أهل الأثرالأرشيف العلمي

بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِ

# 369 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ ابْن أَحْمَدَ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِشَامٍ بِصُورٍ حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَلَقَ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ رَضِي الله عَنْهُم وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ (رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثمَّ قَالَ والمقصرين) روى هَذَا الحَدِيث من هَذَا الطَّرِيق أَعنِي من طَرِيق اللَّيْث عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّهِ

# 370 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا يَحْيَي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَخْرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ لَقَدْ وُلِدَ لِي وَمَا أَسَمَعُ عَالِمًا يَقُولُ أَرَى وَلَا أَسْمَعُ مُتَعَلِّمًا يَقُولُ لِعَالِمٍ كَيْفَ تَرَى أَمَّا الْعَالِمُ فَيَقُولُ سَمِعْتُ كَذَا وَكَذَا وَالْمُتَعَلِّمُ يَقُولُ كَيْفَ سَمِعْتَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فِي كَذَا وَكَذَا 371 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الشَّاهِ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ قُرَيْشٍ ح وَأَخْبَرَنَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا مَحْبِوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبِوبٍ أَبُو عَاصِمٍ قَاضِي هَرَاةَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ مَا نَقَمْنَا عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ يَرَى كُلُّنَا

يَرَى وَلَكِنَّا نَقَمْنَا عَلَيْهِ أَنَّهُ يَجِيئُهُ الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخَالِفُهُ إِلَى غَيْرِهِ 372 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جُنَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمِشْقِيُّ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَا أَتَاكَ بِهِ الزُّهْرِيُّ مِمَّا رَوَاهُ فَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِهِ وَمَا أَتَاكَ بِهِ مِنْ رَأْيهِ فَانْبُذْهُ 373 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ هُوَ الْجَوْزَجَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ

حَدَّثَنِي ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ الْمَسْجِدَ فَرَأَى حَلْقَةً مِنْ أَصْحَابِ الرَّأْيِ فَقَالَ لِي بِالنِّبْطِيَّةِ برهير من هابى 374 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَخْرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ لَقِيتُ

الشَّعْبِيَّ فِي السُّدَّةِ فَمَشَيْتُ مَعَهُ حتَّى إِذَا قَارَبْنَا أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ نَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَعْلَمُ اللَّهُ لَقَدْ بَغَّضَ إِلَيَّ هَؤُلَاءِ هَذَا الْمَسْجِدِ حتَّى لَهُوَ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ كُنَاسَةِ دَارِي فَقُلْتُ لَهُ وَمَنْ هَؤُلَاءِ يَا أَبَا عَمْرٍو قَالَ هَؤُلَاءِ الْأَرَائِيُّونَ يَعْنِي أَصْحَابَ الرَّأْيِ قُلْتُ لِصَالِحٍ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَئِذٍ قَالَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَنُظَرَاؤُهُ فَمَضَيْنَا فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ

عَنِ الزَّرْعِ فَأَبَى أَنْ يُجِيبَهُ فَأَلَحَّ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدَ اللَّهِ إنِّكَ إِنْ عَلِمْتَ ثُمَّ عَمِلْتَ كَانَ أَوْجَبَ عَلَيْكَ فِي الْحُجَّةِ وَإِنَّكَ إِنْ عَمِلْتَ قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ كَانَ أَيْسَرَ عَلَيْكَ وَمَضَيْنَا بِخَرَبَاتِ الْقَصْرِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَقالَ يَا أَبَا عَمْرٍو مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يَضْرِبُ مَمْلُوكَهُ فَقَالَ مَا أَدْرِي مَا أَدْرِي يَوْمَ يَضْرِبُ الشَّعْبِيُّ مَمْلُوكَهُ فَهُوَ حُرٌّ 375 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ عَمْرِو بن تَمِيم أخبرنَا مُحَمَّد ابْن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْكُوفِيُّ الْمُؤَدَّبُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ بَشَّارٍ الْأَنْبَارِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الَمَكِّيُّ قَالَا سَمِعْنَا ثَعْلَبًا يَقُولُ قَالَ

