أهل الأثرالأرشيف العلمي

الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ

صفحات 194-200

عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي الْمُنْكَدِرِ قَالَ (الْكَلَامُ مُخَاطَرَةٌ)

وَالْمَاجَشُونُ لَقَبٌ وَمَعْنَاهُ الْمُوَرَّدُ

# 989 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ حَدَّثَنَا الدُّغُولِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى سَمِعْتُ أَبَا قُتَيْبَةَ يَقُولُ قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَقَالَ لِي سُفْيَانَ (مَا فَعَلَ أُسْتَاذُنَا شُعْبَةُ) 990 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا ابْنُ حِبَّانَ حَدَّثَنَا

مُحَمَّدِ بْنُ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ قَالَ لِي الثَّوْرِيُّ (أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ) 991 - قَالَ وَأَخْبَرَنَا ابْنُ حَبَّانَ أَخْبَرَنَا السَّرَّاجُ سَمِعْتُ الدَّارَمِيَّ سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ يَقُولُ كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ يَقُولُ (شُعْبَةُ سَيِّدُ الْمُحَدَّثِينَ) 992 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَرَّازُ هُوَ الْهَرَوِيُّ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عُثْمَانَ الطَّبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ شُعْبَةُ يَقُولُ (أَنَا عَبْدٌ لِمَنْ عِنْدَهُ حَدِيثَانِ) 993 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ نَصْرٍ الْعَنْبَرِيَّ سَمِعْتُ مُحَمَّد بن عَليّ ابْن شَقِيقٍ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عِيسَى النَّيْسَابُورِيَّ قَالَ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ إِذْ جَاءَهُ مَوْتُ شُعْبَةَ فَقَالَ (مَاتَ الْحَدِيثُ) 994 - قَالَ ابْنُ حَبَّانَ وَحَدَّثَنَا مَكْحُولٌ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ (كُلُّ حَدِيثٍ لَيْسَ فِيهِ حَدَّثَنَا

فَهُوَ مِثْلُ الرَّجُلِ فِي الْفَلَاةِ مَعَهُ الْبَعِيرُ لَيْسَ مَعَهُ الْخِطَامُ) 995 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَالِدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ سَمِعْتُ ابْنَ السَّمَّاكِ سَمِعْتُ مِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ يَقُولُ (مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ لِنَفْسِهِ فَقَدِ اكْتَفَى وَمَنْ طَلَبَهُ لِلنَّاسِ فَلْيِبَالِغْ) 996 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ أَخْبَرَنَا ابْنُ

جُرَيْجٍ عَنْ خُصَيْفٍ الْجَزَرِيِّ قَالَ (مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ لَا تُجَالِسْ أَهْلَ الْأَهْوَاءِ فَيَدْخُلُ فِي قَلْبِكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَيُدْخِلُكَ النَّارَ) 997 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا ابْنُ حَبَّانَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَجْرِيُّ بِالْأُبُلَّةِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ قَالَ قَالَ الثَّوْرِيُّ (مَنْ هَمَّ أَنْ يَكْذِبَ فِي الْحَدِيثِ سَقَطَ حَدِيثَهُ)

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
الانتقال إلى صفحة
ذم الكلام وأهله
تأليف أبو إسماعيل الهروي
الأولى، 1418هـ -1998م
تقدّمك في الكتاب: صفحات 194-200 — 44 من 45
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
جارٍ التحميل