أهل الأثرالأرشيف العلمي

بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ

صفحات 183-224

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِيَدِهِ فَإِذَا فِيهِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا رَأَيْنَا بَعْدَهُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِمْ خَوْفًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَإِنِّي لَأَظُنُّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ أَشَدَّ أَهْلِ الْأَرْضِ خَوْفًا عَلَيْهِمْ 523 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حِمْدَانَ بِنَيْسَابُورَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّلِيطِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَاصِمٍ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْمَصْعَبِيُّ حَدَّثَنِي أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ عَنْ عَاصِمٍ ح وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا الطَّحَاوِيُّ حَدَّثَنَا الْمُزْنِيُّ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ قُلْتُ إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ لَا يَكْتُبُهَا فِي الْمُصْحَفِ فَقَالَ سَأَلْتُ

عَنْهُمَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقِيلَ لِي فَقُلْتُ قَالَ أُبَيٌّ فَقِيلَ لَنَا فَنَحْنُ نَقُولُ

# 524 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُور حَدثنَا شهَاب بن خِرَاشٍ حَدَّثَنِي الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ قَالَ لِي مُجَاهِدٌ قَلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي السَّجْدَةِ الَّتِي فِي ص فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ ذَكَرَ

الْأَنْبِيَاءَ ثُمَّ قَالَ ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ فَاقْتَدَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا أُمِرَ وَاقْتَدَيْنَا نَحْنُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

# 525 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الْعَوَّامِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ أَنْ يَقْتَدِي بِهِ 526 - أَخْبَرَنَا حِمْدَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ عَنْ عِيسَى عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ

الصَّنَابِحِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْأُغْلُوطَاتِ 527 - أَخْبَرَنَاهُ يَحْيَى بْنُ الْفُضَيْلِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الصَّنَابِحِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأُغْلُوطَاتِ قَالَ

الْأَوْزَاعِيَّ يَعْنِي شِرَارَ الْمَسَائِلِ

# 528 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ

أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ ح وَأَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ وَمَنْصُورٌ قَالَا أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مِسْعَرٍ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَوْنٍ أُرْاهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَوْ حَقًّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَإِنْ كَانَ يُقَالُ اتَّقُوا صِعَابَ الْكَلَامِ

# 529 - أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَوْنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ إِيَّاكُمْ وَصِعَابَ الْقَوْلِ 530 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الَأَصَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٌ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ شِرَارُ عِبَادِ اللَّهِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ شِرَارَ الْمَسَائِلِ يُعْمُونَ بِهَا عِبَادَ اللَّهِ

# 531 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الشَّادِيِّ الْجَبَلِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا مُبْشَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُعَانِ بْنِ رِفَاعَةَ حَدَّثَنَا أَبُو خَلَفٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (الْإِسْلَامُ ذَلُولٌ لَا يَرْكَبُهُ إِلَّا ذَلُول) رَوَاهُ أَحْمد

# 532 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلْيَمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى عَمِّي دُحَيْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جَبَلٍ أَنْ يَسْأَلَ مَنْ بِالْكُوفَةِ عَنِ الرَّجُلِ يَدْفَعُ غَنَمَهُ إِلَى الرَّاعِي فَيَشْتَرِطُ عَلَيْهِ أَنْ يُعْطِيَهُ مِنْ كُلِّ شَاةٍ مِنَ اللَّبَنِ كَذَا وَكَذَا وَمِنَ الصُّوفِ كَذَا وَكَذَا فَسَأَلْتُ عَلْقَمَةَ فَقَالَ سَلْ غَيْرِي سَلْ عُبَيْدَةَ فَسَأَلْتُ عُبَيْدَةَ فَقَالَ سَلْ غَيْرِي سَلْ عَلْقَمَةَ فَقُلْتُ عَلْقَمَةُ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ قَالَ سَلْ مَسْرُوقًا فَسَأَلْتُ مَسْرُوقًا وَابْنَ أَبِي ليلى فَقَالَا لَا يَصْلُحُ ذَلِكَ وَكَانَ يُقَالُ أَجْرَؤُهُمْ عَلَى الْفِتْيَا

أَقَلُّهُمْ عِلْمًا 533 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ جُمْهَانَ قَالَ كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ مَرَرْتُ بِدَجَاجَةٍ مَيِّتَةٍ فَوَطَئْتُ عَلَيْهَا فَخَرَجَتْ مِنْهَا بَيْضَةٌ فَفَرَّخْتُهَا أآكله

