الصبر والثواب عليه
☰
القائمة
أهل الأثر
الأرشيف العلمي
الكتب
القرآن
الحديث
الشعر
التراجم والأعلام
مقالات ومحاضرات
المسائل
كُناشة
الجزء
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
تصفية البحث
النوع
كتاب
منظومة
قرآن
مسائل
مقالة
معجم
عَلَم
الأعلام
إبراهيم الحربي
إبراهيم بن موسى الشاطبي
ابن آجروم
ابن أبي الأسود الأصبهاني
ابن أبي الدنيا
ابن أبي العز
ابن أبي تغلب
ابن أبي حاتم
ابن أبي داود السجستاني
ابن أبي زمنين
ابن أبي زيد القيرواني
ابن أبي عاصم
ابن أبي عمر
ابن أبي يعلى
ابن الأجدابي
ابن الجلاب
ابن الجوزي
ابن الحاج
ابن الحاج القناوي
ابن الحاجب
ابن الرفعة
ابن الصلاح
ابن الطيب الشرقي
ابن العطار
ابن الفرس
ابن القاسم
ابن القصار
ابن القيم
ابن الكلبي
ابن المحاملي
ابن الملقن
ابن المنجى، أبو البركات
ابن المنذر
ابن النجار، تقي الدين
ابن النقيب
ابن الوردي
ابن الوزير
ابن باديس
ابن باز
ابن بزيزة
ابن بلبان الحنبلي
ابن بلبان، محمد بن بدر الدين
ابن تيمية
ابن جبرين
ابن جزي الكلبي
ابن حبان
ابن حجر العسقلاني
ابن حجر الهيتمي
ابن حمدان
ابن خمير السبتي
ابن رجب الحنبلي
ابن رسلان
ابن رشد الجد
ابن رشد الحفيد
ابن زبر الربعي
ابن زنجويه
ابن شاس
ابن شمس الخلافة
ابن شيخ الحزامين
ابن ضويان
ابن عبد البر
ابن عبد البر
ابن عبد الهادي
ابن عثيمين
ابن عرفة
ابن عسكر
ابن عمر الضمدي
ابن فرحون
ابن قائد
ابن كثير
ابن مالك الأندلسي
ابن مفلح، برهان الدين
ابن مفلح، شمس الدين
ابن منده محمد بن إسحاق
ابن هشام
ابن وهب
ابن يونس الصقلي
أبو إسحاق الإلبيري
أبو إسماعيل الهروي
أبو الأصبغ
أبو الحسن الكناني
أبو الخطاب الكلوذاني
أبو الطاهر ابن بشير
أبو العتاهية
أبو العلاء الهمذاني
أبو الفتح البستي
أبو المنذر المنياوي
أبو الوفاء ابن عقيل
أبو بكر ابن اللباد
أبو بكر الآجري
أبو بكر الإسماعيلي
أبو بكر الخلال
أبو بكر الرازي
أبو بكر الطرطوشي
أبو جعفر الترمذي
أبو جعفر الخليفي
أبو حامد الغزالي
أبو سعيد ابن البراذعي
أبو شامة المقدسي
أبو شجاع
أبو طاهر السلفي
أبو طاهر الكرجي
أبو عبد الله الرحبي
أبو عبد الله القحطاني
أبو عبيد القاسم بن سلام
أبو علي بن أبي موسى الهاشمي
أبو فراس الحمداني
أبو محمد الجويني
أبو محمد الحريري
أبو نعيم الأصبهاني
أبو يعلى ابن الفراء
أحمد إبراهيم حسن الحسنات
أحمد الحملاوي
أحمد الخليل
أحمد الصاوي
أحمد المنجور
أحمد المنقور
أحمد بن تركي المالكي
أحمد بن حنبل
أحمد بن عمر الحازمي
أحمد بن عيسى
أحمد بن مشرف الأحسائي
أحمد فريد
أزهري أحمد محمود
أسامة سليمان
إسحاق الكوسج
الأخضري
الإسنوي
الأسود النهشلي
الأعشى
البجيرمي
البربهاري
البعلي، شهاب الدين
البعلي، عبد الرحمن بن عبد الله
البغوي
البغوي ، أبو القاسم
البغوي ، أبو محمد
البكري الدمياطي
البهوتي
البيقوني
التتائي
الترمذي
الترمذي، الحكيم
التنوخي
التنوخي، ابن ناجي
التوزري
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الجبيري
الجراعي
الجلال السيوطي
الجمل
الجويني، أبو المعالي
الحارث المحاسبي
الحارث بن حلزة
الحجاوي
الحجاوي
الحسين بن المنصور اليمني
الحسين بن يوسف الدجيلي
الحطاب الرعيني
الحطيئة
الخرقي
الخطيب البغدادي
الخطيب الشربيني
الخلوتي
الدميري
الرافعي، عبد الكريم
الربعي، خالد
الرجراجي، علي بن سعيد
الرحيباني
الرعيني، الحطاب
الرملي، شمس الدين
الروياني، عبد الواحد
الزرقاني، عبد الباقي
الزركشي، بدر الدين
الزركشي، شمس الدين
السبكي، تقي الدين
السرمري، جمال الدين
السفاريني
السمعاني
السمعاني، أبو المظفر
السمين الحلبي
الشاشي، أبو بكر
الشافعي