إِسْحَاقُ الْمَوْصِلِيُّ عَنِ الْمُعْتَصِمِ قَالَ إِذَا نُصِرَ الْهُدَى بَطَلَ الرَّأْيُ قَالَ إِسْحَاقُ مَا سَمِعْتُ بِكَلِمَةٍ مِثْلِهَا 376 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ رُزَيْقٍ الْحَافِظُ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ جَعْفَر بن إِسْمَاعِيل الباذغيسي عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ إِنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَسَأَلَهُ عَنْ هُشَيْمٍ فَقَالَ

لَهُ (إِذَا ثَبَّتَ هُشَيْمُ الْحَدِيثَ فَخُذْ بِهِ قُلْتُ لَهُ فَمَا تَقُولُ فِي أَبِي يُوسُفَ وَأَصْحَابِهِ قَالَ لَا تَكُونَنَّ مِنْهُمْ فِي شَيْء) روى الْخَطِيب 377 - أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ الْقَاسِمِ قَالَتْ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بِالدِّينَوَرِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ شِنْبَةَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ سَمِعْتَ أَبَا جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيَّ يَقُولُ رَأَيْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَأْخُذُ بِرَأْيِ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ لَا 378 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَيَّارِ أَبِي الْحَكَمِ قَالَ إِنَّكُمْ لَتَسْأَلُونَنَا سُؤَالَ قَوْمٍ

كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَ أَنَّا لَا نُسْأَلُ عَمَّا نُفْتِيكُمْ بِهِ 379 - أَخَبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَامِدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي نَصْرٍ حَدثنَا الدَّارمِيّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ قَالَ لَمْ يَرْوِ شُعْبَةُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ إِلَّا شَيْئًا لَمْ نَجِدْهُ عِنْدَ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِهِ وَكَانَ ابْنُ عَوْنٍ لَا يُسَلِّمُ عَلَى حَمَّادٍ 380 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ سَمِعْتُ أَبَا قُدَامَةَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ سَعِيدٍ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ

مُوسَى حَدَّثَنِي أَبُو رَوْحٍ قَالَ قَالَ ابْنَ الْمُبَارَكِ إِذَا رَجَعْنَا إِلَى خُرَاسَانَ أَخْرَجْنَا كَلَامَ هَؤُلَاءِ مِنَ الْكُتُبِ 381 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقَوبَ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَخْرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ دَاوُدَ عَنْ عَامِرٍ قَالَ لَيْسَ أَحَدٌ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَأَنْتَ آخِذٌ مِنْ قَوْلِهِ فَتَارِكٌ 382 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ

ح وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِنِ اللَّآلِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الصَّرَّامِ قَالَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الْهِقْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ ومَا رَأْيُ امريء فِي أَمْرٍ بَلَغَهُ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا اتِّبَاعُهُ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ فِيهِ أَصْحَابُهُ مِنْ بَعْدِهِ كَانُوا أَوْلَى فِيهِ بِالْحَقِّ مِنَّا لِأَنَّ اللَّهَ أَثْنَى عَلَى مَنْ بَعْدَهُمْ بْاتِّبَاعِهِمْ إِيَّاهُمْ فَقَالَ ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾ فَقُلْتُمْ أَنْتُمْ لَا بَلْ نَعْرِضُهَا عَلَى رَأْيِنَا فِي الْكِتَابِ فَمَا وَافَقَهُ مِنْهُ صَدَّقْنَاهُ وَمَا خَالَفَهُ تَرَكْنَاهُ وَتِلْكَ غَايَةُ كُلِّ مُحْدِثٍ فِي الْإِسْلَامِ رَدُّ

مَا خَالَفَ رَأْيَهُ مِنَ السُّنَّةِ 383 - أَخْبَرَنِي غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حِمْدَانَ الْفَقِيهُ الْحَنْبَلِيُّ بِعُكْبَرَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَدَمِيُّ الْمَقَرِّيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ عُمَيْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَّدَثَنَا سِوَادَةُ بْنُ زِيَادٍ وَعَمْرُو بْنُ مُهَاجِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّاسِ لَا رَأْيَ لِأَحَدٍ مَعَ سُنَّةٍ سنَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 384 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ

مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ ح وَأَخْبَرَنِي غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحِسَيْنِ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عُمَرَ الْحَافِظَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ قَالَ الْبُخَارِيُّ سَمِعْتُ الْحُمَيْدِيُّ يَقُولُ كُنَّا عِنْدَ الشَافِعِيِّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَجُلٌ لِلشَّافِعِيِّ مَا تَقُولُ قَالَ سُبْحَانَكَ تَرَانِي فِي كَنِيسَةٍ تَرَانِي فِي بِيعَةٍ تَرَى عَلَى وَسَطِي زُنَّارًا أَقُولُ لَكَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتَ تَقُولُ لِي مَا تَقُولُ أَنْتَ لَفْظُ الْبُخَارِيِّ 385 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّقِّيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ح وَأَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ الْقَاسِمِ قَالَتْ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ شُعَيْبٍ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الثَّقَفِيُّ الدِّينَوَرِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ شِنْبَةَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ حَدَّثَنَا زَكَّارٌ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ إِذَا وَجَدْتُمْ سُنَّةً لِرَسُولِ اللَّهِ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتَّبِعُوهَا وَلَا تَلْتَفِتُوا إِلَى أَحَدٍ 386 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْقَرَّابُ أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى السَّاجِيُّ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ شُجَاعٍ الْبَغْدَادِيُّ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ زِيَادٍ عَنْ أَبِي طَالِبٍ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ أَتْبَعَ لِلْأَثَرِ مِنَ الشَّافِعِيِّ 387 - أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى سَمِعْتُ ابْنَ جرير سَمِعت

الرّبيع سَمِعت الشَّافِعِيَّ يَقُولُ لَوْلَا أَصْحَابُ الْحَدِيثِ لَكُّنَا بُيَّاعَ الْفُولِ 388 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنِ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقَوبَ الْأَصَمُّ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ إِذَا وَجَدْتُمْ فِي كِتَابِي خِلَافَ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُولُوا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعُوا مَا قُلْتُ

# 389 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَمْرَكِيُّ بِسَرْخَسَ حَدَّثَنَا أبَوُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ ماهان الرَّازِيّ سَمِعت الرّبيع سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ كُلُّ مَسْأَلَةٍ تَكَلَّمْتُ فِيهَا صَحَّ الْخَبَرُ فِيهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَهْلِ النَّقْلِ بِخَلَافِ مَا قُلْتُ فَأَنَا رَاجِعٌ عَنْهَا فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَوْتِي 390 - وَحَدَّثَنَا عُمَرُ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ وَرَوَى حَدِيثًا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَتَأْخُذُ بِهَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ مَتَى رَوَيْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلْيهِ وَسَلَّمَ حدِيثًا صَحِيحًا

فَلَمْ آخُذْ بِهِ فَأُشْهِدُكُمْ أَنَّ عَقْلِي قَدْ ذَهَبَ وَأَشَارَ بِيَدِهِ على رؤوسهم 391 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِيُّ سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ بْنَ أَبِي الْجَارُودِ ح وَحَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآبِرِيِّ قَالَ قَرَأْتُ فِيمَا حُكِيَ عَنِ ابْنِ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قَالَ الشَّافِعِيُّ إِذَا صَحَّ عَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثٌ وَقُلْتُ قَوْلًا فَأَنَا رَاجِعٌ عَنِ قَوْلِي قَائِلٌ بِذَلِكَ وَقَدْ صَحَّ حَدِيثُهُ

(أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ) فَأَنَا أَقُولُ قَالَ الشَّافِعِيُّ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وْالْمَحْجُومُ

قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ صَحَّحَ هَذَا الْحَدِيثَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَإِسْحَاقُ بْنُ

رَاهَوَيْهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَقَالُوا بِهِ مِنِ حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خُدَيْجٍ وَشَدَّادٍ وَاعْتَمَدَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ خُزَيْمَةَ حَدِيثَ ثَوْبَانَ أَيْضًا

