أهل الأثرالأرشيف العلمي

بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صفحات 173-216

# 662 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا يَحْيَى

ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ وَالْحُسَيْنُ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسَنَوَيْهِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهَرٍ ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ وَالْحُسَيْنُ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِيهِ أَبُو يَحْيَى الرَّوَيَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ هُوَ الْفَرَّاءُ حَدَّثَنَا عِيسَى قَالَ وَأَخْبَرَنِي الْفِرْيَابِيُّ قَالَ وَحَدَّثَنَا الْمَنِيعِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهَرٍ أَوْ وَكِيعٍ الشَّكُّ مِنِّي ح قَالَ وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ

أَبِي شَيْبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَقَالَ يَحْيَى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةٍ أَنّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حتَّى يَأْتِيهِمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ) // رَوَاهُ من طَرِيق إِسْمَاعِيل عَن قيس عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة رَضِي الله عَنهُ البُخَارِيّ قَالَ ابْن النمير (إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ) // 663 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَّانِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ

ح وَأَخْبَرَنَا لُقْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أبَوُ مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا الزُّهْرَانِيُّ أَبُو الرَّبِيعِ وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُوصِلِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالُوا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ كِلَيْهِمَا عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ

عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ) // رَوَاهُ بِنَحْوِهِ بِلَفْظ لن تزَال ضمن حَدِيث طَوِيل الرَّوْيَانِيّ فِي مُسْنده وَابْن // وَقَالَ قَتَادَة (لاتزال) // رَوَاهُ من طَرِيق قَتَادَة بِنَحْوِهِ ابْن ماجة فِي مُقَدّمَة سنَنه بَاب اتِّبَاع سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم //

زَادَ سَعِيدٌ (إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ) وَزَادَ سُلَيْمَانُ (أَنا خَاتم النَّبِيين لانبي بَعْدِي) وَزَادَ الْمَنِيعِيُّ (وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ حتَّى يَعْبُدُوا الْأَصْنَامَ) وَحَدِيثُ

(زُوِيَتْ لِيَ الْأَرْضُ) إِلَى آخِرِهِ

# 664 - وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسْنَوَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ

ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا الْعُطَارِدِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (لاتزال طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرَةً عَلَى الدِّينِ عَزِيزَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) // رَوَاهُ من طَرِيق الْمُؤلف الْبَزَّار فِي مُسْنده الْبَحْر الزخار وَابْن بطة فِي // صَوَابُهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ

# 665 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا يَحْيَي بْنُ مَنْصُورٍ الزَّاهِدُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بن هِشَام حَدثنَا جَعْفَر ابْن بَرْقَانَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أَسْمَعْهُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِنْبَرِهِ غَيْرُهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَلَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظاهِرِينَ عَلَى مَنْ

ناوأهم حَتَّى تقوم السَّاعَة) // رَوَاهُ بِطُولِهِ من طَرِيق يزِيد بن الْأَصَم عَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُسلم كتاب //

# 666 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ جَابِرٍ ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ الْفِرْيَابِيُّ وَابْنُ أَبِي حَسَّانٍ قَالَا حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ وَأَخْبَرَنِي الْمَنِيعِيُّ وَابْنُ نَاجِيَةَ قَالَا حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ح قَالَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ قَالُوا

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ح وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ وَالْحُسَيْنُ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَاهُ الْمَنِيعِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بن هَانِيء قَالَ ابْنُ حُجْرٍ سَمِعْتُ عُمَيْرَ بن هَانِيء يَقُولُ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَقُول (لاتزال مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةً بِأَمْرِ الله لايضرهم مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ) فَقَامَ مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ فَقَالَ يَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يَقُولُ وَهُمْ بِالشَّامِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ هَذَا مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ وَبِهِ النَّسَمَةُ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ وهم بِالشَّام) // رَوَاهُ بِطُولِهِ بِنَحْوِهِ البُخَارِيّ فِي موضِعين من طَرِيق الْحميدِي عَن الْوَلِيد كتاب // هَذَا لَفْظُ ابْنِ حُجْرٍ وَتَقَارَبُوا وَاخْتَصَرَهُ دَاوُدُ

# 667 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي بَكْرٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (لَنْ تَزَالَ هَذِهِ الْأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ

لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ على النَّاس) // رَوَاهُ من طَرِيق حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُعَاوِيَة رَضِي الله عَنهُ مَرْفُوعا وَفِيه طول البُخَارِيّ // 668 - وَأَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن الْفضل ابْن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ حَدَّثَنَا عَمِّي حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ حَدَّثَهُ أَنَّ

عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شَمَاسَةَ حَدَّثَهُ (أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مَسْلَمَةَ بْنِ مخلد وَعِنْده عبد الله ابْن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ لَهُ عبد الله (لاتقوم السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ هُمْ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلَيَّةِ لايدعون اللَّهَ بِشَيْءٍ إِلَّا رَدَّهُ عَلَيْهِمْ) فبيناهم عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ عَامر فَقَالَ لَهُ مسلمة ياعقبة اسْمَعْ مَا يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ هُوَ أَعْلَمُ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَقُول (لاتزال عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمر الله قاهرين لعدوهم لايضرهم مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ) فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَجَلْ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا رِيحُهَا الْمِسْكُ وَمَسُّهَا مَسُّ الْحَرِيرِ فَلَا تَتْرُكُ نَفْسًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَّا قَبَضَتْهُ ثُمَّ تَبْقَى شِرَارُ النَّاس عَلَيْهِم تقوم السَّاعَة) // رَوَاهُ بِطُولِهِ مُسلم كتاب الْإِمَارَة بَاب قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاتزال طَائِفَة من أمتِي //

# 669 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا زَاهِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا رَجَاءٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (لاتزال طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) // رَوَاهُ من رِوَايَة أنس رَضِي الله عَنهُ بِنَحْوِهِ أَبُو نعيم فِي أَخْبَار أَصْبَهَان // وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ 670 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا أَحْمد ابْن مُحَمَّدِ بْنِ شَارِكٍ حَدَّثَنَا الْبَاغَنْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْجُرَيْرِيُّ أَنَّ مُطَرِّفًا قَالَ قَالَ لِي عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا أَرْجُو أَنْ يَنْفَعَكَ اللَّهُ بِهِ أَرَاكَ تُحِبُّ الْجَمَاعَةَ

قَالَ إِنِّي وَاللَّهِ لَحَرِيصٌ عَلَى الْجَمَاعَةِ قَالَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَمْ تَزَلْ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ أَوْ قَالَ على الْخلق لايضرهم مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ قَالَ فَارَقَهُمْ حتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ أَوْ قَالَ حَتَّى تقوم السَّاعَة) // رَوَاهُ بِطُولِهِ بِنَحْوِهِ الرَّوْيَانِيّ فِي مُسْنده 671 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي النَّضْرِ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ بِهَمَذَانَ

حَدَّثَنَا خَفِيفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَارِي حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ وَكُثَيِّرُ بْنُ مُرَّةَ قَالَا

إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا السِّمْطِ كَانَا يَقُولَانِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (لاتزال مِنْ أُمَّتِي طَائِفَةٌ قَوَّامَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا تُقَاتِلُ أَعْدَاءَهَا - كُلَّمَا ذَهَبَ حِزْبٌ نَشَزَ حِزْبٌ آخَرُونَ يَرْفَعِ اللَّهُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ لِيَرْزُقَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَيَفْزَعُونَ لِذَلِكَ حَتَّى يَلْبَسُونَ لَهُ أَبْدَانَ الدُّرُوعِ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَهُمْ أَهْلُ الشَّامِ) وَنَكَتَ بِأَصْبُعِهِ يوميء بِهَا إِلَى الشَّامِ حتَّى أَوْجَعَهَا

# 672 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَكٍ حَدَّثَنَا

حَجَّاجٌ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ سَمِعَهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ صَلِّ لَنَا فَيَقُولُ لَا إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الْأمة) // رَوَاهُ بِطُولِهِ أَو مُخْتَصرا من طَرِيق أبي الزبير عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأنْصَارِيّ رَضِي الله تَعَالَى //

# 673 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْجَرَّاحِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم وَالْحُسَيْن ابْن أَحْمَدَ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ وَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ) فَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ (هُمْ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ) // رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي موضِعين من سنَنه أَحدهمَا فِي آخر الحَدِيث رقم كتاب الْفِتَن //

# 674 - أَخْبَرَنَا لُقْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا هَمَّامُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَقُول (لاتزال طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرين) // رَوَاهُ الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده والدارمي كتاب الْجِهَاد بَاب لايزال //

# 675 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُزَيْمَةَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى حَدَّثَنَا أَبُو الصَّلْتِ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ الْمَدَنِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ كِيدَ الْإِسْلَامُ وَأَهْلُهُ بِهَا وَلِيًّا يذب عَنهُ بعلاماته) // رَوَاهُ وَفِيه طول الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء وَأَبُو الشَّيْخ فِي طَبَقَات الْمُحدثين //

