌ صَالِحٌ فَهَذِهِ النَّصَارَى تَعْبُدُهُ فَصَاحُوا وَضَجُّوا فَنَزَلَتْ ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يصدون﴾ يصيحون) // رَوَاهُ بطول من طَرِيق أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِم بن أبي النجُود وَهُوَ عَاصِم بن بَهْدَلَة // 645 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الْأَشْقَرُ حَدَّثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ عَنْ عَطاء
ابْن السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ (لَمَّا نزلت ﴿إِنَّكُم وَمَا تَعْبدُونَ﴾ الْآيَة قَالَ الْمُشْرِكُونَ فَإِنَّ عِيسَى وَعُزَيْرًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يُعْبَدونَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ // رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره وَقد انْقَلب الِاسْم فِيهِ فَصَارَ الْحسن بن الْحُسَيْن وَرَوَاهُ // 646 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَا أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ أَخْبَرَنَا سُفْيَانَ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَارِكٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَفْصٌ
ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا الشَّارِكِيُّ حَدَّثَنَا السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ أَخْبَرَنَا الشَّارِكِيُّ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ كُلُّهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ وَقَالَ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ (قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِسْمًا فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ قَالَ فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي أَنْ أَتَيْتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ
فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ أَوْ قَالَ لَوْنُهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَتَمَنَّيْتُ أَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ قَالَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَشَدَّ من هَذَا فَصَبر) // رَوَاهُ من طَرِيق الْأَعْمَش البُخَارِيّ فِي عدَّة مَوَاضِع مِنْهَا كتاب أَحَادِيث // سِيَاقُ سُفْيَانَ 647 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسَّانٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَارِكٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ح وَأَخْبَرْنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ قَالَا حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ (لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثَرَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسًا فِي الْقِسْمَةِ فَأَعْطَى الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِثْلَ ذَلِكَ وَأَعْطَى نَاسًا مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ وَآثَرَهُمْ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا عَدَلَ فِيهَا أَوْ مَا يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ الرَّجُلُ قَالَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى صَارَ كَالصِّرْفِ قَالَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ قَالَ رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى
لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبر قَالَ فَقلت لاجرم لَا أَرْفَعُ إِلَيْكَ بَعْدَهَا حَدِيثًا) // رَوَاهُ من طَرِيق جرير عَن مَنْصُور البُخَارِيّ كتاب فرض الْخمس بَاب مَا كَانَ // 648 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ وَعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيم وَالْحسن ابْن أَبِي النَّضْرِ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
وَعَبْدُ الْوَهَّابِ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ح وَحَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَارِسِيُّ قَالُوا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهِ الْهَرَوِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ عَنِ الزَّهْرِيِّ ح وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدُّغُولِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَارِكٍ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ح وَأَخْبَرَنَاهُ سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بن الْعَبَّاس أخبرنَا مُحَمَّد ابْن إِسْحَاق السراج حَدثنَا قُتَيْبَة حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ح وَأَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
الْغَطْرِيفِ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّابٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ كُلُّهُمْ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ (بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ قِسْمًا إِذْ جَاءَهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ فَقَالَ اعْدِلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ (وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ) فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْتَقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ فَيَنْظُرُ فِي قُذَذِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ يَنْظُرُ فِي نَضِيِّهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ
يَنْظُرُ فِي رِصَافِهِ فَلَا يُوجَدُ شَيْءٌ ثُمَّ يَنْظُرُ فِي نَصْلِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيِهِ شَيْءٌ قَدْ سَبَقَهُ الْفَرْثُ وَالدَّمُ آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدٌ إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ يَخْرُجُونَ عَلَى حِينَ فَتْرَةٍ مِنَ
النَّاسِ فَنَزَلَتْ ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدقَات﴾ الْآيَة كلهَا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا حِينَ قَتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ حينَ أُتِي بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم // رَوَاهُ من طَرِيق أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البُخَارِيّ فِي عدَّة مَوَاضِع مِنْهَا كتاب // هَذَا سِيَاقُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى