أهل الأثرالأرشيف العلمي

بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صفحات 132-172

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ (فَسَمِعْتُ عَلِيًّا يُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ حِينَ قَتَلَ أَهْلَ النَّهر) // المُرَاد بذلك وقْعَة النهروان الَّتِي وَقعت بَين عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ الله عَنهُ وجيشه وَبَين // قَالَ الشَّارِكِيُّ (تَدَرْدَرُ) تَضْطَرِبُ 649 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَارِكٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ وَشَيْبَانُ قَالَا حَدَّثَنَا

الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ قَالَ ابْنُ شَارِكٍ وَحَدَّثَنَا النَّضْرُ وَابْنُ كَرَامَةَ قَالَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ح وَأَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ أَبُو عِتَابٍ الدَّلَّالُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي نَضِرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ مَالٌ وَإِنَّهُ جَعَلَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا فَيُعْطِي وَفِيهِمْ رَجُلٌ مُقَلِّصُ الثِّيَابَ ذُو أَسْمَالٍ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ فَجَعَلَ يَبْسُطُ يَدَهُ

وَيَقُولُ أَعْطِنِي أَعْطِنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْرِفُ عَنْهُ يَمِينًا وَشِمَالًا حتَّى نَفِدَ الْمَالُ فَلَمَّا نَفِدَ الْمَالُ وَلَّى مُدْبِرًا وَقَالَ وَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ وَيَقُولُ (فَمَنْ يَعْدِلُ بَعْدِي إِذَا لَمْ أَعْدِلْ أَمَا إِنَّهُ سَتَمْرُقُ مَارِقَةٌ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يرجع السهْم على فَوْقه يقرؤون كتاب الله فلايجاوز تراقيهم يحسنون القَوْل ويسيئونالفعل فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيُقَاتِلْهُمْ فَمَنْ قَتَلَهُمْ فَلَهُ أَفْضَلُ الْأَجْرِ وَمَنْ قَتَلُوهُ فَلَهُ أَفْضَلُ الشَّهَادَةِ هُمْ شَرُّ الْبَريَّة

بَرِيء اللَّهُ مِنْهُمْ قَتَلَهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ) لَفْظُ ابْنُ

أَبِي نَضِرَةَ وَرَوَاهُ وَكِيعٌ عَنِ الْقَاسِمِ مُخْتَصِرًا وَرَوَاهُ عَوْفٌ عَنْ أَبِي نَضِرَةَ

وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَقَتَادَةَ أَيْضًا عَنْ أَبِي نَضِرَةَ وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَرَوَاهُ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ وَرَوَاهُ يُونُسُ كِلَيْهِمَا عَنِ الزَّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَالضَّحَّاكِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ

وَرَوَاهُ مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ

وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ وَعُمَارَةُ عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ 650 - وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعَثَ مِنَ الْيَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ وَزَيْدِ الْخَيْلِ

الطَّائِيِّ فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَقَالَ يُعْطِي صَنَادِيدَ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَعْطَيْتُهُمْ تَأَلُّفًا فَقَامَ رجل غائر الْعَينَيْنِ ناتيء الْجَبْهَةِ مُشْرِفُ الْجَبْهَةِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ

كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقٌ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ فَمَا أَرَاكَ تَعْدِلُ فَقَالَ وَيْحَكَ مَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكَ بَعْدِي وَاللَّهِ لَا تَجِدُونَ أَحَدًا أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي فَقَامَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَنَهَاهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) // فِي المصادر الَّتِي خرجت هَذَا الحَدِيث مِمَّا وقفت عَلَيْهِ مِنْهَا والآتي ذكرهَا قَرِيبا فِيهَا أَن خَالِدا // أَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ح وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ عَنْ سُفْيَانَ

عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ بَين يَدي هَذَا قوما يقرؤون الْقُرْآن لايجاوز حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ ويَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ فَإِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَاد) // رَوَاهُ من طَرِيق سعيد بن مَسْرُوق الثَّوْريّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ //

وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ (اتَّقِ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَمَنْ يَطِيعُ اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُهُ) // جَاءَ هَذَا اللَّفْظ فِي كثير من المصادر آنفة الذّكر لَكِن من غير طَرِيق مُعَاوِيَة بن هِشَام وَهُوَ الْقصار //

وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ

# 651 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنَ مَحْبُوبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ح وَأَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرْخَسِيُّ قَالَا أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ

حَدَّثَنَا أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا الشَّارِكِيُّ قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ح وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْإِسْمَاعِيلِيُّ أَبُو بَكْرٍ الْمُقْرِي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْوَاسِطِيُّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ أَخْبَرَهُمْ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ (كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْجُعْرَانَةِ وَهُوَ يُقَسِّمُ فِضَّةً فِي ثَوْبِ

بِلَالٍ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ فَقَالَ وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذًا لَقَدْ خِبْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلُ قَالَ عُمَرُ دَعْنِي أَقْتُلْ هَذَا الْمُنَافِقَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَتَحَّدَثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابه يقرؤون الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيهِمْ وَحَنَاجِرِهِمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ من الرَّمية) // رَوَاهُ من طَرِيق سُفْيَان بن عُيَيْنَة ابْن ماجة فِي الْمُقدمَة بَاب فِي ذكر الْخَوَارِج //

