أجد عافيته أكثر مما ابتلاني به، وأجد نعمه علي أكثر من أحصيها. فقلت: أتجد لما أنت فيه ألما
شديدا؟ فبكى ثم قال: سلا بنفسي عن ألم ما بي ما وعد عليه سيدي أهل الصبر من كمال الأجور في شدة يوم عسير.
قال: ثم غشي عليه، فمكث مليا، ثم أفاق فقال: إني لأحسب أن لأهل الصبر عند الله غدا في القيامة مقاما شريفا لا يتقدمه من ثواب الأعمال شيء، إلا ما كان من الرضا عن الله جل وعز
١٠٥ - أنشدني أبو جعفر الأموي شيخ أهل الحجاز لأعرابي من عذرة «
[البحر الطويل]