الشبلي
الشنفرى
الشيرازي، أبو إسحاق
الطبري
الطحاوي
الطوفي
العمراني
الفراء
الفريابي
الفيروزآبادي
القاضي الحسين
القاضي عبد الوهاب
القاضي عياض
القرافي
القليوبي
الكرماني، حرب بن إسماعيل
الكشناوي، أبو بكر
اللخمي، أبو الحسن
المازري
الماوردي
المؤيد العلوي
المتلمس الضبعي
المرداوي، علاء الدين
المزني
المشتولي
المقدسي، بهاء الدين
المقريزي
المكناسي، ابن غازي
الملطي، أبو الحسين
المنهاجي الأسيوطي
النابغة الجعدي
النابغة الذبياني
النفراوي
النووي
اليافعي
إمام الحرمين الجويني
أمة الله بنت عبد المطلب
امرؤ القيس
أنس بن عادل اليتامى
أنور بن أهل الله
بارع عرفان توفيق
بافضل الحضرمي
بدر الدين ابن جماعة
بدر الدين ابن قاضي شهبة
بدر الدين البعلي
بدر الدين الزركشي
بدر الدين الغزي
برهان الدين البقاعي
بهرام الدميري
تقي الدين الأدمي
تقي الدين الحصني
تقي الدين السبكي
جامعة المدينة العالمية
جلال الدين السيوطي
حازم خنفر
حافظ الحكمي
حسان بن ثابت
حسن عز الدين الجمل
حكمت بن بشير بن ياسين
حمد الحمد
حمد بن عبد الله الحمد
حمود بن عبد الله التويجري
خالد الجريسي
خالد الحسينان
خالد السبت
خالد المصلح
خالد بن إبراهيم الصقعبي
خالد بن عبد العزيز الباتلي
خبيب بن عدي
خليل بن إسحاق الجندي
د_ عادل العبد الجبار
درية العيطة
راغب السرجاني
رقية المحارب
زروق
زكريا الأنصاري
زهير بن أبي سلمى
زين الدين العراقي
زين الدين المعبري
زين الدين المناوي
سراج الدين البلقيني
سعاد زرزور
سعيد باعشن
سعيد بن وهف القحطاني
سفيان الثوري
سليمان الجمزوري
سليمان بن إبراهيم اللاحم
سليمان بن سحمان
سليمان بن عبد الله آل الشيخ
شمس الدين ابن الجزري
شمس الدين الذهبي
شمس الدين القرطبي
شهاب الدين الرملي
صالح آل الشيخ
صالح الجعفري
صالح الفوزان
صالح المغامسي
صالح بن عبد السميع الأزهري
صالح بن عبد الله العصيمي
ضياء الدين المقدسي
طرفة بن العبد
عائض القرني
عبد الباري العشماوي
عبد الحق الإسلامي
عبد الرحمن السعدي
عبد الرحمن السعدي
عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ
عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ
عبد الرحمن بن عبد الله البعلي
عبد الرحمن بن قاسم
عبد الرحمن محمود
عبد الرزاق الصنعاني
عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
عبد الرزاق عفيفي
عبد العزيز السلمان
عبد العزيز العيدان
عبد العزيز بن صالح العبيد
عبد العزيز بن عبد الله
عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف
عبد الغني اللبدي
عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عبد الفتاح إبراهيم سلامة
عبد القادر المحمدي
عبد القاهر التبريزي
عبد الكريم الخضير
عبد الكريم اللاحم
عبد اللطيف آل الشيخ
عبد الله الخليفي
عبد الله الطيار
عبد الله بن أحمد
عبد الله بن حميد
عبد الله بن رواحة
عبد الله بن عبد المحسن التركي
عبد الله بن محمد الغنيمان
عبد المحسن العباد
عبد المحسن القاسم
عبد الملك بن قاسم
عبد الملك بن محمد بن قاسم
عبيد الله السجزي
عبيد بن الأبرص
عثمان ابن جامع
عثمان بن سعيد الدارمي
عز الدين بن عبد السلام
علي الصعيدي العدوي
علي بن دعجم
عماد بن زهير حافظ
عمر العيد
عمر عبد الكافي
عمرو بن كلثوم
عمرو بن معد يكرب
عنترة بن شداد
غانم غالب غانم
غير منسوب
فيصل المبارك
قتادة بن دعامة السدوسي
قيس بن زهير
كوكب عبيد
لبيد بن ربيعة
مالك بن أنس
ماهر الفحل
مجاهد بن جبر
مجد الدين بن تيمية
مجدي الهلالي
مجموعة من المؤلفين
محمد إسماعيل المقدم
محمد الأمير المالكي
محمد الأمين الشنقيطي
محمد الحبش
محمد الحسن الددو الشنقيطي
محمد العربي القروي المالكي
محمد العماري
محمد الغمراوي
محمد باي بلعالم
محمد بن إبراهيم آل الشيخ
محمد بن أحمد الدسوقي
محمد بن أحمد عليش
محمد بن خليفة التميمي
محمد بن سالم المجلسي
محمد بن صالح العثيمين
محمد بن عبد الرحمن الخميس
محمد بن عبد العزيز الخضيري
محمد بن عبد الله الخرشي
محمد بن عبد الوهاب
محمد بن قاسم الغزي
محمد بن محمد المختار الشنقيطي
محمد بن يوسف المواق
محمد حسان
محمد حسن عبد الغفار
محمد صالح المنجد
محمد نصر الدين محمد عويضة
محمد يسري
محيي الدين درويش
مرزوق بن هياس الزهراني
مرعي الكرمي
مساعد بن سليمان الطيار
مصطفى ديب البغا
مصعب بن صلاح
مقاتل
مكي بن أبي طالب
موفق الدين ابن قدامة
ميارة
نجم الدين ابن قدامة المقدسي
نخبة من أساتذة التفسير
نووي الجاوي
وائل حافظ خلف
ولي الدين بن العراقي
وليد السعيدان
ياسر الحمداني
ياسر برهامي
يحيى بن سلام
يوسف الغفيص
يوسف بن عبد الرحمن
يوسف بن يحيى السلمي
تطبيق البحث
حجم الخط
أ−
أ+
عرض النص
ضيق
عادي
عريض
التشكيل
ترقيم الأبيات
عرض الصفحات
الحواشي والتخريج
تتبّع النص مع الصوت
عن الموقع
تواصل
الرئيسية
›
الكتب
›
الصبر والثواب عليه
كتاب
۞
الصبر والثواب عليه
ابن أبي الدنيا
تنزيل للقراءة دون اتصال
تابع القراءة
الانتقال إلى صفحة
←
فصول الكتاب · ١٩٤ فصل
مقدمة الكتاب
«من يصبر يصبره الله، ولم يعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبر»
من ورائكم أيام الصبر، صبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين يعملون مثل
ستجدون أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فإني على الحوض» قالوا:
نصبر على طاعة الله، وكنا نصبر عن معاصي الله، فيقال لهم: ادخلوا الجنة فنعم أجر
أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريما»
«لو كان الصبر والشكر بعيرين، ما باليت أيهما ركبت»
الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس باد الجسد، ثم رفع صوته فقال: ألا
الصبر على أربع شعب: على الشوق، والشفق، والزهادة، والترقب. فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن
«عليك بالجماعة، فإن الله لن يجمع أمة محمد ﷺ على ضلالة، واصبر حتى يستريح بر، ويستراح من فاجر»
لا تؤذ وإن أوذيت فاصبر»
يا دنيا أمري على المؤمن يصبر عليك، لا تحولي له فتفتنيه
«طوبى لمن غلب بتقواه هواه، وبصبره الشهوات»
الكرام الكاتبين ربما شكوا إلى الله من صاحبهم الذي يكونون معه أن من أمره إن إن، فيؤمرون
«لو كان الصبر من الرجال لكان كريما»
«الصبر كنز من كنوز الخير، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عليه»
«ما من عبد وهب الله له صبرا على الأذى، وصبرا على البلاء، وصبرا على المصائب، إلا وقد أوتي أفضل ما أوتيه أحد، بعد الإيمان بالله»
«الصبر صبران، الصبر على المصيبة حسن، وأفضل من ذلك الصبر عن المعاصي»
إلا بالصبر»
كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر. قال الله عز وجل: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ [
﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ [الزمر: ١٠] قال: فقال بيديه هكذا - وبسطهما -: غرفا
ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه، فعاضه مكان ما انتزع منه الصبر، إلا كان ما عوضه
﴿سلام عليكم بما صبرتم﴾ [الرعد: ٢٤] قال: «على دينكم، فنعم ما أعقبتكم من الدنيا الجنة»
الصبر ثلاث: فصبر على المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، فمن صبر على المصيبة حتى
