أهل الأثرالأرشيف العلمي

بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ

صفحات 94-134

# 252 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ حَنْظَلَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَلِّبِ قالَا حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ المُغَلِّسِ قَالَ ابْنُ الْمُهَلِّبِ إِمَامُ مَسْجِدِ الْحِمَّانِيِّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى الَأَبَحُّ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشِّيرَازِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْقَطَّانُ ح وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا هُذَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الجُمَّانِيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

الزُّهْرِيُّ مِنْ وَلَدِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (تَعْمَلُ هَذِهِ الَأُمَّةُ بِرْهَةً بِكِتَابِ اللَّهِ ثُمَّ تَعْمَلُ بَعْدَ ذَلِكَ بُرْهَةً بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ تَعْمُلُ بَعْدَ ذَلِكَ بُرْهَةً بِالرَّأْيِ فَإِذَا عمِلُوا بِالرَّأْيِ فقد ضلوا) ورد فِي كتاب الْعِلَل للْإِمَام أَحْمد فَأنكرهُ جدا وَرَوَاهُ أَبُو يعلى فِي مُسْنده لَفْظُ حَمَّادِ بْنِ يَحْيَى 253 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ بْنُ حَمَّادٍ ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ الْمُطَّوِّعِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَاغِنْدِيَّ أَخْبَرَهُمْ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعْدَوَيْهِ النَّسَوِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قالَا حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الَأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَيُحَرِّمُوا مَا أَحَّلَ اللَّهُ) رَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده الْبَحْر الزخار وَانْظُر كشف الأستار لَفْظُ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ وَالْحَدِيثُ وَاحِدٌ

# 254 - وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الصَّابُونِيُّ أَبُو الْحَسَنِ الْفَقِيهُ مِنَ الْجُرْجَانِيَّةِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْقَاسِمِ

ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكُ بْنُ أَبِي عُصْمَةَ أَخْبَرَنَا أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَصْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ السُّكَرِيُّ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ وَقَالَ إِسْحَاقُ وَهَذَا سِيَاقُهُ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ قَالَ بِالرَّأْيِ فقد اتهمني بِالنُّبُوَّةِ) أوردهُ الديلمي فِي مُسْند الفردوس وَأوردهُ المتقي الْهِنْدِيّ فِي كنز الْعمَّال زَادَ إِسْحَاقُ وَقَالَ الْحَارِثُ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴿وَمَا آتَاكُم الرَّسُول﴾

فَخُذُوهُ الْآيَة 255 - أَخْبَرَنِي غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْمَرُوزِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامِ بْنِ سُهَيْلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي تَمِيلَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنِ الَأوزاعي عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ تَكَلَّمَ فِي الدِّينِ بِرَأْيهِ فقد اتهمه) رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي ذكر أَخْبَار أَصْبَهَان وَفِيه اخْتِلَاف يسير 256 - وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّلَالُ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّقَّامُ وَالْحَسَنُ بْنُ أَنَسٍ قَالُوا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ حَسَّانٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ

رَزِينٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ عَنِ الَأوزاعي وَابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ح وَأَخْبَرَنِي غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ قَالَ فِي دِينِنَا بِرَأْيِهِ فَاقْتِلُوهُ) رَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل من طَرِيق إِسْحَاق وَمن طَرِيق سُوَيْد وَرَوَاهُ فِيهِ لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ

# 257 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَحَدٌ بَعْدَهُ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تُكَلِّفُونَنِي أَنْ أَعْمَلَ فِيكُمْ بِعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّ اللَّهَ كَانَ يَعْصِمُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْوَحْيِ وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّكُمْ كَفَيْتُمُونِي فَتَعَاهَدُونِي فَإِنْ زِغْتُ فَقَوِّمُونِي وَإِنِ اسْتَقَمْتُ فَاتَّبِعُونِي وَلِي شَيْطَانٌ يَعْتَرِينِي فَإِذَا اعْتَرَانِي فَاجْتَنِبُونِي لَا أُؤَثِّرُ فِي

أَشْعَارِكُمْ وَأَبْشَارِكُمْ فَتَعَاهَدُونِي بِأَنْفُسِكُمْ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا كَانَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ بِعَمَلِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَةً فَقَالَ الْحَسَنُ لَا وَالله وَلَا يَوْمًا وَاحِدًا 258 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حِمْدَانَ أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ

لُوَيِّنُ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مُسْرِوقٍ قَالَ كَتَبَ عُمَرُ بِالْقَضَاءِ قَالَ فَكَتَبْتُ هَذَا مَا أَرَى اللَّهُ عُمَرَ فَقَالَ عُمَرُ امْحُهُ وَاكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا رَأَى عُمَرُ فَإِنْ يَكُ صُوَابًا فَمِنَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ خَطَأً فَمِنْ عُمَرَ

