أهل الأثرالأرشيف العلمي

# ١١٨٣ - عن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «القضاة ثلاثة: اثنان في النار، وواحد في الجنة:

رجل عرف الحق فقضى به؛ فهو في الجنة.

ورجل عرف الحق فلم يقض به وجار في الحكم؛ فهو في النار.

ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس على جهل؛ فهو في النار» رواه الأربعة، وصححه الحاكم.

# ١١٨٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين» رواه الخمسة، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان.

# ١١٨٥ - وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة، وبئست الفاطمة» رواه البخاري.

# ١١٨٦ - وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر» متفق عليه.

# ١١٨٧ - وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «لا يحكم أحد بين اثنين، وهو غضبان» متفق عليه.

# ١١٨٨ - وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا تقاضى إليك رجلان، فلا تقض للأول حتى تسمع كلام الآخر، فسوف تدري كيف تقضي.
قال علي: فما زلت قاضيا بعد» رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي وحسنه، وقواه ابن المديني، وصححه ابن حبان.

وله شاهد عند الحاكم: من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

# ١١٨٩ - وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو مما أسمع منه، فمن قطعت له من حق أخيه شيئا، فإنما أقطع له قطعة من النار» متفق عليه.

# ١١٩٠ - وعن جابر رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «كيف تقدس أمة، لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم؟» رواه ابن حبان.

وله شاهد: من حديث بريدة رضي الله عنه عند البزار.

وآخر: من حديث أبي سعيد رضي الله عنه عند ابن ماجه.

# ١١٩١ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «يدعى بالقاضي العادل يوم القيامة، فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في عمره» رواه ابن حبان، وأخرجه البيهقي ولفظه: «في تمرة».

# ١١٩٢ - وعن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» رواه البخاري.

# ١١٩٣ - وعن أبي مريم الأزدي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «من ولاه الله شيئا من أمر المسلمين، فاحتجب عن حاجتهم وفقرهم؛ احتجب الله دون حاجته» أخرجه أبو داود، والترمذي.

# ١١٩٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الراشي والمرتشي في الحكم» رواه الخمسة، وحسنه الترمذي، وصححه ابن حبان.

وله شاهد: من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عند الأربعة إلا النسائي.

# ١١٩٥ - وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال: «قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الخصمين يقعدان بين يدي الحاكم» رواه أبو داود، وصححه الحاكم.


باب الشهادات

# ١١٩٦ - عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها» رواه مسلم.

# ١١٩٧ - وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يكون قوم يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» متفق عليه.

# ١١٩٨ - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا ذي غمر على أخيه، ولا تجوز شهادة القانع لأهل البيت» رواه أحمد، وأبو داود.

# ١١٩٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول

الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية» رواه أبو داود، وابن ماجه.

# ١٢٠٠ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خطب فقال: «إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم» رواه البخاري.

# ١٢٠١ - وعن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أنه عد شهادة الزور في أكبر الكبائر» متفق عليه - في حديث -.

# ١٢٠٢ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل: ترى الشمس؟ قال: نعم، قال: على مثلها فاشهد، أو دع» أخرجه ابن عدي بإسناد ضعيف، وصححه الحاكم فأخطأ.

# ١٢٠٣ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قضى بيمين وشاهد» أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وقال: «إسناد جيد».

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: مثله.
أخرجه أبو داود، والترمذي، وصححه ابن حبان.


باب الدعوى والبينات

# ١٢٠٤ - عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لو يعطى الناس بدعواهم، لادعى ناس دماء رجال وأموالهم، ولكن اليمين على المدعى عليه» متفق عليه.

وللبيهقي بإسناد صحيح: «البينة على المدعي، واليمين على من أنكر».

# ١٢٠٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عرض على قوم اليمين، فأسرعوا، فأمر أن يسهم بينهم في اليمين، أيهم يحلف» رواه البخاري.

# ١٢٠٦ - وعن أبي أمامة الحارثي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه؛ فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة، فقال له رجل: وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ قال: وإن قضيب من أراك» رواه مسلم.

# ١٢٠٧ - وعن الأشعث بن قيس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من حلف على يمين، يقتطع بها مال امرئ مسلم، هو فيها فاجر؛ لقي الله وهو عليه غضبان» متفق عليه.

# ١٢٠٨ - وعن أبي موسى رضي الله عنه: «أن رجلين اختصما في دابة، ليس لواحد منهما بينة، فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينهما نصفين» رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي وهذا لفظه، وقال: «إسناده جيد».

# ١٢٠٩ - وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من حلف على منبري هذا بيمين آثمة؛ تبوأ مقعده من النار» رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وصححه ابن حبان.

# ١٢١٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم:

رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل.

ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر، فحلف له بالله - لأخذها بكذا وكذا - فصدقه، وهو على غير ذلك.

ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها وفى، وإن لم يعطه منها لم يف» متفق عليه.

# ١٢١١ - وعن جابر رضي الله عنه: «أن رجلين اختصما في ناقة، فقال كل واحد منهما: نتجت عندي، وأقاما بينة، فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمن هي في يده».

# ١٢١٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد اليمين على طالب الحق» رواهما الدارقطني، وفي إسنادهما ضعف.

# ١٢١٣ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «دخل علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم - ذات يوم مسرورا، تبرق أسارير وجهه - فقال: ألم تري إلى مجزز المدلجي؟ نظر آنفا إلى زيد بن حارثة، وأسامة بن زيد، فقال: هذه أقدام بعضها من بعض» متفق عليه.

فصول الكتاب · 19 فصل · 486 صفحة
جارٍ التحميل