قَالَ مِمَّن أَنْت قَالَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ فَعَلَ اللَّهُ بِأَهْلِ الْعِرَاقِ

# 534 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْفُضَيْلِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ رَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ طُلِّقَتْ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَيُّهُنَّ طَالِقٌ قَالَ هَذِهِ أُغْلُوطَةٌ

# 535 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ سَأَلْتُ ابْنَ شِهَابٍ فَقَالَ نَحْنُ نَرَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا عَنْ عَوِيصِ الْمِشْكِلَاتِ إِذْ عَافَاكُمُ اللَّهُ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمْ 536 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مُقَاتِلٍ حَدَّثَنَا الْحَلَوَانِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ

حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَرَأَيْتَ لَوْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلًا أُمْهِلُهُ حَتَّى آتِي بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ قَالَ نعم) رَوَاهُ مُسلم 537 - أَخْبَرَنَا لُقْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي هَاشِمٍ السَّامِيِّ قَالَ قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ إِيَّاكَ وَالْبِدَعَ وَالتَبَدُّعَ وَالتَّنَطُّعَ وَعَلَيْكَ بِالْأَمْرِ الْعَتِيقِ

# 538 - وَأَخْبَرَنَا لُقْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٍ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَن السّلمِيّ قَالَ قَالَ بن مَسْعُودٍ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ سَتُحْدِثُونَ وَيُحْدَثُ لَكُمْ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مُحْدَثًا فَعَلَيْكُمْ بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ 539 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَالَوِيِّ

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سَلِيمٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَحِّدُوهُ وَلَا تُدْخِلُوا اللَّوَّ فَإِنَّ مَنْ أَدْخَلَ اللَّوَّ دَخَلَ عَلَيْهِ عمل الشَّيْطَان) لم أتمكن من العثور على هَذِه الرِّوَايَة وفيهَا من هَذَا الطَّرِيق إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة وَهُوَ مَتْرُوك

# 540 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ القُّرَشِيُّ الْفَقِيهُ الْكُوفِيُّ بِهَا أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ حَمْزَةَ الجَعْفِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عكاشة حَدثنَا سِوَّارٌ عَنْ

مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي الْقَضِيَّةَ فَيَنْزِلُ الْقُرْآَنُ عَلَى غَيْرِ مَا قَضَى فَيُمْضِي الْقَضِيَّةَ عَلَى مَا قَضَى وَيَسْتَأْنِفُ الْقَضَاءَ بِمَا أَنْزَلَ الْقُرْآنُ 541 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ عَنْ شِبَاكٍ

عَنْ إِبْرَاهِيمَ ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عنيد﴾ قَالَ الْمُنَاكِبُ لِلْحَقِّ 542 - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَيْسَابُورِيُّ ح وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا

سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ شُرْيَحٍ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَيْهِ إِذَا أَتَاكَ أَمْرٌ فَاقْضِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ أَتَاكَ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَاقْضِ مِمَّا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنْ أَتَاكَ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يُسِنَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاقْضِ بِمَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَإِنْ أَتَاكَ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يُسِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ أَحَدٌ فَأَيُّ الْأَمْرَينِ شِئْتَ فَخُذْ بِهِ إِنْ شِئْتَ فَتَقَدَّمْ وَاجْتَهِدْ رَأْيَكَ وَإِنْ شِئْتَ فَتَأَخَّرْ وَلَا أَرَى التَّأَخُّرَ إِلَّا خَيْرًا لَكَ

# 543 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ مَوْلَى عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدَهُ فَاتَّبِعْهُ وَأَمْرٌ بَيِّنٌ غَيَّهُ فَاجْتَنِبْهُ وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَكِلْهُ إِلَى عالمه) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ

# 544 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْجَرَّاحِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ بَلغنِي أَن مُحَمَّد بن كَعْبٍ الْقُرْظِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

# 545 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَجُّورٍ الْمَقْرِيُّ الْكَازْرُونِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبِشْمِهْرِيُّ الْمُعَدَّلُ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ بِالرَّيِّ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارُيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذر الْحزَامِي حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّكُمْ مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) رَوَاهُ البُخَارِيّ 546 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ح وَأَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ وَمَنْصُورٌ قَالَا أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ

سُفْيَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ بَكْرُ بْنُ مَاعِزٍ يَذْكُرُ عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ أَنَّهُ كَانُ يَقُولُ يَا بَكْرُ بْنَ مَاعِزٍ إِنِّي اتَّهَمْتُ النَّاسَ علَى دِينِي أَطِعِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ 547 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَمَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالُوا أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَحْبُورٍ وَيَحْيَى بْنُ الْفُضَيْلِ قَالُوا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ

