مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهُمْ وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهتدوا﴾ 704 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ هَارُونَ بن زِيَاد حَدثنَا مُحَمَّد ابْن يَحْيَى بْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى (أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ وَسُنَّةٌ متبعة) // هَذِه أول عبارَة من كتاب طَوِيل كتبه أَمِير الْمُؤمنِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ إِلَى أبي //
705 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ إِمْلَاءً قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بن مُحَمَّد بن يحيى ابْن حَمْزَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهَرٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ بَشِيرٍ عَنْ إِسْمَاعِيل ابْن عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يزِيد ابْن أُخْتِ نَمِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرُ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ (إِنَّ حَدِيثَكُمْ شَرُّ الْحَدِيثِ وَإِنَّ كَلَامَكُمْ شَرُّ
الْكَلَامِ إِنَّكُمْ قَدْ حدَّثْتُمُ النَّاسَ حتَّى قِيلَ قَالَ فُلَانٌ فَتُرِكَ كِتَابُ اللَّهِ فَمَنْ كَانَ قَائِمًا فَلْيَقُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَإِلَّا فَلْيَجْلِسْ إِنَّ كَلَامَكُمْ شَرُّ الْكَلَامِ وَإِنَّ حديثكم هُوَ شَرّ الحَدِيث) // رَوَاهُ ابْن حزم فِي الإحكام الْبَاب // 706 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ (أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ صُبَيْغٌ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ مُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ عَرَاجِينَ النَّخْلِ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا
عَبْدُ اللَّهِ صُبَيْغٌ فَأَخَذَ عُرْجُونًا فَضَرَبَهُ وَقَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ فَجَعَلَ لَهُ ضَرْبًا حَتَّى دَمِيَ رَأْسُهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حسْبُكَ قَدْ ذَهَبَ الَّذِي كنت أَجِدهُ فِي رَأْسِي) // روى قصَّة صبيغ هَذِه بِهَذَا السِّيَاق أَو بِنَحْوِهِ مُخْتَصرا أَو مطولا عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف //
707 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرَانَ بِالْبَصْرَةِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ قَالَ (كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ (لَا تُجَالِسُوا صُبَيْغًا) فَلَوْ جَاءَ وَنَحْنُ مِائَةٌ لتفرقنا عَنهُ // رَوَاهُ من طَرِيق أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ ابْن بطة فِي الْإِبَانَة الْكُبْرَى وَأوردهُ ابْن // وَلَرُبَّمَا قَالَ لَمَّا جَالَسْنَاهُ
708 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَحْمُودٍ حَدَّثَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ (حُكْمِي فِي أَهْلِ الْكَلَامِ حُكْمُ عُمَرَ فِي صبيغ) // أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي سير أَعْلَام النبلاء وَابْن كثير فِي مَنَاقِب الشَّافِعِي // 709 - أَخْبَرَنَا لُقْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْبُخَارِيُّ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ يَتَكَلَّمُونَ بِكَلَامٍ لَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ الْإِسْلَامِ وَيَدْعُونَ النَّاسَ إِلَى كَلَامِهِمْ فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيُقَاتِلْهُمْ فَإِنَّ قَتَلَهُمْ أُجِرَ عِنْدَ اللَّهِ) // لم أتمكن من العثور عَلَيْهِ لَكِن رِوَايَة أبي البخْترِي بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ // 710 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ اللَّيْثِ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ حَدَّثَنَا عَليّ بن إِبْرَاهِيم ابْن سَلَمَةَ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ أَوْصَى فَقَالَ (الِاخْتِلَافِ حَالِقَةُ الدِّينِ وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ وَإِيَّاكُمْ وَالْخُصُومَاتُ
فَإِنَّهَا تحبط الْأَعْمَال وَالِاخْتِلَاف يدعوا إِلَى الْفِتْنَة والفتنة تدعوا إِلَى النَّارِ ﴿وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتذهب ريحكم﴾ // لم أتمكن من العثور عَلَيْهِ لَكِن فِيهِ الْحَارِث الْأَعْوَر ذكره البُخَارِيّ فِي الضُّعَفَاء الصَّغِير // 711 - قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ وَأَوَّلُ كَلِمَةٍ رُدَّتْ عَلَى الْمُتَكَلِّمِينَ فِي هذِهِ الْأُمَّةِ وَأَجْوَدِهَا كَلِمَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلْمُحَكِّمَةِ حينَ
