أهل الأثرالأرشيف العلمي

الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ

# 998 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَالِيِّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَا أَخْبَرَنَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا ابْنُ مَحْبُورٍ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاذِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ح وَأَخْبَرَنَا عَلَوَيْهِ حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ عَصْمٍ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّمَيْكِ ح وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّارَمِيُّ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيَّ ح وَأَخْبَرَنِي طَيِّبُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ

أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ أَخْبَرَنَا الْفِرْيَابِيُّ وَقَالَ الْمروزِي سَمِعت جَعْفَر الْفِرْيَابِيَّ ح وَأَخْبَرَنَا ابْنُ مَحْبُورٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ظَفْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغَ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذَهْلٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ يَاسِينَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرِ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبَغْدَادِيَّ قَالُوا جَمِيعًا سَمِعْنَا بِشْرَ بْنَ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيَّ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسَنَوَيْهِ حَدَّثَنَا السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ قَالَا سَمِعْنَا أَبَا يُوسُفَ الْقَاضِيَّ يَقُولُ (مَنْ طَلَبَ الدِّينَ بِالْكَلَامِ تَزَنْدَقَ وَمَنْ طَلَبَ

غَرِيبَ الْحَدِيثِ كَذِبَ وَمَنْ طَلَبَ الْمَالَ بِالْكِيمْيَاءِ أَفْلَسَ) لَفْظُ جَعْفَرٍ 999 - أَخْبرنِي طيب أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَمْرَكِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْفَرَجِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغُ حَدَّثَنَا بِشْرٌ

سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ (الْعِلْمُ بِالْخُصُومَةِ وَالْكَلَامِ جَهْلٌ وَالْجَهْلُ بِالْخُصُومَةِ وَالْكَلَامِ عِلْمٌ) 1000 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَا أخبرنَا لولو حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ قَالَ قَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ (يَنْبَغِي أَنْ يُكْتَبَ عَلَى كِتَابِ الْحِيَلِ كِتَابُ الْفُجُورِ) 1001 - وَبِهِ حَدَّثَنَا طَلْقٌ عَنْ شَرِيكٍ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ كِتَابُ الْحِيَلِ فَقَالَ (مَنْ يُخَادِعِ اللَّهَ يَخْدَعْهُ) 1002 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ سَمِعْتُ أَبَا حَفْصِ عُمَرَ بْنَ

أَحْمَدَ قَارُيَّ الصَّابُونِيَّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ حَمْدَوَيْهِ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ هُوَ أَحْمَدُ بْنُ دَلُّوسَةَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ قَالَ شَرِيكٌ (أَدْرَكْنَا أَبَا حَنِيفَةَ وَإِذَا هُوَ صَاحِبُ خُصُومَاتٍ) 1003 - قَالَ وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ (أَدْرَكْنَاهُ وَهُوَ صَاحِبُ خُصُومَاتٍ لَمْ يَكُنْ يَتَفَقَّهُ) 1004 - قَالَ وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ (أَدْرَكْنَاهُ وَهُوَ يُخَاصِمُ)

# 1005 - رَأَيْتُ بِخَطِّ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأَصْبَهَانِيِّ أَخْبَرَنَا ابْنُ دَرَسْتَوَيْهِ حَدَّثَنَا ابْنُ جَوْصَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ قَالَ قَالَ لِي سُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ (مَا مِنْ رَجُلٍ أَرَاهُ عَلَى حَالٍ إِلَّا رَجَوْتُهُ قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ فَإِذَا تَعَلَّمَ فَلَمْ يَنْزَعْ عَنْ ذَلِكَ الْمِرَاءِ فَلَسْتُ أَرْجُوهُ) 1006 - أَخْبَرَنِي طَيِّبُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَتُّوَيْهِ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ رُسْتُمَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُطِيعٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ عَنْ نُوحٍ الْجَامِعِ قَالَ (قُلْتُ لِأَبِي حَنِيفَةَ مَا تَقُولُ فِيمَا

أَحْدَثَ النَّاسُ مِنَ الْكَلَامِ فِي الْأَعْرَاضِ وَالْأَجْسَامِ فَقَالَ مقَالَاتُ الْفَلَاسِفَةِ عَلَيْكَ بِالْأَثَرِ وَطَرِيقَةِ السَّلَفِ وَإِيَّاكَ وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ فَإِنَّهَا بِدْعَةٌ) 1007 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْجَرَّاحِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْمُوَجَّهِ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدَانُ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ (الْإِسْنَادُ عِنْدِي مِنَ الدِّينِ لَوْلَا الْإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ

وَلَكِنْ إِذَا قِيلَ لَهُ مَنْ حَدثَك بَقِي) 1008 - أَخْبَرَنَا الْجَارُودِيُّ إِجَازَةً أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الْعَنْبَرِيُّ بسِجِسْتَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْوَرَّاقُ سَجَزِيُّ

حَدَّثَنَا الْغَسِيلِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ (مَنَ طَلَبَ الْحَدِيثِ بِلَا إِسْنَادٍ كَانَ كَمَنْ يَرْتَقِي السَّطْحَ بِلَا سُلَّمٍ) 1009 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيم قَالَا أخبرنَا لولو بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ رَفِيقُ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ (مَنْ كَانَ عِنْدَهُ كِتَابُ الْحِيَلِ فَعَمِلَ بِمَا فِيهِ فَهُوَ كَافِرٌ)

# 1010 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَنْصُورِيُّ السَّجَزِيُّ الْمُذَكَّرُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ الْحُسَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبِسْطَامِيَّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّزْجَاهِيُّ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ سَمِعْتُ حِبَّانَ سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ (الْكَذِبُ لِلرَّوَافِضِ

وَسُوءُ التَّدْبِيرِ لِآلِ أَبِي طَالِبٍ وَالْخُصُومَةُ لِلْمُعْتَزِلَةِ وَالزُّهْدُ لِلْخَوَارِجِ وَالِاسْتِحْلَالُ لِأَهْلِ الرَّأْيِ وَالدِّينُ لِأَهْلِ الْحَدِيثِ) 1011 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْقَرَّابَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُوسَى الْمُؤَدِّبَ سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ نَصْرٍ يَقُولُ

سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ قِيلَ لَهُ (إِنَّ النَّاسَ ذَهَبَتْ أَيَامُهُمْ فِي السَّمَاعِ فَمَتَى الْعَمَلُ فَقَالَ مَا دَامُوا فِي السَّمَاعِ فَهُمْ فِي الْعَمَلَ) 1012 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ابْن زِيَادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذٍ قَالَ قَالَ أَبُو وَهْبٍ (قِيلَ لِابْنِ الْمُبَارَكِ حَتَّى مَتَى تَطْلُبُ الْحَدِيثَ قَالَ أَلَيْسَ جَاءَ

فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حتَّى الْحِيتَانِ فِي جَوْفِ الْمَاءِ

فَلِهَذَا مَتْرَكٌ) 1013 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَيْسِيُّ هُوَ ابْنُ دَلُّوسَةَ الْأَنْبَارِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الثِّقَةُ الْمُؤَدَّبُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الْمَرْوَزِيُّ سَمِعْتُ أَبَا وَهْبٍ يَقُولُ (قُلْتُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ كَمْ نُضَيَّعُ فَرَاغَنَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَمَتَى نَعْمَلُ فَقَالَ يَا أَبَا وَهْبٍ طَلَبُ الْعِلْمِ عَمَلٌ فَقُلْتُ لَهُ فَسِدَ النَّاسُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ الْأَمْرُ بَعْدُ صَالِحٍ مَا دَامَ فِي النَّاسِ مَنْ يَطْلُبُ الْحَدِيثِ) 1014 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنِي

خَالِي الْفضل بن مُحَمَّد بْنُ عُقَيْلٍ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ (كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ يَكْتُبُ عَمَّنْ هُوَ دُونَهُ رِشْدِينِ بْنِ سَعْدٍ وَغَيْرِهِ فَقَالَوا لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَمْ تَكْتُبُ قَالَ لَعَلَّ الْكَلِمَةَ الَّتِي فِيهَا نَجَاتِي لَمْ تَقَعْ إِلَيَّ) 1015 - أَخْبَرَنِي غَالِبُ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ شَاذَانَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي حَاتِمٍ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَرَفَةَ سَمِعْتُ ابْنُ

الْمُبَارَكِ يَقُولُ (مَنْ تَهَاوَنَ بِالْأَدَبِ عُوقِبَ بِحِرْمَانِ السُّنَنِ وَمَنْ تَهَاوَنَ بِالسُّنَنِ عُوقِبَ بِحِرْمَانِ الْفَرَائِضِ وَمَنْ تَهَاوَنَ بِالْفَرَائِضِ عُوقِبَ بِحِرْمَانِ الْمَعْرِفَةِ) 1016 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ نَصْرِ بْنِ حَسَّانٍ بِالرَّيِّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ الْوَرَّاقُ بِصَنْعَاءَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْخِرِّيتِ يَذْكُرُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي زرمة قَالَ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ (صَاحِبُ الْبِدْعَةِ عَلَى وَجْهِهِ غُبَارٌ وَإِنِ ادَّهَّنَ فِي الْيَوْمِ ثَلَاثِينَ مَرَّةً) 1017 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ رَوْحٍ الْكِنْدِيَّ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُعَاوِيَةَ سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ

(أَيُّهَا الطَّالِبُ عِلْمًا ائْتِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدِ) (فَخُذِ الْعِلْمَ بِحِلْمٍ ثُمَّ قَيِّدْهُ بِقَيْدٍ) (وَدَعِ الْبِدْعَةَ مِنْ آثَارِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ) 1018 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّاهِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْكُوفِيُّ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حُبَاشٍ الدَّهْقَانُ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا زَكَرِيَا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ قَالَ (لَيْسَ عَلَى مَحَابِرَ

أَصْحَابِ الْحَدِيثِ إِذْنٌ) 1019 - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ بْنِ عُثْمَانَ التَّمَّارُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نُوحٍ الْبَلَدِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ سَمِعْتُ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَقُولُ (مَنْ بَخِلَ بِالْعِلْمِ ابْتُلِي بِثَلَاثٍ إِمَّا يَمُوتُ فَيَذْهَبُ عِلْمَهُ أَوْ يَنْسَاهُ أَوْ يَتَّبِعُ السُّلْطَانَ وَمَا انْتَحَبْتُ عَلَى عَالِمٍ إِلَّا نَدِمْتُ) 1020 - أَخْبَرَنِي طَيِّبُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْن سَمِعت عبد الله

ابْن أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْبُخَارِيَّ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ الَأْحَنْفِ سَمِعْتُ الْفَتْحَ بْنَ عِلْوَانَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَجَّاجِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ صَاحِبَ أَبِي حَنِيفَةَ يَقُولُ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (لَعَنَ اللَّهُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ فَإِنَّهُ فَتَحَ لِلنَّاسِ الطَّرِيقَ إِلَى الْكَلَامِ فِيمَا لَا يعنيهم من الْكَلَام) // رَوَاهُ أَبُو الْفضل المقريء فِي أَحَادِيث فِي ذمّ الْكَلَام بِسَنَدِهِ وَلَفظه // وَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يَحُثُّنَا عَلَى الْفِقْه وينهانا عَن الْكَلَام

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
ذم الكلام وأهله
تأليف أبو إسماعيل الهروي
الأولى، 1418هـ -1998م
تقدّمك في الكتاب: الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ — 45 من 45
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
جارٍ التحميل