# 392 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ وَكَانَ مِنَ الْإِسْلَامِ بِمَكَانٍ قَالَ رَأَيْتُ الشَّافِعِيَّ بِمَكَّةَ يُفْتِي النَّاسَ وَرَأَيْتُ أَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ حَاضِرَيْنِ فَقَالَ الشَّافِعِيُّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَهَلْ تَرَكَ عَقِيلٌ لَنَا من دَار) هَذِه قِطْعَة من حَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ بِنَحْوِهِ رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي عدَّة مَوَاضِع مِنْهَا فَقَالَ إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنِ

الْحَسَنِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَعَبْدَةُ عَنْ سُفْيَانَ عنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِهِ وَعَطَاءٌ وَطَاوُسٌ لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِهِ فَقَالَ الشَّافِعِيُّ لِبَعْضِ مَنْ عَرَفَهُ مَنْ هَذَا فَقَالَ هَذَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ابْنُ رَاهَوَيْهِ الْخُرَاسَانِيُّ فَقَالَ الشَّافِعِيُّ أَنْتَ الَّذِي يَزْعُمُ

أَهْلُ خُرَاسَانَ أَنَّكَ فَقِيهُهُمْ مَا أَحْوَجَنِي أَنْ يَكُونَ غَيْرُكَ فِي مَوْضِعِكَ فَكُنْتُ آمُرُ بِعَرْكِ أُذُنَيْهِ أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتَ تَقُولُ عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ وَمَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالْحَسَنِ وَهَلْ لِأَحَدٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجَّةٌ 393 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ فَرَاشَةَ الْفَقِيهَ بِمِرْوَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مَنْصُورٍ الشِّيرَازِيَّ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيَّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُغِيرَةَ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ح وَحَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ السَّاوِيُّ بِمِرْوَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ سَمِعْتُ الْبُوَيْطِيَّ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتُ

رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَكَأَنِّي رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَادَ الْبُوَيْطِيُّ قَالَ الشَّافِعِيُّ فجَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا فَهُمْ حَفِظُوا لَنَا الْأَصْلَ فَلَهُمْ عَلَيْنَا فَضْلٌ 394 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالْجَارِ حَدَّثَنَا أَبُو الْخَيْرِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّائِيُّ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشِّيرَازِيُّ الْحَافِظُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ الْقَاضِي سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ سُرَيْجٍ

يَقُولُ سَمِعْتُ دَاوُدَ الْأَصْبَهَانِيَّ يَقُولُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْفُقَهَاءِ وَذَاكَ أَنَّ كَدَّهُمْ ضَبْطُ الْأُصُولِ 395 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْقَرَّابِ أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى السَّاجِيُّ عَنِ الْبُوَيْطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَإِنَّهُمْ أَكْثَرُ النَّاسِ صَوَابًا 396 - أَخْبَرَنِي غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الزَّاهِدُ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الطُّوسِيُّ الْفَقِيهُ وَذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ عَنِ الْقُطَيْعِيِّ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ

أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ قَالَ الشَّافِعِيُّ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنِّي فَإِذَا صَحَّ الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَولُوا حَتَّى آخُذَ بِهِ 397 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ الْعَشَرَةُ أَشْكَالٌ لَهُمْ أَنْ يُغَيَّرَ

بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَالْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ وَالْأَنْصَارُ لَهُمْ أَنْ يُغَيَّرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَمُسْلِمةُ الْفَتْحِ أَشْكَالٌ لَهُمْ أَنْ يُغَيَّرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَرَامٌ عَلَى تَابِعِيٍّ إِلَّا اتِّبَاعَ بِإِحْسَانٍ حذْوًا بِحَذْوٍ 398 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَفَّالِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ حَدَّثَنَا الْمَيْمُونِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ

عَنِ الْقِيَاسِ فَقَالَ عِنْدَ الضَّرُورَاتِ 399 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ لم أسمع أَحْمد أَحَدًا يَنْسِبُهُ عَامَّةُ عِلْمِهِ أَوْ يَنْسِبُ نَفْسَهُ إِلَى عِلْمٍ يُخَالِفُ فِي أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ اتَّبَاعَ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّسْلِيمَ لِحُكْمِهِ وَأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ إِلَّا اتِّبَاعَهُ وَأَنَّهُ لَا يَلْزَمُ قَولٌ بِكُلِّ حَالٍ إِلَّا بِكِتَابِ اللَّهِ أَوْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَأَنَّ مَا سِوَاهُمَا تَبَعٌ لَهُمَا وَأَنَّ فَرْضَ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مَنْ قَبْلَنَا وَبَعْدَنَا فِي قَبُولِ الْخَبَرِ عَنْ رَسُولِ اللُّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدٌ

لَا يُخْتَلَفُ فِيهِ أَنَّهُ الْفَرْضُ وَوَاجِبٌ قَبُولُ الْخَبَرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِرْقَةً سَأَصِفُ قَوْلَهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا اتِّبَاعَ نَبِيِّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ ﴿فَلَا وَرَبك﴾ الْآيَة وَفَرَضَ عَلَيْنَا اتِّبَاعَ أَمْرِهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ﴿وَمَا آتَاكُم الرَّسُول فَخُذُوهُ﴾ ثُمَّ بَنَى عَلَى هَذَا كِتَابَ جِمَاعُ الْعِلْمِ

# 400 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ أْخَبَرَنَا الغَطْرِيفِيُّ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّابٍ حَدَّثَنَا خَلَفُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ

عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿فَلا يكن فِي صدرك حرج﴾ قَالَ شَكٌّ 401 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا البَيَّاعُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الدَّقِيقِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَمْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ الْجُنَيْدِ سَمِعْتُ أَبَا ثَوْرِ يَقُولُ لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ مَنَّ عَلَيَّ بِالشَّافِعِيِّ لَلَقِيتُ اللَّهَ وَأَنَا ضَالٌ قَدِمَ عَلَيْنَا وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَعْبُدْهُ أَحَدٌ بِغَيْرِ مَذْهَبِ الرَّأْيِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَضَعَ اللَّهُ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وَأَهْلَ دِينِهِ مَوْضِعَ الْإِبَانَةِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَ مَا أَرَادَ اللَّهُ وَفَرَضَ طَاعَتَهُ فَقَالَ ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ فَلَيْسَ لِمُفْتٍ أَنْ يُفْتِيَ وَلَا لِحَاكِمٍ أَنْ يَحْكُمَ حَتَّى يَكُونَ عَالِمًا بِهِمَا وَلَا يُخَالِفُهُمَا وَلَا وَاحِدًا مِنْهُمَا وَإِلَّا فَهُوَ عَاصٍ وَحُكْمُهُ مَرْدُودٌ وَإِنْ لَمْ يَجِدْهُمَا مَنْصُوصَيْنِ فَالِاجْتِهَادُ أَنْ يَطْلُبَهُمَا 402 - سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ وَجَدْتُ عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُتَرَفِّقِ الرَّازِيِّ سَمِعْتُ يَاقُوتَ الْمُقَتَدِرِيَّ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول لَوْلَا المابر لَخَطَبَتِ الزَّنَادِقَةُ عَلَى الْمَنَابِرِ

# 403 - أَخْبرنِي يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنِ النَّظَرِ فِي الرَّأْيِ فَكَرِهَهُ وَنَهَى عَنْهُ 404 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَيْسَابُورِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدُوسِيُّ أَخْبَرَنَا عَمِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدُوسٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ قَالَا سَمِعْنَا عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَا تَنْظُرْ فِي رَأْيِ أَحَدٍ 405 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السيرجاني اُخْبُرْنَا أَحْمد بن تَرْكَانَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ جَعْفَرٍ النَّهَاوَنْدِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْكَرْمَانِيُّ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ قِيلَ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَجُلٌ نَزَلَتْ بِهِ مَسْأَلَةٌ فَلَمْ يَجِدْ مَنْ يَسْأَلُهُ أَيَسْأَلُ أَهْلَ الرَّأْيِ قَالَ لَا يُسْأَلُ