قَالُوا لَا حُكْمَ إِلَّا للَّهِ فَقَالَ (كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِل) // روى كلمة عَليّ رَضِي الله عَنهُ هَذِه مُسلم كتاب الزَّكَاة بَاب التحريض // 712 - أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُقْدَةَ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (عَلَيْكُمْ بِالِاسْتِقَامَةِ والاتباع وَإِيَّاكُم والتبدع) // رَوَاهُ بِنَحْوِهِ من طَرِيق طَاوس ابْن نصر الْمروزِي فِي السّنة // 713 - قَالَ ابْنُ عُقْدَةَ وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَاضِرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِهِ
714 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا غِنْجَارٌ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَّاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتنَا﴾ قَالَ (هُمْ أَصْحَابُ الْخُصُومَاتِ وَالْمِرَاءِ فِي دين الله) // روى نَحوه بِمَعْنَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره من طَرِيق آخر عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ //
715 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا يَحْيَي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَخْرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنِ السَّكَنِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ (إِذَا كَانَتْ خَمْسٌ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةُ سَنَةٍ خَرَجَ شَيَاطِينُ مِنَ الْبَحْرِ كَانَ سُلَيْمَانُ حَبَسَهَا فِي أَشْعَارِ
النَّاسِ وَأَبْشَارِهِمْ يُحَدِّثُونَ النَّاسَ لِيَفْتِنُوهُمْ فاحذروهم) // أَشَارَ إِلَيْهِ ابْن عراق فِي تَنْزِيه الشَّرِيعَة وَعَزاهُ للمؤلف // 716 - وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ أَخْبَرَنِي يَحْيَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ (إِنَّ مِرَدَةَ الشَّيَاطِينِ مُغَلَّلُونَ فِي جَزَائِرِ الْبُحُورِ فَإِذَا كَانَ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ أُطْلِقُوا فِي صُوَرِ الْإِنْسِ وَأَشْعَارِهِمْ وَأَبْشَارِهِمْ فَجَادَلُوا النَّاسَ بِالْقُرْآنِ) // انْظُر الْأَثر التَّالِي //
717 - و - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ أَخْبَرَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَمْجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ ثَوَّابٍ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ (إِذَا مَضَتْ سَنَةُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ ظَهَرَتْ شَيَاطِينُ مِنْ جَزَائِرِ الْبُحُورِ فتهيؤا بِهَيْئَةِ الْعُلَمَاءِ فَلَا تَأْخُذُوا الْعِلْمَ إِلَّا مِمَّنْ تَعْرِفُونَ)
718 - أَخْبَرَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ (قدم علينا شيخ من الْإسْكَنْدَريَّة يَرْوِي عَنْ نَافِعٍ وَهُوَ حَيٌّ فأتيناه فكتبنا عَنهُ قنداقين عَن نَافِع فَلَمَّا خَرَجَ أَرْسَلْنَا بِهِمَا إِلَى نَافِعٍ فَمَا عَرَفَ مِنْهَا شَيْئًا فَقَالَ أَصْحَابنَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنَ الشَّيَاطِينَ الَّذين حبسوا) // رَوَاهُ ابْن حبَان فِي الْمَجْرُوحين فِي الْمُقدمَة وَرَوَاهُ ابْن عدي فِي مُقَدّمَة كِتَابه // 719 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ
عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدَةَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ (إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَتَتَمَثَّلُ فِي صُورَةِ رَجُلٍ ثُمَّ تَأْتِي الْقَوْمَ فَتُحَدِّثُهُمْ بِالْحَدِيثِ مِنَ الْكَذِبِ فَيَتَفَرَّقُونَ فَيَأْتِي الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَيَقُولُ سَمِعْتُ رَجُلًا أَعْرِفُ وَجْهَهُ وَلَا أَدْرِي مَا اسْمُهُ يُحَدِّثُ كَذَا وَكَذَا وَمَا ابْتَدَأَهُ إِلَّا الشَّيْطَان) // رَوَاهُ مُسلم فِي مُقَدّمَة صَحِيحه بَاب النَّهْي عَن الرِّوَايَة عَن الضُّعَفَاء وَالِاحْتِيَاط فِي تحملهَا // 720 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الَأَصَمُّ حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ نُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ (مَنْ أَقَرَّ بِاسْمٍ مِنْ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ
الْمُحْدَثَةِ فَقَدْ خَلَعَ رَبَقَةَ الْإِسْلَامِ من عُنُقه) // رَوَاهُ ابْن بطة فِي الْإِبَانَة الْكُبْرَى وَأوردهُ فِي الْإِبَانَة الصُّغْرَى // 721 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَحْبُورِ بْنِ مَبْرُورٍ وَسَعِيدُ بْنُ مَحْمَوَيْهِ قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقَيْلِ بْنِ الْأَزْهَرِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ (كُنْتُ أَنَا وَعِكْرِمَةُ نَقُودُ ابْنَ عَبَّاسٍ بَعْدَ مَا ذَهَبَ بَصَرُهُ حتَّى دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِذَا قَوْمٌ يَمْتَرُونَ