# 259 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى عَنْ غَالِبٍ يَعْنِي ابْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَامَ عُمَرُ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي النَّاسِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ أَصْحَابَ الرَّأْيِ أَعْدَاءُ السُّنَّةِ أَعْيَتْهُمُ الْأَحَادِيثُ أَنْ يَحْفَظُوهَا وَتَفَلَّتَتْ مِنْهُمْ أَنْ يَعُوهَا وَاسْتَحْيَوْا إِذْ سَأَلَهُمُ النَّاسُ أَنْ يَقُولُوا لَا نَدْرِي فَعَانَدُوا السُّنَنَ بِرَأْيِهِمْ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ مَا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ وَلَا رَفَعَ الْوَحْيَ عَنَهُمْ حتَّى أَغْنَاهُمْ عَنِ الرَّأْيِ وَلَوْ كَانَ الدِّينُ يُؤْخَذُ بِالرَّأْيِ لَكَانَ أَسْفَلُ الْخُفِّ أَحَقَّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِ فَإِيَّاكَ وَإِيَّاهُمْ ثُمَّ إِيَّاكَ وَإِيَّاهُمْ

# 260 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَّانِيُّ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ الَهَيَّاجِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ يَرُدُّهُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ أَصْحَابَ الرَّأْيِ أَعْدَاءُ السُّنَّةِ أَعْيَتْهُمُ الْأَحَادِيثُ أَنْ يَحْفَظُوهَا وَتَفَلَّتَتْ مِنْهُمْ فَلَمْ يَعُوهَا وَاسْتَحْيُوا حِينَ سُئِلُوا أَنْ يَقُولُوا لَا عِلْمَ لَنَا فَعَارَضُوا السُّنَنَ بِرَأْيِهِمْ إِيَّاكَ وَإِيَّاهُمْ 261 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ خُمَيْرَوَيْهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ مُدْرِكٍ السَّلَمِيِّ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ حُديَرِ بْنِ كُرَيْبٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَأَنْ أَسْمَعَ فِي نَاحِيَّةِ الْمَسْجِدِ بِنَارٍ تَشْتَعِلُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَسْمَعَ فِيهِ بِبِدْعَةٍ لَيْسَ لَهَا مغير

# 262 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ حَنْظَلَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَشْكَانَ حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ قَالَ

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَا كُنْتُ أَحْسَبُ إِلَّا أَنَّ بَطْنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا حتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى ظَهْرِ قَدَمَيْهِ السِّيَاقُ لِمُحَاضِرٍ وَلَفْظُ حَفْصٍ نَحْوَهُ 263 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَمَّارِ بْنِ يَحْيَى إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَاحٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي أَبُو السَّوْدَاءِ النَّهْدِيُّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَمْسَحُ عَلَى ظُهُورِ قَدَمَيْهِ يَقُولُ لَوْلَا أَنَي رَأَيْتُ

رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ ظُهُورَهُمَا لَظَنَنْتُ أَنَّ بُطُونَهُمَا أَحَقُّ ابْنُ عَبْدِ خَيْرٍ اسْمُهُ الْمُسَيَّبُ 264 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا الدَّغُولِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ قالَا حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ وَالْحُسَيْنُ قالَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإسماعيلي حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ

ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ وَالْحُسَيْنُ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ح وَأخبرني أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بن أَحْمد النَّجَّارِ الْأَصْبَهَانِيُّ نَزِيلُ نَيْسَابُورَ فِي كِتَابِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَرُوزِيُّ بِطَرَسُوسٍ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ وَحِبَّانُ بْنُ مُوسَى

قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَرْزُوقٍ يُحَدِّثُ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ أَبِي حَصِينٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نُعَيْمٍ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ حَدَّثَنَا مَالِكٌ يَعْنِي ابْنُ مِغْوَلٍ سَمِعْتُ أَبَا حَصِينٍ قَالَ قَالَ أَبُو وَائِلٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي حَصِينَ إِلَّا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ لَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ وَحَكَمَ الْحَكَمَانُ سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ يَا أَيهَا

النَّاس اتهموا رَأْيكُمْ فَلَقَد رَأَيْتَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ نَسْتَطِيعَ أَنْ نَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ لَرَدَدْنَاهُ وَايْمُ اللَّهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا مِنْذُ أَسْلَمْنَا لَأَمْرٍ

يَفْظَعُنَا إِلَّا أَسْلَمْنَ بِنَا عَلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ إِلَّا هَذَا الْأَمْرَ وَاللَّهِ مَا نَسُدُّ مِنْهُ خُصْمًا إِلَّا انْفَتَحَ عَلَيْنَا مِنْهُ خُصْمٌ آخَرُ لَفْظُ الْحُمَيْدِيِّ وَقَالَ ابْنُ سَابِقٍ لَمَّا قَدِمَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ مِنْ صِفِّينَ أَتَيْنَاهُ نَسْتَخْبِرُهُ

فَقَالَ اتَّهَمُوا الرَّأْيَ وَذَكَرَهُ 265 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ح وَأَخْبَرَنَا ظَفْرُ بْنُ اللَّيْثِ الْعَزَائِمِيُّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ وَهُوَ حَدِيثُهُمَا قالَا أَخْبَرَنَا الشَّاهُ بْنُ الْمَأْمُونِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قالَا حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَيْرِيُّ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فُضَالَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَا أَيُّهَا النَّاسِ اتَهِمُّوا الرَّأْيَ على الدَّين فَلَقَد رَأَيْتَنِي أَرُدُّ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِرَأْيِي اجْتِهَادًا وَاللَّهِ مَا آلْوِ عَنِ الْحَقِّ

وَذَلِكَ يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَالْكِتَابُ بَيْنَ يَدِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (اكْتُبُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّا قَدْ صَدَّقْنَاكَ إِذًا بِمَا تَقُولُ وَلَكِنَّا نَكْتُبُ كَمَا كُنَّا نَكْتُبُ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ فَرَضِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَيْتُ عَلَيْهِ حتَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (تَرَانِي أَرْضَى وَتَأْبَى قَالَ فَرَضِيتُ) أَلْفَاظُهُمْ سَوَاءٌ 266 - أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمد بن مُحَمَّد

ابْن اللَّيْثِ الْمَقْرِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَصِيصِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿لَا تُقَدِّمُوا بَين يَدي الله وَرَسُوله﴾ قَالَ لَا تَقُولُوا خِلَافَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 267 - أَخْبَرَنِي غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْجَعْدِ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا عُصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ قَاضِي هَمْدَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ

الْهَذْلِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالرَّأْيَ فَإِنَّ اللَّهَ رَدَّ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الرَّأْيَ ﴿قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تعلمُونَ﴾ وَقَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أنزل الله﴾ وَلَمْ يَقُلْ بِمَا رَأَيْتَ

# 268 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَرَّاشُ حَدَّثَنَا شَافِعُ بْنُ مُحَمَّد بأسفرايين أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا الْمُزْنِيُّ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ مُصْعَبٍ أَنَّ طَاوُسًا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَنَهَاهُ عَنْهُمَا قَالَ فَقُلْتُ مَا أَدَعُهُمَا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ﴾

وَلَا مُؤمنَة) 269 - وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَكِيعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الطَّاحِيُّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أبي سعدي الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ إِذْ ذَاكَ يُدْعَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ مَا رَكْعَتَاكَ هَاتَانِ اللَّتَانِ تَرْكَعُ بَعْدَ الْعَصْرِ فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي حَتَّى أَقَامَنِي عَلَى حُجْرَةِ

عَائِشَةَ فَقَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَحَدَّثْتِينِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ يَتَجَوَّزُ فِيهِمَا قَالَتْ نَعَمْ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ أَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَادَى مُنَادِيهِ أَنْ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرِبَ الشَّمْسِ وَرَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخطاب يضْرب عَلَيْهِمَا رُؤُوس الرِّجَالِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ نَبِيُّ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَعْلَمُكُمْ بِالسُّنَّةِ

فَقَالَ إِنَّ ذَاكَ كَذَاكَ وَلَكِنَّ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ مَا أُمِرَ بِهِ وَنَحْنُ نَفْعَلُ مَا أَمَرَنَا بِهِ نَبِيُّنَا 270 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مَزِيدٍ أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا

عَبْدُ السَّلَامِ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ إِنَّا لَا نَدَعْ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا بِقَوْلِ امْرَأَةٍ 271 - وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزْنِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ عَنْ

مَيْمُونٍ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لَا نَدَعْ فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ سَوَاءٌ 272 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَنْ أَحْدَثَ رَأْيًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ تَمْضِ بِهِ سُنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَدْرِ عَلَى مَا هُوَ مِنْهُ إِذَا لَقِيَ اللَّهَ 273 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا يَحْيَي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَخْرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ يَعْنِي ابْنَ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَى رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ كَيْفَ