مَسْرُوقٍ عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَثْيَمٍ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ 548 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْمُنْذِرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عْبِدُ اللَّهِ بْنُ الصَّقْرِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ التَّيْمِيُّ حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ مَا خَطَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَعْنِي مِنْبَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ إِلَّا قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بْالْقُرْآنِ فَتَعَلَّمُوهُ وَعَلِّمُوهُ فَبِهِ فَقُهَ الْفُقَهَاءُ وَبِهِ عَلِمَ الْعُلَمَاءُ وَبِهِ يَبْلُغُ الْعِلْمُ وَإِلَيْهِ يَنْتَهِي الْعِلْمُ

# 549 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا خَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ رَزِينٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفِرْيَانَانِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ شُقَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ انْتَهَى عِلْمُهُمْ إِلَى قَوْلِهِمْ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَقَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهِ﴾ 550 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْغَطْرِيفِ

حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّابٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الْكَلْبِيِّ قَالَ التَّأْوِيلُ الْعَاقِبَةُ 551 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْفُضَيْلِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا

أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَبَو الْأَحْوَصِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ مَالَكَ تَحِجُّ وَتَعْتَمِرُ وَلَا تُجَاهِدُ قَالَ بُنِي الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَحَجِّ الْبَيْتِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ فَأَخَذَهُنَّ الرَّجُلُ يَعُدُّهُنَّ بِيَدِهِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ وَحَجِّ الْبَيْتِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ وَحَجُّ الْبَيْتِ وَصِيَامُ رَمَضَانَ هَكَذَا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

# 552 - نَظِيرُهُ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِرَسُولِكَ قَالَ لَا وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ

# 553 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَنَا أَبُو ثَوْبَانَ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ الْحَجَّاجِ البَّصْرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ أَيُّوبَ

السِّخْتِيَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي قِلَابَةَ أَوْصِنِي قَالَ أُوصِيكَ بِثَلَاثِ خِصَالٍ احْفَظْهُنَّ بَعْدِي كِتَابِ اللَّهِ لَا تُفَسِّرُهُ بِرَأْيِكَ وَأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ لَا تَذْكُرُ وَاحِدًا مِنْهُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ وَالْقَدَرِ لَا تَقُولَنَّ فِيهِ شَيْئًا وَضَعَهُ ابْنُ الْمُسَيَّبِ فِي الْأَقْرَانِ لِرِوَايَةِ الْحَسَنِ عَنْ أَيُّوبَ 554 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنِي شَبَابَةَ عَنْ وَرْقَاءَ عَنِ ابْنِ أَبًي نُجَيْحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ ﴿لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ قَالَ لَا تَفْتَاتُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ حتَّى

يَقْضِيَهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِهِ 555 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَخْرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ قَالَ كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى ابْنِهِ يَا بُنَيَّ مَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْ عِلْمٍ فَلَا

تَكْتُمْهُ فَتَخْرُجُ مِنَ الدِّينِ وَلَا تَزِدْ فِيهِ فَتَكُونُ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ 556 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبَرَاهِيمَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ حَجَّاجٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي أَنَسٌ أَنَّهُ سَمِعَ خُطْبَةَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْأَخِيرَةَ حينَ جَلَسَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مِنْبَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ مِنَ الْغَدِ مِنْ مُتَوَّفَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَشَهَّدَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ صَامِتٌ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قُلْتُ لَكُمْ أَمْسِ مَقَالَةً وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ كَمَا قُلْتُ وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ الَّذِي قُلْتُ لَكُمْ فِي

كِتَابِ اللَّهِ وَلَا فِي عَهْدٍ عَهِدَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنِّي رَجَوْتُ أَنْ يَعِيشَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى يُدَبِّرَ أَمْرَنَا يَقُولُ حَتَّى يَكُونَ

رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِرُنَا فَاخْتَارَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ وَإِنَّ اللَّهَ جَعْلَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ كِتَابَهُ الَّذِي هَدَى بِهِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخُذُوا بِهِ تَهْتَدُوا بِمَا هُدِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 557 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ حَدَثَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ يحيى الإسْكَنْدراني حَدَّثَنَا حَيْوَةُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ رَسُولُ اللَّهِ

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
ذم الكلام وأهله
تأليف أبو إسماعيل الهروي
الأولى، 1418هـ -1998م
تقدّمك في الكتاب: صفحات 183-224 — 23 من 45
جارٍ التحميل