لَفْظُ أَبِي شِهَابٍ وَرَوَاهُ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقْدِيُّ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ فَقَالَ عَنْ عَمْرِو بْنِ

دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ وَهُوَ غَرِيبٌ 652 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسْنَوَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ وَابْنُ مُقَاتِلٍ قَالَا حَدَّثَنَا الْحُلْوَانِيُّ حَدَّثَنَا عَفَّانُ

ح وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَكِيعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَرِيرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ (أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَنَانِيرَ فَكَانَ يُقَسِّمُهَا وَعِنْدَهُ رَجُلٌ أَسْوَدٌ مَطْمُومُ الشَّعْرِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ فَتَعَرَّضَ لَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ خَلفه فَلم يُعْطه شَيْئا فَأَتَاهُ عَن يسَاره فَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا ثُمَّ أَتَاهُ عَن يَمِينه فَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ مَا عَدَلْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ فِي الْقِسْمَةِ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَجِدُونَ بَعْدِي أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي قَالَهَا ثَلَاثًا) وَفِي الْحَدِيثِ طُولٌ وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ جَرِيرٍ وَمَعْنَى حَدِيثِ عَفَّانَ وَفِي حَدِيثِ

يُونُسَ بَعْضُ الِاخْتِصَارِ وَرَوَاهُ كَثِيرٌ أَبُو عُمَرَ الدَّارِمِيُّ عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ نَفْسِهِ لَمْ يَدْخُلْ بَيْنَهُمَا شَرِيكًا 653 - أَخْبَرَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ عَنْ كَثِيرٍ الدَّارِمِيِّ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنِي الْأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ الْحَارِثِيُّ أَنه

كَانَ على شاطيء نَهْرٍ بِأَهْوَازَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّهُ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ 654 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ بِلَالِ بْنِ بُقْطُرٍ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِدَنَانِيرٍ مِنْ أَرْضٍ فَكَانَ يُقَسِّمُهَا فَكَانَ كُلَّمَا قَبَضَ قَبْضَةً نَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ كَأَنَّهُ يُؤَامِرُ أَحَدًا وَعِنْدَهُ رَجُلٌ أَسْوَدٌ مَطْمُومُ الشَّعْرِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا عَدَلْتَ هَذَا الْيَوْمَ فِي الْقِسْمَةِ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (مَنْ يَعْدِلُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي) فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَقْتُلُهُ قَالَ لَا ثُمَّ قَالَ (هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَمْرُقُونَ

مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَا يَتَعَلَّقُونَ مِنَ الْإِسْلَام بِشَيْء) // رَوَاهُ من طَرِيق بِلَالِ بْنِ بُقْطُرٍ عَنْ أَبِي بكرَة رَضِي الله عَنهُ أَحْمد وَابْن أبي عَاصِم فِي // 655 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَا أَخْبَرَنَا حَامِد ابْن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنَوَيْهَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أبي شيبَة حَدثنَا يحيى ابْن أَبِي بُكَيْرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ أَبِي

الْعَبَّاسِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ عَنْ بَكْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ (ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الثُّدَيَّةِ فَقَالَ شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ رَاعِي الْخَيْلِ أَوْ رَاعٍ لِلْخَيْلِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ الْأَشْهَبُ أَوِ ابْنُ الْأَشْهَبِ عَلَامَةٌ فِي قوم ظلمَة) // رَوَاهُ الْحميدِي فِي مُسْنده وَمن طَرِيقه رَوَاهُ الْفَسَوِي فِي الْمعرفَة والتاريخ // قَالَ سُفْيَانُ

فَأَخْبَرَنِي عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ أَنَّهُ جَاءَ بِهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ الْأَشْهَبُ أَوِ ابْنِ

الْأَشْهَبِ سِيَاقُ الْحُمَيْدِيِّ وَحَدِيثُهُمَا وَاحِدٌ وَقَالَ يَحْيَى فَقَالَ عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

وَأَبِي ذَرٍّ

وَرَافِعِ بْنِ عَمْرٍو وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ

وَأَبِي بَكْرَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

وَعَائِشَةَ وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

وَأبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنْهُم عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَائِفَةٍ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ وَالْأَصْلُ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَقَدْ خَرَجَتْ طُرُقُ هَذَا الْحَدِيثِ مُسْتَقْصَاةٌ عَنْهُمْ فِي بَابِ قِتَالِ

الْخَوَارِجِ مِنْ كِتَابِ تَكْفِيرِ الْجَهْمِيَّةِ فَاقْتَصَرْتُ عَلَى هَذَا الْمِقْدَارِ مِنْهَا فِي كِتَابِي هَذَا وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي

أَوْفَى حدِيثٌ يُضَاهِي حَدِيثَهُمْ

# 656 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْن خُزَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدٌ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (سَتَبْلُغُكُمْ عَنِّي أَحَادِيثُ فَاعْرِضُوهَا عَلَى الْقُرْآنِ فَمَا وَافَقَ الْقُرْآنَ فَالْزَمُوهُ وَمَا خَالف الْقُرْآن فَارْفُضُوهُ) // رَوَاهُ مُرْسلا كالمؤلف ابْن حزم بِنَحْوِهِ فِي الإحكام من طَرِيق آخر عَن الْحَسَنِ // 657 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن إِدْرِيس حَدثنَا أبوكريب حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (سَتَكُونُ عَلَيَّ رُوَاةٌ يَرْوُونَ عَنِّي الْحَدِيثَ فَاعْرِضُوهَا عَلَى الْقُرْآنِ فَإِنْ

وَافَقَتِ الْقُرْآنَ فَخُذُوهَا وَإِلَّا فَدَعُوهَا) // رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه كتاب فِي الْأَقْضِيَة وَالْأَحْكَام // 658 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ الزيَادي حَدثنَا أَشْعَث ابْن بَرَّازٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُوَافِقُ الْحَقَّ فَخُذُوا بِهِ حدَّثْتُ بِهِ

أَو لم أحدث) // رَوَاهُ من طَرِيق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعا الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء 659 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا

مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَلْوَانِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا تَعْرِفُونَهُ وَلَا تُنْكِرُونَهُ فَصَدِّقُوا بِهِ قُلْتُهُ أَوْ لَمْ أَقُلْهُ فَإِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا مَا يُعرَفُ وَلَا يُنكَرُ وَإِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا تُنْكِرُونَهُ وَلَا تَعْرِفُونَهُ فَكَذِّبُوا بِهِ فَإِنِّي لَا أَقُولُ مَا يُنْكَرُ وَأَقُول مَا يعرف) // أوردهُ البُخَارِيّ بِنَحْوِهِ مُخْتَصرا فِي التَّارِيخ الْكَبِير وَفِيه عَن ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد المَقْبُري //

لَا أَعْرِفُ عِلَّةَ هَذَا الْخَبَرِ فَإِنَّ رُوَاتَهُ كُلَّهُمْ ثِقَاتٌ وَالْإِسْنَادُ مُتَّصِلٌ كَتَبْتُهُ مِنِ انْتِخَابِ الْجَارُودِيِّ عَلَى حَاتِمٍ ثُمَّ نَحْنُ الْآنَ ذَاكِرُونَ بِعَوْنِ اللَّهِ وَمِنَّتِهِ وَتَوْفِيقِهِ إِنْكَارَ خِيَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى طبقاتها طبقَة طَبَقَةً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَإِطْبَاقِهِمْ عَلَى النَّكِيرِ وَإِجْمَاعِهِمْ عَلَى الْمَقْتِ وَالرَّدِ عَلَى أَهْلِ الْجِدَالِ وَالْخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ وَالْمُتَعَلِّقِينَ بِالْكَلَامِ الْمُعْرِضِينَ عَنِ التَّسْلِيمِ بِالِاشْتِغَالِ بِالتَّكَلُّفِ بَعْدَ الْأَخْبَارِ الْمَرْفُوعَةِ إِلَى الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا وَأَقَاوِيلِ السَّلَفِ الصَّالِحِ الَّتِي

اتَّبَعْنَاهَا إِذِ اللَّهُ تَعَالَى لَمْ يُخْلِ زَمَانًا مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِنَصْرِ دِينِهِ وَدِفَاعِ مَنْ يَكِيدُهُ عَنْهُ 660 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ح وَأَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ ح وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي النَّضْرِ الْفَقِيهُ الْعَدْلُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد ابْن الْأَزْهَرِ إِمْلَاءً ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُورٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَالْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى وَسَعِيدُ بْنُ مَحْمَوَيْهِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَالْقَاسِمُ بْنُ سَعِيدٍ فِي آخَرِينَ قَالُوا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمَنِيعِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا لُقْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى

ح وَأَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجُرْجَانِيُّ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِوسِ بْنِ كَامِلٍ ح وَأَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ابْنُ عَبْدُوسٍ وَالْمَنِيعِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالُوا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورُونَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تقوم السَّاعَة) // وروى الحَدِيث من طَرِيق شُعْبَةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ التِّرْمِذِيّ // لَفْظُ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ

# 661 - وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن ابْن أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا بَكْرُ بن سهل ابْن إِسْمَاعِيلَ الدِّمْيَاطِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو هَارُونَ الْبَصْرِيِّ عَنْ شُعْبَة عَن مُعَاوِيَة ابْن قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِذَا هَلَكَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خير فِي أمتِي ولاتزال طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحق حَتَّى يقاتلوا الدَّجَّال) // رَوَاهُ بِنَحْوِ لَفظه الْبَزَّار فِي مُسْنده من طَرِيق آخر عَن شُعْبَة وَرَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ //

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
عن المتن
ذم الكلام وأهله
تأليف أبو إسماعيل الهروي
الأولى، 1418هـ -1998م
تقدّمك في الكتاب: صفحات 132-172 — 31 من 45
جارٍ التحميل