«اللهم ارزقنا صبرا على طاعتك، وارزقنا صبرا عن معصيتك، وارزقنا صبرا على ما تحب، وارزقنا صبرا على ما نكره، وارزقنا صبرا ⦗٣٢⦘ عند عزائم الأمور»
الشكر أفضل أم الصبر؟ قال: «الصبر، والعافية أحب إلي»
«الحلم زين، والتقى كرم، والصبر خير مراكب الصعب»
﴿الغرفة﴾ [الفرقان: ٧٥]: الجنة، ﴿بما صبروا﴾ [الإنسان: ١٢]: على الفقر
صبروا أنفسهم على ما أمرهم به من طاعته، وصبروا أنفسهم عما نهاهم عنه من معصيته، فقالت لهم
الجنة حظرت بالصبر والمكاره، فلا تؤتى إلا من باب صبر أو مكروه، وإن جهنم شعبت بالشهوات
اصبري "، حتى عد أصابعي الخمس، ثم أخذ بيساري فقال: «يا بنية اصبري»، حتى عد أصابعي
قلب شاكر، ولسان ذاكر، وبدن على البلاء صابر، وزوجة لا تبغيه خونا في نفسه ولا
الإيمان قال: «الصبر والسماح»
«السماح بفرائض الله، والصبر عن محارم الله»
﴿واستعينوا بالصبر والصلاة﴾ [البقرة: ٤٥] قال: " الصبر: الصيام
ثلاث من كن فيه أصاب البر: سخاوة النفس، والصبر على الأذى، وطيب الكلام
﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ [هود: ١١٤] " فقالت: بأبي أنت وأمي، ما تلك الحسنات؟ قال: «الصلوات الخمس» ثم دخل علي فقال: «أبشري فإنه قد نزل خير لا شر بعده» قلت: ما هو بأبي أنت وأمي؟ ⦗٤٠⦘ قال: " أنزل الله جل ذكره: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ [الأنعام: ١٦٠] " فقلت: يا رب زد أمتي، فأنزل الله تبارك اسمه: ﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة﴾ فقلت: يا رب زد أمتي، فأنزل الله تعالى: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ [الزمر: ١٠]
«الصبر رضا»
حقيقة اليقين الصبر، وحقيقة العمل النية
«خشية الله، وحب الفردوس يباعدان من زهرة الدنيا، ويورثان الصبر على المشقة»
فإن صبر صاحبها أفضت به إلى روح وإن جزع رجع»
الدنيا خوانة لا يدوم نعيمها، ولا يؤمن فجائعها، ومن يعش يبتل، ومن يتفقد يفقد، ومن لا يعد
«اجعلوا عزمكم في الأمور كلها بين يدي هواكم، ثم اتخذوا كتاب الله إماما لكم في دينكم»
«صبرا يا أبا ياسر وآل ياسر، فإن موعدكم الجنة»
«لو كان الصبر من الرجال كان كريما»
«وهل وجدنا عيشنا إلا في الصبر»
بالصبر، لم نلق قوما إلا صبرنا لهم ما صبروا لنا
«كلنا نكره الموت وألم الجراح، ولكنا نتفاضل بالصبر»
«صبر ساعة»
إذا لم تسامح في الأمور تعقدت ... عليك فسامح واخرج العسر باليسر
«الصبر عند أول صدمة»
إن أصابه خير حمد الله وشكره، وإن أصابته مصيبة احتسب وصبر. المؤمن يؤجر في كل شيء، حتى
وللصبر اليوم عن معاصي الله خير من الصبر على الأغلال في نار جهنم»
فإن أعطي شكر وإن ابتلي صبر»
رفع عن هذه الأمة الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه، وما لا يطيقون، وأحل لهم في حال
﴿والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس﴾ [البقرة: ١٧٧] قال: " أما ﴿البأساء﴾ [البقرة: ١٧٧]:
كل عمل له ثواب يعرف إلا الصبر قال الله: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ [الزمر:
«إن صبرت فلك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك» قالت: إني أتكشف، فادع الله أن لا أنكشف
«لم يعط العباد أفضل من الصبر، به دخلوا الجنة»
«إذا جاء الموت وسكراته لم يغن عن الفتى ما كان فيه من النعيم واللذة ثم مال مغشيا عليه»
ما ازددت لك - بتوفيقك - إلا صبرا، وعنك - بمنك ونعمتك - إلا رضا. قال خلف: وكان الجذام قد
فأفرغ علي صبرا يبلغني رضاك عني، وإن كنت إنما ابتليتني لتثيبني وتأجرني وتجعل بلاءك لي سببا
«الصبر على منن الرجال أشد من الصبر على ما بي من البلاء»
«اغتنموا الصبر فكأنكم قد بلغتم مدته»
من شروط الصبر أن تعرف كيف تصبر؟ ولمن تصبر؟ وما تريد بصبرك؟ وتحتسب في ذلك وتحسن النية فيه
