فأفرغ علي صبرا يبلغني رضاك عني، وإن كنت إنما ابتليتني لتثيبني وتأجرني وتجعل بلاءك لي سببا
إلى رحمتك بي، فمن من عبادك أعظم نعمة ومنة مننت بها علي إذ رأيتني لاختبارك لها أهلا، فلك الحمد على كل حال، فأنت أهل كل خير وولي كل نعمة قال: فلما كان بالعشي مات "
قال خلف: وسمعت رجلا مبتلى يقول: