الحمد لله الذي أعطانيهما فأمتعني بهما شبابي وصحتي، حتى إذا فنيت أيامي وحضر أجلي أخذهما
مني، ليبدلني بهما، إن شاء الله، خيرا منهما.
فقال له يونس: قد كنا تهيأنا لنعزيك، فنحن الآن سنهنئك، فقال خيرا ودعا، ثم خرجنا من عنده فأتينا أبا رجاء العطاردي، فحدثناه بقصتنا ⦗١٠٩⦘ فقال: شهدتم عيدا، وقعدتم حتى صليتم جماعة، ثم شيعتم جنازة، ثم عدتم مريضا، ثم زرتم أخا، لقد أصبتم خيرا.
وأنا والله قد أصبت خيرا، قد قرأت البارحة أكثر من ألف آية
١٥٣ - حدثني محمد بن سهل التميمي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: " وقعت في رجل عروة بن الزبير الآكلة، فصعدت في ساقه، فبعث إليه الوليد بن عبد الملك فحمل إليه الأطباء، فقالوا ليس له دواء إلا أن تقطع رجله قال: