الصبر والثواب عليههذا آخر يومي من الدنيا، وهو غير مأسوف عليه، وأرجو أن يكون أول أيامى من الآخرة، وهو اليوم

هذا آخر يومي من الدنيا، وهو غير مأسوف عليه، وأرجو أن يكون أول أيامى من الآخرة، وهو اليوم

المرغوب فيه ثم قالت: إن علمي، والله، بفنائها هو الذي زهدني في البقاء فيها، وسهل علي جميع بلواها، فما أحب تعجيل ما أخر الله، ولا تأخير ما عجل الله ". ثم قدمت، فمثل بها حتى ماتت

١٣٧ - حدثني محمد بن الحسين، حدثنا أبو عمر الضرير، حدثني بكر بن حمران قال: لما قيل لها: قد أمر بقطع يديك ورجليك وسمل عينيك.
قالت:

جارٍ التحميل