# 676 - وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحِريفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ) خَرَّجْتُ طُرُقَ أَسَانِيدِهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فَنَأْتِي الْآنَ بِأَقَاوِيلِ الْفُقَهَاءِ وَالْخِيَارِ مِنْ طَبَقَاتِ الْأَئِمَّةِ فِي كَشْفِ عَوْرَاتِ هذِهِ الطَّائِفَةِ الزَّائِغَةِ عَنِ النَّهْجِ النَّاكِبَةِ عَنْهُ وَإِنْ رَغِمَتْ أُنُوفُ الْجَهَلَةِ الَّذِينَ يَطْعَنُونَ فِي أَهْلِ السُّنَّةِ فِي قَدْحِهِمْ فِي رُؤُوس أَهْلِ الضَّلَالَةِ وَيَنْسُبُونَهُمْ إِلَى الِاغْتِيَابِ

# 677 - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّفَّا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيّ ح حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَمَّارِ بْنِ يَحْيَى إِمْلَاءً حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّد ابْن الْفَضْلِ السِّيرْجَانِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

الْكِسَائِيُّ أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ ح وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْهَرَوِيُّ وَقَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَرْعَوُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ مَتَى يَعْرِفْهُ النَّاسُ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ يَعْرِفْهُ النَّاسُ) // رَوَاهُ من طَرِيق الْجَارُود بن يزِيد النَّيْسَابُورِي ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْغَيْبَة وَفِي الصمت //

هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ بَهْزِ بْنِ

حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حِيدَةَ الْقُشَيْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَقَدْ تُوبِعَ جَارُودُ بْنُ يَزِيدَ عَلَيْهِ وَزَعَمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ حَدِيثَ بَهْزٍ تَفَرَّدَ بِهِ وَقَدْ وَهِمَ 678 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بن يحيى ابْن زَكَرِيَّا بْنِ حَرْبٍ الْحَرْبِيُّ الْمُزْكِيُّ بِنَيْسَابُورَ وَكَانَ صَدُوقًا فِي حَدِيثِهِ مُتَّهَمًا فِي رَأْيِهِ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ

عَمَّارٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ح وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ الْقَطَّانُ بِنَيْسَابُورَ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلَوِيَّةَ الْأَبْهَرِيُّ أَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ كِلَيْهِمَا عَنْ بَهْزِ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (أَتَرْعَوُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ يحذرهُ النَّاس) // رَوَاهُ من طَرِيق سُفْيَان الثَّوْريّ ابْن عدي فِي الْكَامِل وَقَالَ وَهَذَا عَن الثَّوْريّ // لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ

# 679 - وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أخبرنَا مطين حَدثنَا جعدية اللَّيْثِيُّ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ سُفْيَانَ

عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (لَيْسَ لفَاسِق غيبَة) // رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عدي فِي الْكَامِل //

# 680 - وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَائِينِي حَدَّثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ حَدَّثَنَا قَطِنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا جَارُودُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مُصَارَمَةُ الْفَاجِرِ قُرْبَانٌ إِلَى الله عز وَجل // مَتْرُوك الحَدِيث //

# 681 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ الْجَدِّي حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ طَرِيفٍ قَالَ (سَأَلْتُ الْحَسَنَ فَقُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ رَجُلٌ فَاجِرٌ قَدْ عَلِمْتُ مِنْهُ وَقَتَلْتُهُ عَلِمًا فَذِكْرُهُ ذَلِكَ حِينَ أَذْكُرُهُ مِنْهُ أَغَيْبَةٌ هِيَ قَالَ لَا وَلَا كَرَامَةَ مَا لِلْفَاجِرِ حُرْمَة) // رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْغَيْبَة وَفِي الصمت وَرَوَاهُ // 682 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزِّيَادِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ (كَانَ شُعْبَةُ يَأْتِي عِمْرَانَ بْنَ حُدَيْرٍ فَيَقُولُ

تَعَالَ حَتَّى نَغْتَابَ سَاعَةً فِي الله) // رَوَاهُ بِنَحْوِهِ الْعقيلِيّ فِي مُقَدّمَة كِتَابه الضُّعَفَاء وَابْن حبَان فِي الْمَجْرُوحين // 683 - أَخْبرنِي يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عِصْمَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَشَّارٍ يَقُولُ