أَهْلُ الرَّأْيِ عَنْ شَيْءٍ الْبَتَّةِ 406 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْوَى عَنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ شَيْءٌ 407 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اللَّآلُ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَا تَقْرَبَنَّ مِنْ رَأْيِ أَحَدٍ 408 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَحْيَدَ بْنِ حِمْدَانَ الْبُخَارِيُّ بِهَا إِمْلَاءً حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْمَرْوَزِيُّ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مَحْمُودِ بْنِ خَلِيلٍ سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ عِصْمَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي سُلَيْمَانَ الْجَوْزَجَانِيِّ فَجَاءَهُ كِتَابُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

ذُكِرَ فِيهِ لَوْ تَرَكْتَ رِوَايَةَ كُتُبِ أَبِي حَنِيفَةَ أَتَيْنَاكَ فَسَمِعْنَا كُتُبَ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ 409 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حِمْصَ وَجَّهَ إِلَى يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ الْوَحَّاظِيِّ إِنَّكَ إِنْ تَرَكْتَ الرَّأْيَ أَتَيْتُكَ وَكَتَبْتُ عَنْكَ وَذَلِكَ أَنَّ يَحْيَى كَانَ كَتَبَ كُتُبَ الرَّأْيِ فَكَانَ يَذْهَبُ مَذْهَبهم فَلذَلِك لَمْ يَأْتِهِ أَحْمَدُ 410 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَحْمَدَ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ قَالَ بِشْرٌ الْحَافِي عَلَامَةُ طَاعَةِ

اللَّهِ تَسْلِيمُ أَمْرِهِ لِطَاعَتِهِ وَعَلَامَةُ حُبِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمُ آثَارِهِ وَالْعَمَلُ عَلَى سُنَّتِهِ وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَى غَيْرِهِ قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذَا بَابٌ كَبِيرٌ يَدْخُلُ فِيهِ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ الدِّينِ كَثِيرٌ قَدِ اسْتَقْصَيْتُ وُجُوهَهُ فِي بَابِ اتِّبَاعِ السُّنَّةِ مِنْ كِتَابِ الْقَوَاعِدِ وَبَعْضُهُ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ أَهْلِ الْآثَارِ فَلِذَلِكَ لَمْ أَتَقَصَّهُ فِي كِتَابِي هَذَا لَكِنِّي لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ الْإِبَانَةِ عَنْ طَرَفٍ مِنْ شِدَّةِ كَرَاهِيَةِ خِيَارِ السَّلَفِ وَصَالِحِي الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْأُمَّةِ وَصَفْوَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ صَدْرِهَا وَالْقَائِمِينَ بِنُصْرَةِ الدِّينِ مِنْهَا مُعَارَضَةِ الْحَدِيثِ بِالْرَأْيِ وَالْإِضْرَابِ عَنِ التَّسْلِيمِ لَهَا ذِهَابًا إِلَى تَقْوِيَةِ الْقِيَاسِ فِي فُرُوعِ الدِّينِ الَّتِي هِيَ مِمَّا تُحِيطُ بِمَبَانِي بَعْضَهَا الْأَفْهَامَ وَتُشُرِّعُ فِي مَجَارِيهَا الْعَوَامَّ وَلَا يُسْتَغْنَى فِي أَشْيَاءٍ مِنْهَا عَنِ النَّظَرِ فِي الْقِيَاسِ الشَّرْعِيِّ وَالرَّأْيِ الْقَوِيِّ حذَارًا مِنْهُمْ عَلى ضَعِيفِهِ أَنْ يَتَقَوَّى وَمُسْتَقِيمِهِ أَنْ يَتَعَدَّى فَقَدْ تَحَقَّقَ وَاللَّهِ مَا حَذِرُوا وَتَعَدَّى مَا قَصَّرُوا وَوَقَعَ بِالْمُسْلِمِينَ سوء مَا ذكرُوا

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
الانتقال إلى صفحة
ذم الكلام وأهله
تأليف أبو إسماعيل الهروي
الأولى، 1418هـ -1998م
تقدّمك في الكتاب: بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِ — 16 من 45
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
جارٍ التحميل