«ليس من ناركم صرخت، ولا على دنياكم أسفت، ذكرت بها النار الكبرى، فكان الذي رأيتم من ذلك»
قال: فأمر بها فسملت عيناها، فقالت: «اللهم قد طال في الدنيا حزني، فأقر بالآخرة عيني»، ثم خمدت
١٣٦ - حدثني محمد بن الحسين، حدثني أبو عمر الضرير، حدثنا عمران بن خالد، حدثنا عبد الجليل القيسي قال: لما أمر ابن زياد بالشجاء أن يمثل بها، جاء الذي يريد أن يلي ذلك منها ومعه الحديد والحبال، فقالت: «إليكم عني، أتكلم بكلمات يحفظهن عني من سمع بهن» . قال: فحمدت الله وأثنت عليه، ثم قالت: "