(لَيْسَ لِأَهْلِ الْبِدَعِ غَيْبَةٌ) 684 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا شكّرُ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ سَمِعْتُ أَبَا مُسْهَرٍ (يُسْأَلُ عَنِ الرجل يغلظ وَيَهِمْ وَيُصَحِّفُ فَقَالَ بَيِّنْ أَمْرَهُ وَقُلْتُ لَهُ أَتَرَى ذَلِكَ مِنَ الْغَيْبَة قَالَ لَا) // رَوَاهُ ابْن حبَان فِي مُقَدّمَة الْمَجْرُوحين وَابْن عدي فِي الْكَامِل فِي // 685 - أخرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنِي

يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْجَرَّاحِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنِ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ سَأَلْتُ أَبِي قَالَ (سَأَلْتُ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ وَابْنَ عُيَيْنَةَ وَمَالِكًا عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِيهِ تُهْمَةٌ أَوْ ضَعْفٌ أَسْكُتُ أَوْ أُبَيِّنُ قَالُوا جَمِيعًا بَيِّنْ أمره) // رَوَاهُ مُسلم بِنَحْوِهِ فِي مُقَدّمَة صَحِيحه بَاب بَيَان أَن الْإِسْنَاد من الدَّين وَرَوَاهُ أَحْمد فِي الْعِلَل //

# 686 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَحِيرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خَزْيَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ

فصول الكتاب · 27 فصل · 900 صفحة
فصول ذم الكلام وأهله · 900 صفحة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَابُ الْبَيَانِ أَنَّ الْأُمَمَ السَّالِفَةَ إِنَّمَا اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ مَا اعْتَصَمُوا بِالتَّسْلِيمِ وَالاتِّبَاعِ وَأَنَّهُمْ لَمَّا تَكَلَّفُوا وَخَاصَمُوا ضَلُّوا وَهَلَكُوا
بَابُ شِدَّةِ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأمة من الْأَئِمَّة المُضِلِّينَ وَالمُجادِلِينَ فِي الدِّينِ وَخُطَبَاءِ الْمُنَافِقِينَبَابُ كَرَاهِيَةِ تَشْقِيقِ الْخُطَبِ وَتَرْقِيقِ الْكَلَامِ وَالتَّكَلُّمِ بِالْأَغَالِيطِبَابُ ذَمِّ الْجِدَالِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ وَذِكْرِ شُؤْمِهِبَابُ فَضْلِ تَرْكِ الْمِرَاءِ وَإِنْ كَانَ الْمُمَارِيُّ مُحِقًّابَابُ تَغْلِيظِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِدَالِ فِي الْقُرْآنِ وَتَحْذِيِرِهِ أَهْلَهُ
بَابٌ فِي تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ وَنَهْيِهِ عَنْهُ
بَابُ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ القُرآنَ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ السُّنَّةِ
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارَضةِ الْحَدِيثِ بِالرَّأْيِ
قِصَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْخَذْفِبَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِالْبَاب الْعَاشِر
بَابُ شِدَّةُ كَرَاهِيَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيَارِ أُمَّتِهِ التَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ
الْبَاب الْحَادِي عشر
بَابُ كَرَاهِيَةُ التَّنَطُّعِ فِي الدِّينِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقَائِقِ وَإِيجَابُ التَّسْلِيمِ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابُ مَخَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ عَلَى مَنِ اشْتَغَلَ بِأَقَاوِيلَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَلَى مَنْ أَكَبَّ عَلَى كِتَابٍ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى عِلْمًا مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ فيِهِمْ مِنَ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ بَعْدَهُ
بَابٌ ذِكْرُ إِعْلَامِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ كَوْنَ الْمُتُكَلِّمِينَ فِيهِمْ
بَابٌ فِي ذِكْرِ أَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ظَهَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الْأُولَى
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُبَابُ إِنْكَارِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ مَا أَحْدَثَهُ الْمُتَكَلِّمُونَ فِي الدِّينَ مِنَ الْأَغَالِيطِ وَصِعَابِ الْكَلَامِ وَالشُّبَهِ وَالْمُجَادَلَةِ وَزَائِغِ التَّأْوِيلِ وَالْمُهَازَلَةِ وَآرَائِهِمْ فِيهِمْ عَلَى الطَّبَقَاتِ
الطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ
الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ
الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ
عن المتن
ذم الكلام وأهله
تأليف أبو إسماعيل الهروي
الأولى، 1418هـ -1998م
تقدّمك في الكتاب: صفحات 173-216 — 32 من 45
جارٍ التحميل