لا تعجبن بصبرك، فإني قد علمت ما يمتص كل شعرة من لحمك ودمك، ولولا أني أعطيت موضع كل شعرة
مكث أيوب عليه السلام ملقى على زبالة سبع سنين يمر به الرجل فيمسك على أنفه، حتى مر به رجلان
ما أصبت من أيوب شيئا فرحت به، إلا أني كنت إذا سمعت أنينه علمت أني قد أبلغت
كانت الدودة لتقع من جسد أيوب فيأخذها فيعيدها إلى مكانها ويقول: كلي من رزق
يأمرك أن تدعو بهؤلاء الكلمات، فإن الله معطيك إحداهن: اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك، أو
أفلح من أسلم وجعل رزقه كفافا، فصبر على ذلك»
«أدخل نفسك في هموم الدنيا، واخرج منها بالصبر»
«إذا شئت رأيت بصيرا لا صبر له، فإذا رأيت بصيرا ذا صبر فهناك»
«ما أحسن عاقبة الصبر»
مفتاح باب الفرج الصبر ... كل عسر معه يسر والدهر لا يبقى على حاله ... والأمر يأتي بعده
يوشك أن يفضي بالصابر البلاء إلى الرخاء، وبالفاجر الرخاء إلىالبلاء
«إذا رأيتم أمرا لا تستطيعون أن تغيروا، فاصبروا حتى يكون الله هو الذي يغيره»
«ذكرت آخر أمتي وما يلقون من البلاء، فالصابر منهم يجيء يوم القيامة وله أجر شهيدين»
«إذ لم تكن من أهل العزائم هلا استخرتني في عافية ؟»
أعطاكم الدنيا قرضا، وسألكموها قرضا، فإن أعطيتموها طيبة بها أنفسكم ضاعف لكم ما بين الحسنة
«في الصبر جوامع التقوى وإليه موئل المؤمنين»
«الصبر معقل»
«يحتاج المؤمن إلى الصبر كما يحتاج إلى الطعام والشراب»
اشرب واسق بما صبرت وكنت من الكاظمين
رآكم أهلا أن يختبركم، فأروه أهلا أن تصبروا له» . فقالوا: من أنت رحمك الله؟ قال: «من ينتظر من
يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، ثم يجاء بالمنشار فيوضع فوق رأسه، ما يصرفه عن دينه أو يمشط
اتقوا واصبروا، فوالله إن كان الرجل من المؤمنين قبلكم ليوضع المنشار على رأسه فيشق باثنين
جعل بعضكم لبعض فتنة فاصبروا
«إذا رأيت أمرا لا تستطيع غيره، فاصبر وانتظر فرج الله»
رأس أمور العباد العقل، ودليلهم العلم، وسائقهم العمل، ومقويهم على ذلك
لأصبر على الكلمة لهي أشد علي من القبض على الجمر، ما يحملني على الصبر عليها إلا التخوف من
ثلاث يدرك بهن العبد رغائب الدنيا والآخرة: الصبر عند البلاء، والرضا بالقضاء، والدعاء في
باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا
«غفر لي بصبري على الفقر في الدنيا»
«فأي الخيل وجدتم أصبر؟» قالوا: الكمت الخمر قال: «فأي الإبل وجدتم أصبر؟» قالوا: الحمر الجعاد
وردت من الصابرين على درجة لم ينالوها إلا بالصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء. قال
﴿مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا﴾ [
«ضم إلي منه لعلي أدنو قيد رمح أو رمحين في سبيل الله»
تسألني عن رجل أنت خطيئة من خطاياه، وقد ملأت الأرض فسادا؟» قال: فهل خلوت لك؟ قال: «مرة
تطيعه في معصية الله وتبيع آخرتك بدنياه، أنت ممن خسر الدنيا والآخرة، فتبا لك آخر الدهر»
اصبر أخرجك من دار الحزن إلى دار الفرح، ومن دار الضيق إلى دار السعة، فلما بلغ السلخ إلى
صبرت كما صبر الإسرائيلي فنعم» . قيل له: وكيف كان الإسرائيلي؟ قال: " كان ثلاثة نفر، فاجتمعوا
أعوذ بك أن أفر من بأس الناس إلى بأسك، وأعوذ بك أن أجعل فتنة الناس كعذابك، وأعوذ بك أن يرى
ما كنت لآكل شيئا حرمه الله علي أبدا، فأمر به فقطعت يداه ورجلاه، وقطعه عضوا عضوا حتى قتله
أجد عافيته أكثر مما ابتلاني به، وأجد نعمه علي أكثر من أحصيها. فقلت: أتجد لما أنت فيه ألما
عليك بتقوى الله واقنع برزقه ... فخير عباد الله من هو قانع ولا تلهك الدنيا ولا طمع بها ...
الخلق للخالق والشكر للـ ... ـمنعم والتسليم للقادر
يصيب الإنسان الخير في صبر ساعة»
«ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وفي ولده حتى يلقى الله يوم القيامة وما عليه من خطيئة»
«أول من يدعى إلى الجنة الذين يحمدون الله على السراء والضراء»
صبر لا شكوى فيه
«الصبر يأتي من الله العبد على قدر المصيبة»
«ذكرت آخر أمتي وما يلقون من البلاء، فالصابر منهم يجيء وله أجر شهيدين»
«الصبر اعتراف العبد لله بما أصابه منه، واحتسابه عند الله رجاء ثوابه، وقد يجزع الرجل وهو متجلد لا يرى منه إلا الصبر»
ما منتهى الصبر؟ قال: «أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبلها»
«أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يعرف من هو ؟»
﴿فصبر جميل﴾ [يوسف: ٨٣] قال: «الرضا بالمصيبة، والتسليم»
الكظيم: الصبور
لو كان الصبر حلوا ما قال الله عز وجل لنبيه ﷺ: اصبر ولكن الصبر
«ما وعد الله من ثوابه الصابرين»
﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾ [الشورى: ٤٣]
«انتظار الفرج بالصبر عبادة»
تكذب وأنت أمير، تزعم أنه لا يحل ترك عاص، وهؤلاء بنو عمك حولك كلهم عصاة؟ أليس كذلك؟» يقول
عاهدت الله أن أجاهدك بيدي وبلساني وبقلبي، فأما يدي فقد فتها، وأما لساني فهذا تسمع ما
فضرب بطنه مائة، وظهره مائة، ثم أدرجه في عباءة وألقاه في الدار فقلت: أعطشان أنت يا حطيط
بلغ العذاب منه وما يتكلم، جاء ذباب فوقع على جراحته. فقال: «حس» . فقيل له: صبرت على العذاب
«كان يدخل في يده المسال، ثم تسل»
عاهدت ربي على ثلاث عند الكعبة: لئن سئلت لأصدقن، ولئن ابتليت لأصبرن، ولئن عوفيت لأشكرن
ملك الدنيا منقطع إلى الله تبارك وتعالى ما لي إليه من حاجة إلا أن يتوفاني على
الخلق كلهم عبيد الله وعياله فإذا رأيت من العباد عيلة فالشكوى إلى الله، ليس الله يشتكى إلى
لي من لا يغفل عني. قلت: إني أنسيتك. قال: إن لي من لا ينساني. قلت: إني لم أذكرك. قال: إن
نحل أهل الصبر نحلا ما نحله غيرهم من عباده " قيل: ما هو رحمك الله؟ قال: سمعته يقول تبارك
سلا بنفسي عن الدنيا القدوم على الله عز وجل، والله لله أحب إلي من خلقه ثم
«ليس من ناركم صرخت، ولا على دنياكم أسفت، ذكرت بها النار الكبرى، فكان الذي رأيتم من ذلك»
هذا آخر يومي من الدنيا، وهو غير مأسوف عليه، وأرجو أن يكون أول أيامى من الآخرة، وهو اليوم
الحمد لله على السراء والضراء، وعلى العافية والبلاء، قد كنت أؤمل في الله ما هو أكثر من
ألا إن كل ميتة على الفراش فهي ظنون، ثم قال: هل تدرون ما كان حال أختكم الشجاء؟ قالوا: وما
«اصبروا على طاعته، فإنما هو صبر قليل وغنم طويل، والأمر أعجل من ذلك»
«من صبر فما أقل ما يصبر، ومن جزع فما أقل ما يتمتع»
أعطي الصابرون الصلاة من الله عليهم، والرحمة منه لهم، فمن ذا الذي يدرك فضلهم إلا من كان
كأنكم بعاقبة الصبر محمودة، ليت شعري ما يصنع في القيامة من غبن أيامه الحالية، ثم يبكي حتى
أي عبادك أصبر؟ قال: أكظمهم للغيظ
ما المروءة؟ قال: " الصبر والصمت: الصبر لمن غاظك وإن بلغ منك، والصمت حتى
«من لقي في الله فصبر حتى يقتل أو يغلب لم يفتن في قبره»
«من نوى الصبر على طاعة الله صبره الله عليها وقواه لها، ومن عزم على الصبر عن معاصي الله أعانه الله على ذلك وعصمه عنها» . ⦗١٠٥⦘ قال: وقال لي: يا سيار، «أتراك تصبر لمحبته عن هواك فيخيب صبرك؟ لقد أساء بسيده الظن من ظن به هذا وشبهه» قال: ثم بكى عبد الواحد حتى خفت أن يغشى عليه، ثم قال: «بأبي أنت يا مسمع، نعمه رائحة وغادية على أهل معصيته، فكيف ييأس من رحمته أهل محبته؟»
موئل الصبر موئل كريم هنيء غير مردي وليعلمن أهل الاستخفاف بمعاصي الله أن ذلك كائن عليهم
«من امتطى الصبر قوي على العبادة، ومن أجمع اليأس استغنى عن الناس، ومن أهمته نفسه لم يول تربتها غيره، ومن أحب الخير وفق له، ومن كره الشر جنبه، ومن رضي بالدنيا من الآخرة حظا فقد أخطأ حظ نفسه، ومن أراد الحظ الأكبر من الآخرة سعى لها سعيها ⦗١٠٦⦘ وأعمل نفسه لها، وهانت عليه الدنيا وجميع ما فيها، والصبر عن الدنيا رأس الزهد فيها، والصبر عن المعاصي هو الكره لها، والصبر على طاعة الله فرع الخير وتمامه»
«عليك بالصبر، والتصبر، والاصطبار» . قال: قلت: ما الصبر؟، وما التصبر؟، وما الاصطبار؟ قال: «أما الصبر فالتسليم والرضا بنزول المصائب والبلوى، وتوطين النفوس عليها قبل حلولها، وأما التصبر فتجرع مرارتها عند نزولها، ومجاهدة النفس على هدوئها وسكونها، وأما الاصطبار فاستقبال ما ينزل منها من المصائب والبلوى بالطلاقة والبشر، وانتظار ما لم ينزل منها بالاعتبار والفكر، فإذا كان العبد كذلك كان مصطبرا، لم يبال ما تقدم من ذلك» . وجدت في بعض الحكمة: الصبر على عشرة وجوه: الصبر على المعاصي، والصبر على الفرائض، والصبر على الشبهات، والصبر على الفقر، والصبر على الأوجاع، والصبر على المصائب، والصبر على أذى الناس، والصبر عن الشهوات، والصبر عن فضول الكلام، والصبر على النوافل، وكل عمل من هذه الوجوه تعمله وهو شاق عليك فأنت فيه صابر، وكل عمل تعمله منها وليس فيه مشقة فليس ذلك من باب الصبر، ويكون ذلك من حسن المعونة من الله سبحانه لعبده، كفاه مؤنة المشقة وأذاقه حلاوة المعونة
«لا يكون الصبر إلا في رجل له عند الله عظيم من الذخر، ولرب صابر برز به صبره أمام المتقين يوم القيامة، والصبر ⦗١٠٧⦘ في كل شيء حسن، وهو في طاعة الله وعن معصيته أحسن»
ستكون أمور تنكرونها، فعليكم فيها بالصبر، صبر كقبض على الجمر، ولا تقولوا: تغير، حتى يكون
الحمد لله الذي أعطانيهما فأمتعني بهما شبابي وصحتي، حتى إذا فنيت أيامي وحضر أجلي أخذهما
فقطعت رجله وهو جالس عند الوليد، فما تضور وجهه
«لو كان الصبر رجلا كان أكمل الرجال، وإن الجزع والجهل والشره والحسد لفروع أصلها واحد»
«الصبر قوة من قوى العقل، وبقدر مولد العقل ينمى الصبر»
صبرت ولم أبد اكتئابا ولن ترى ... أخا جزع إلا يصير إلى الصبر وإني وإن أبديت صبرا لمنطو ...
