يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، ثم يجاء بالمنشار فيوضع فوق رأسه، ما يصرفه عن دينه أو يمشط
بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم وعصب، ما يصرفه عن دينه وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تعجلون»
٨٥ - حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن سلمة، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد الله، عن قيس بن أبي حازم، عن خباب بن الأرت قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مضطجع تحت شجرة، متوسد رداءه تحت رأسه، فقلت: ألا تدعو على هؤلاء القوم الذين قد خشينا أن يردونا عن ديننا؟ فصرف وجهه، حتى فعل ذلك ثلاثا، كل ذلك أقول له، ثم جلس في الثالثة فقال: «أيها الناس،