فِي حَلَقَةٍ لَهُمْ مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي شَيْبَةَ فَقَالَ لَنَا أُمَّا بِي حَلَقَةَ الْمِرَاءِ فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَيْهِمْ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ وَسَأَلَ بهم فأرادوه على الْجُلُوسَ فَأَبَي عَلَيْهِمْ فَقَالَ انْتَسِبُوا لِي أَعْرِفْكُمْ فَانْتَسَبُوا لَهُ أَوْ مَنِ انْتَسَبَ مِنْهُمْ قَالَ فَقَالَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا أَصَمَّتْهُمْ خَشْيَتُهُ مِنْ غَيْرِ عِيٍّ وَلَا بُكْمٍ وَإِنَّهُمْ لَهُمُ الْعُلُمَاءُ الْفُصَحَاءُ النُّبَلَاءُ الطُّلَقَاءُ غَيْرَ أَنَّهُمْ إِذَا تَذَاكَرُوا عَظَمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ طَاشَتْ لِذَلِكَ عُقُولُهُمْ وَانْكَسَرَتْ قُلُوبُهُمْ وَانْقَطَعَتْ أَلْسِنَتُهُمْ حتَّى إِذَا اسْتَفَاقُوا مِنْ ذَلِكَ تَسَارَعُوا إِلَى اللَّهِ بِالْأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ فَأَيْنَ أَنْتُمْ مِنْهُمْ قَالَ ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ فَلَمْ يُرَ بَعْدَ ذَلِكَ رَجُلًا) // رَوَاهُ عبد الله بن وهب فِي الْجَامِع فِي الحَدِيث من طَرِيق آخر عَن ابْنِ عَبَّاسٍ //
722 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا الدَّوْرِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ (قَدِمَ أَبُو هَدْبَةَ
بَغْدَادَ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ فَقَالَ لَهُ شَابٌّ أَخْرِجْ رِجْلَكَ فَسُئِلَ فَقَالَ أخْشَى أَن يكون حافر لَهُ فَيكون شَيْطَانا) // ذكره ابْن معِين بِنَحْوِهِ فِي تَارِيخه وَرَوَاهُ بِنَحْوِهِ الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء // 723 - أَخْبَرَنِي غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ ابْن مَحْمُودٍ الْفَقَيهُ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ حَدَّثَنَا الْفِرْيَانَانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُمَيْطٍ عَنْ أَبِي عِصْمَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ نَجْدَةَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ (كَيْفَ مَعْرِفَتُكَ بِرَبِّكَ لِأَنَّ مَنْ قَبْلَنَا
اخْتَلَفُوا عَلَيْنَا فَقَالَ إِنَّ مَنْ يُنَصِّبْ دِينَهُ لِلْقِيَاسِ لَا يَزَالُ الدَّهْرُ فِي الْتِبِاسٍ مَائِلًا عَنِ الْمِنْهَاجِ ظَاعِنًا فِي الِاعْوِجَاجِ أَعْرِفُهُ بِمَا عَرَّفَ بِهِ نَفْسَهُ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ أَصِفُهُ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفسه) // لم أتمكن من العثور عَلَيْهِ لَكِن حَسبك أَن فِيهِ الفرياناني وَهُوَ مَتْرُوك كَمَا أَشرت إِلَى ذَلِكَ //
724 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا غِنْجَارٌ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَّاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ﴾ قَالَ (هُمْ أَصْحَابُ الْخُصُومَاتِ وَالْمِرَاءِ فِي دين الله) // سبق للمؤلف أَن ذكره بِسَنَدِهِ وَلَفظه // 725 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ قَالَ (أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا
مِنْكُمْ يَتَحَدَّثُونَ بِأَحَادِيثَ لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا تُعْرَفُ عَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم أُولَئِكَ جهالكم) // رَوَاهُ ابْن حزم فِي الإحكام // 726 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَوَيْهِ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارَمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى قَالَ الدَّارِمِيّ وَحَدَثَّنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو النُّعْمَانِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ مَعًا عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ (تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ وَقَبْضُهُ أَنْ يَذْهَبَ أَهْلُهُ وَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يَفْتَقِرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ وَإِنَّكُمْ تَجِدُونَ أَقْوَامًا يَقُولُونَ إِنَّهُمْ يَدْعُونَكُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَقَدْ نَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ فَعَلَيْكُمْ
