بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
صفحات 44-45
سَمِعْتُ بُنْدَارًا يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيِّ يَقُولُ (مَا نَعْرِفُ كِتَابًا فِي الْإِسْلَامِ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ أَكْثَرَ صَوَابًا مِنْ موطأ مَالك) رَوَاهُ بِنَحْوِهِ ابْن حبَان فِي الْمَجْرُوحين فِي الْمُقدمَة وَابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد
وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ يَكْتُبُوهُ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَفْتَحُوا بَابًا يَدْخُلُ مِنْهُ آفَةُ الْمُضِلِّينَ بِكُتُبِهِمْ عَلَى الْأُمَّةِ تَحَفُّظًا لِمَا أُوصِيَ إِلَيْهِمْ واتقاء مَا حذروه