تعز إذا أصبت بكل أمر ... من التقوى أمرت به مصابا
ما التمست اتباع رضوانه بشيء أبلغ فيما تريد من اجتناب سخطه قال: ثم بكى وقال: وكيف وغرور
«أسألك اللهم خيرا يبلغنا ثواب الصابرين لديك، وأسألك اللهم شكرا يبلغنا مزيد الشاكرين لك ، وأسألك اللهم توبة تطهرنا بها من دنس الآثام حتى نحل بها عندك محلة المنيبين إليك، فأنت ولي جميع النعم والخير، وأنت المرغوب إليه في كل شديدة وكرب وضر، اللهم وهب لنا الصبر على ما كرهنا من قضائك، والرضا بذلك طائعين، وهب لنا الشكر على ما جرى به قضاؤك من محبتنا، والاستكانة لحسن قضائك، متذللين لك خاضعين؛ رجاء المزيد والزلفى لديك يا كريم، ⦗١١٢⦘ اللهم فلا شيء أنفع لنا عندك من الإيمان بك، وقد مننت به علينا فلا تنزعه منا ولا تنزعنا منه حتى تتوفانا عليه، موقنين بثوابك، خائفين لعقابك، صابرين على بلائك، راجين لرحمتك يا كريم»
«الصبر أعلى خلال الكرم»
«ما أعطي عبد - بعد الإيمان - أفضل من الصبر إلا الشكر، فإنه أفضلهما وأسرعهما ثوابا»
«الصبر من الإيمان بمنزلة اليدين من الجسد، من لم يكن صابرا على البلاء لم يكن شاكرا على النعماء، ولو كان الصبر رجلا لكان كريما جميلا»
«من أجمع على الصبر في الأمور فقد حوى الخير، والتمس معاقل البر وكمال الأجور»
فضل ثواب الصبر على جميع أعمال البر، فانظر إلى أهل البلاء مع أهل العافية، ثم ميز ما بينهم
«كف أذاك عنه واصبر لأذاه، فكفى بالموت مفرقا»
ما أرى أن لثواب الصبر في القيمة مثلا. أي أخي، عليك بالصبر تدرك به ذخر أهله، واعلم أن
«إن كان خيرا رضينا، وإن كان بلاء صبرنا»
لئن كان بدء الصبر مرا فعقبه ... لقد يجتنى من غبه الثمر الحلو»
ليس أحد فيها يعرف الله غيري
«إنكم ستجدون أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض» قالوا:
«القول بالحق والصبر عليه يعدل بأعمال الشهداء»
ومن أعلم مني وقد آتيتني التوراة وفيها علم كل شيء؟ فأوحى الله إليه: أعلم منك عبد من عبادي
دلني على أعبد أهل الأرض، قال: فأتى على رجل قد قطع الجذام يديه ورجليه وهو يقول: متعتني
تفرغ الصبر إفراغا، فأفرغ الصبر على عبدك حطيط»
«أفسدت علي دنياي، وأفسد عليك آخرتك» . فأرسل إلى امرأة كانت عنده يسألها عنه. قالت: لا أدري
«بليت الحراقف، وطالت الضجعة، والله ما يسرني أن الله نقصني منه قلامة ظفر»
ما أحب أن هذا الذي بي بأعتى الديلم على الله تعالى»
«من وعك ليلة فصبر ورضي بها عن الله، خرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه»
«لا خير في جسد لا يبلى، ولا خير في مال لا يرزأ منه إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه، وإذا ابتلاه صبره»
الصبر على محبة الله وإرادته رأس كل بر، أو قال: كل خير
«الصبر من الرضا بمنزلة الرأس من الجسد، لا يصلح أحدهما إلا بالآخر»
أقعدت من رجليها، فجزعت ابنة لها، فقالت: «اللهم إن كان خيرا فزد»
ماذا لله علي في هذه القرحة من النعمة؟» فسكت، فقال: «حين لم يجعلها على حدقتي، ولا على طرف
دبرت الحراقف والصلب، فما من ضجعة غير ما ترى، والله ما أحب أني نقصت منه قلامة
يكره الأنين، فما سمع له أنين في مرضه حتى مات
أعافى فأشكر، أحب إلي من أن ابتلى فأصبر. وزعم أن أبا العلاء كان يقول: اللهم أي ذاك كان أحب
الصبر على نحوين: أما أحدهما فالصبر عما حرم الله، والصبر لما افترض الله من عبادته، وذلك
الحق كتاب الله ﴿وتواصوا بالصبر﴾ [العصر: ٣] قال: الصبر على طاعة الله
لم يتركوا الذنوب حتى تركتهم، فيا ليتهم إذ ضعفوا عنها لا يتمنون أن تعود لهم القوة عليها
«الجزع شر الحالين، يباعد المطلوب، ويورث الحسرة، ويبقي على صاحبه عارا»
فأفرغ الصبر على عبدك حطيط»
لو قطعتني بالبلاء قطعا ما ازددت لك إلا حبا
«صبر لا يتبعه أذى»
لك الكرامة والعتبى بأن لا أخالفك أبدا
أمتك مقتتلة من بعدك بقليل من الدهر غير كثير، فقلت: من أين وأنا تارك فيهم كتاب الله؟ فقال:
۞
ذات صلة
كتاب
الأهوال
ابن أبي الدنيا
كتاب
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ابن أبي الدنيا
كتاب
العقل وفضله
ابن أبي الدنيا
كتاب
الأولياء
ابن أبي الدنيا
كتاب
الفرج بعد الشدة
ابن أبي الدنيا
كتاب
الهم والحزن
ابن أبي الدنيا
المزيد
حفظ
الفهرس
۞
جارٍ التحميل
تثبيت
✕
تحديثٌ جديدٌ متوفّر
تحديث
✕