بِالْعِلْمِ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّبَدُّعَ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَإِيَّاكُم والتعمق وَعَلَيْكُم بالعتيق) // رَوَاهُ من طَرِيق يحيى بن أبي كثير الدَّارمِيّ فِي مُقَدّمَة سنَنه بَاب من هاب الْفتيا //
727 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَجَّاجِيُّ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ الْخَرَّازُ سَكَنَ أَذَنَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ الْمَدَائِنِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ الْخُرَاسَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودِ
(أَنَّهُ أَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَتَنَازَعُوا فِي الْقُرْآنِ وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ مَنْ جَحَدَ آيَةً مِنْهُ فَقَدْ جَحَدَهُ كُله) // هَذَا جُزْء من أثر طَوِيل لعبد الله رَضِي الله عَنهُ رَوَاهُ بِطُولِهِ من طَرِيق آخر أَحْمد // 728 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَوْ أَبُو يَعْقُوبَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَمَةَ النَّصْرِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ (لَا تمكِّنْ صَاحِبَ هَوًى مِنْ أُذُنَيْكَ فَيَقْذِفَ فِيهِمَا دَاءً لَا شِفَاء لَهُ) // لم أتمكن من العثور عَلَيْهِ لَكِن الْإِسْنَاد مُنْقَطع إِذْ أَن مُعَاوِيَة بن سَلمَة من الطَّبَقَة الثَّامِنَة فبينه //
729 - قَالَ وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ (لَا تُجَالِسْ مَفْتُونًا فَإِنَّهُ لَنْ يُخْطِئَكَ مِنْهُ إِحْدَى خَصْلَتَينِ إِمَّا يُمْرِضُ قَلْبَكَ لِتُتَابِعَهُ وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِيكَ قَبْلَ أَنْ تُفَارِقَهُ) 730 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسْنَوَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مُسْرِوقٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فِي بَيْتِهِ ح وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْمُؤَدب أخبرنَا أَحْمد ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ أَوْ أُخْبِرْتُ عَنْهُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ (مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَلْيَقُلْ بِهِ وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلْ اللَّهُ أَعْلَمُ فَإِنَّ مَنْ عِلْمِ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولُ لِمَا لَا يَعْلَمُ اللَّهُ أَعْلَمُ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا من المتكلفين﴾ 731 - ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصَّفَّارُ هَرَوِيٌّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ
(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَعْلَمِ الشَّيْءَ لَمْ يَقُلْ فِيهِ بِرَأْيِهِ وَلم يتكلفه) // لم أتمكن من العثور عَلَيْهِ لكنه من رِوَايَة عَطاء عَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا فَهُوَ // 732 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْجَرَّاحِ أَخْبَرَنَا الْمَحْبُوبِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْقَرَّابُ حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ عَنْ خَالِدِ
ابْن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَامِرٍ عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ أَنَّهُمَا كَانَا جَالِسِينَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُمَا عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِحُذَيْفَةَ (لِأَيِّ شَيْءٍ تَرَى يَسْأَلُونَنِي عَنْ هَذَا قَالَ يَعْلَمُونَهُ ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ مَا سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ نَعْلَمُهُ أَخْبَرَنَاكُمْ بِهِ أَوْ سُنَّةٍ مِنْ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَاكُمْ بِهِ وَلَا طَاقَةَ لنا بِمَا أحدثتموه) // رَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي مُقَدّمَة سنَنه بَاب التورع عَن الْجَواب فِيمَا لَيْسَ فِيهِ كتاب وَلَا //
733 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَن عبد الْملك ابْن مَيْسَرَةَ عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ بِأَتَمَّ مِمَّا أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ وَابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ أَنَّهُ قَالَ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ وَتِبْيَانَهُ فَمَنْ أَتَى الْأَمْرَ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَقَدْ بُيِّنَ لَهُ وَمَنْ خَالَفَ فَوَاللَّهِ مَا نطيق خلافكم) // رَوَاهُ بِنَحْوِهِ ابْن الْجَعْد فِي مُسْنده والدارمي فِي مُقَدّمَة سنَنه // قَالَ ابْنُ