تَرَى أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِنَّي أَخَافُ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِرَأْيِي أَنْ تَزَلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا 274 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا عُصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَقِيَهُ فِي الطَّوَافِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ إِنَّكَ مِنْ فُقَهَاءِ الْبَصْرَةِ فَلَا تُفْتِ إِلَّا بِقُرْآنٍ نَاطِقِ أَوْ سُنَّةٍ مَاضِيَّةٍ فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ غَيْرَ ذَلِكَ هَلَكْتُ وَأَهْلَكْتُ

# 275 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو صَادِقٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَفْتَى النَّاسَ فِي كُلِّ مَا يَسْتَفْتُونَهُ فَهُوَ مَجْنُونٌ

# 276 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحِيرِيُّ إِمْلَاءً بِنَيْسَابُورَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ حَدَّثَنَا شَبَابَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةُ وَإِنْ رَآهَا النَّاس حَسَنَة) رَوَاهُ بعض الْأَئِمَّة مَوْقُوفا على ابْن عمر 277 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ حَدَّثَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَيْرَكٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مكرم حَدثنَا عُثْمَان

ابْن عُمَرَ أَخْبَرَنَا مُسَتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ قَرَأَ أَبُو سَعِيدٍ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كثير من الْأَمر لعنتم﴾ فَقَالَ هَذَا نَبِيُّكُمْ وَخِيَارُ أَمَّتِكُمْ لَوْ أَطَاعَهُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُوا فَكَيْفَ بِكُمُ الْيَوْمَ 278 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ عَنِ الشِّعْبِيِّ قَالَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِيَّاكُمْ وَأَرَأَيْتَ أَرَأَيْتَ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَرَأَيْتَ

أَرَأَيْتَ وَلَا تَقِيسُوا شَيْئًا بِشَيْءٍ فتزل قدم بعد ثُبُوتهَا وَإِذا سُئِلَ أَحَدُكُمْ عَمَّا لَا يَدْرِي فَلْيَقُلْ لَا أَعْلَمْ فَإِنَّهُ ثُلْثُ الْعِلْمِ 279 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا أَبِي وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قالَا أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنَ مَحْبُوبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا صَعَدَ قَالَ لِلنَّاسِ اجْلِسُوا وَابْنُ مَسْعُودٍ خَارِجٌ فَسَمِعَهُ فَجَلَسَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (تَعَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ)

# 280 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشِّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَيْسَ عَامٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ وَلَا عَامً خَيْرٌ مِنْ عَامٍ وَلَا أُمَّةً خَيْرٌ مِنْ أُمَّةٍ وَلَكِنَّ ذِهَابَ خِيَارِكُمْ وَعُلَمَائِكُمْ وَلَكِنْ يَحْدُثُ قَوْمٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ فَيَنْهَدِمُ الْإِسْلَامَ وَيَنْثَلِمُ

# 281 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنِ اسْتِلَامِ الْحجر فَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ قَالَ قُلْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ زُحِمْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ غُلِبْتُ قَالَ اجْعَلْ أَرَأَيْتَ بِالْيَمَنِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ 282 - أَخْبَرَنِي غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنِ حَمْدَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ جَعَلَ رَجُلٌ يَقُولُ لِابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَرَأَيْتَ أَرَأَيْتَ قَالَ اجْعَلْ أَرَأَيْتَ عِنْدَ الثُّرَيَّا 283 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حِمْدَانَ أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ وَبَرَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سُنَّةُ رَسُولُ اللَّهِ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ تُتَبَعَ مِنْ سُنَّةِ ابْنِ عَبَّاسٍ 284 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ قالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُنِيرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الصَّيَارِفَةِ فَقَالَ يَا أَبَا عَبَّاسٍ مَا تَرَى صَرْفَ الذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ وَالْوَرَقُ بِالْوَرَقِ زِيَادَةٌ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَيْسَ بِذَلِكَ

بَأْسٌ إِذَا كَانَ يَدًّا يَدًّا فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ لَيْسَ كَذَلِكَ نَهَى عَنْ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ نَحْنُ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنْكَ إِنَّمَا كَانَ الرِّبَا لَنَا فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتُحَدِّثْنِي عَنْ نَفْسِكَ لَا يَجْمَعْنِي وَإِيَّاكَ سَقْفُ بَيْتٍ أَبَدًا 285 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْأَزْهَرِ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ غُنْدَرٍ

عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ أَهَلَّ بِهِمَا فَقَالَ لَبَّيكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ فَقَالَ عُثْمَانُ تَرَانِي أَنْهَى النَّاسَ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ فَقَالَ لَمْ أَكُنْ أَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
جارٍ التحميل