ميسرَة (كل خلافكم) // ورد هَذَا اللَّفْظ عِنْد ابْن الْجَعْد وَلم يرد عِنْد الدَّارمِيّ فِي أَي من الْمَوْضِعَيْنِ وَلَا عِنْد ابْن بطة // 734 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْفَقِيهُ بِمَرْوَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمُرِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ (لَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَضَلَلْتُمْ) // رَوَاهُ مُسلم كتاب الْمَسَاجِد بَاب صَلَاة الْجَمَاعَة من سنَن الْهدى //
735 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا زَاهِدٌ وَبَكْرٌ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا يَعْلَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ أَبْزَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ (مَا اسْتَبَانَ لَكَ فَاعْمَلْ بِهِ
وَانْتَفِعْ بِهِ وَمَا شُبِّهَ عَلَيْكَ فَآمِنْ بِهِ وَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ) // رَوَاهُ بِنَحْوِهِ وَله قصَّة ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف فِي موضِعين كتاب فَضَائِل الْقُرْآنَ // 736 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو مَرْحُومٍ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ (إِنَّ الْقَدَرِيَّةَ حَمَلُوا
ضِعْفَ رَأَيْهِمْ عَلَى مَقْدِرَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَقَالُوا لِمَ وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمَ لِأَنَّهُ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يفعل وهم يسْأَلُون) // أوردهُ السُّيُوطِيّ نَحوه لَكِن من قَول ابْن عَبَّاس لامن قَول ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُم وَذَلِكَ فِي الدّرّ // 737 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا جَدِّي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ صَدِيقِي حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ
مُجَاهِدٍ قَالَ (قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ إِنَّ نَجْدَةَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ مَخَافَةَ أَنْ يَدْخُلَ قَلْبَهُ مِنْهُ شَيْءٌ) // رَوَاهُ اللالكائي فِي شرح أصُول الِاعْتِقَاد // 738 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ (يُفْتَحُ الْقُرْآنُ عَلَى النَّاسِ حتَّى تَقْرَأَهُ الْمَرْأَةُ وَالصَّبِيُّ وَالرَّجُلُ فَيَقُولُ الرَّجُلُ قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعْ وَاللَّهِ لَأَقُومَنَّ بِهِ فِيهِمْ لَعَلِّي أُتَّبَعُ فَيَقُومُ بِهِ فِيهِمْ فَلَا يُتَّبَعُ فَيَقُولُ قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أُتَّبَعْ وَقُمْتُ بِهِ فِيهِمْ فَلَمْ أُتَّبَعْ لَأَحْتَظِرَنَّ فِي بَيْتِيَ مَسْجِدًا لَعَلِّي أُتَّبَعُ فَيَحْتَظِرُ فِي بَيْتِهِ مَسْجِدًا فَلَا يُتَّبَعُ فَيَقُولُ وَاللَّهِ لَآتِيَنَّهُمْ بِحَدِيثٍ لَا يَجَدِونَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يَسْمَعُوهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعلِّي أُتَّبَعُ قَالَ مُعَاذٌ فَإِيَّاكُمْ وَمَا جَاءَ بِهِ فَإِنَّ مَا جَاءَ بِهِ ضَلَالَة) // رَوَاهُ الدَّارمِيّ بِسَنَدِهِ كَمَا هُوَ ظَاهر وَلَفظه فِي مُقَدّمَة سنَنه بَاب تغير الزَّمَان //
739 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا يَحْيَي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَخْرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّفَاوِيُّ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ قَالَ (لَمَّا حَضَرَتْ مُعَاذًا الْوَفَاةُ جَعَلْتُ أَبْكِي فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ مَا أَبْكِي عَلَى رَحِمٍ
بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَلَا دُنْيَا أَنَالُهَا مِنْكَ وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَى الْحُكْمِ وَالْعِلْمِ يَذْهَبَانِ فَقَالَ الْحُكْمُ وَالْعِلْمُ مَكَانَهُمَا فَاطْلُبْهُمَا مِنْ حَيْثُ طَلَبَهُمَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَاطْلُبُوا الْعِلْمَ بَعْدِي عِنْدَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَسَلْمَانَ وَابْنِ سَلَّامٍ فَإِنْ أَعْيُوكَ بِهِ فَسَائِرُ النَّاسِ بِهِ أَعْيَا وَاحْذَرْ زِلَّةَ الْعَالِمِ قُلْتُ وَمَا زِلَّةُ الْعَالِمِ قَالَ كَلِمَةُ الضَّلَالَةِ يُلْقِيهَا الشَّيْطَانُ عَلَى لِسَانِ أَحَدِهِمْ وَخُذِ الْعِلْمَ وَإِنْ كَانَ مِنْ مُنَافِقٍ وَاعْلَمْ أَنَّ عَلَى الْحَقِّ نُورًا وَإِيَّاكُمْ ومغمضات الْأُمُور) // جَاءَ من طرق أُخْرَى فَرَوَاهُ بِطُولِهِ بِنَحْوِهِ الْفَسَوِي فِي الْمعرفَة والتارخ //