أعطاكم الدنيا قرضا، وسألكموها قرضا، فإن أعطيتموها طيبة بها أنفسكم ضاعف لكم ما بين الحسنة
إلى العشر، إلى السبعمائة، إلى أكثر من ذلك وإن أخذها منكم وأنتم كارهون، فصبرتم واحتسبتم، كان لكم الصلاة والرحمة، وأوجب لكم الهدى»
٧٩ - حدثني علي بن الحسن، عن عبد الله بن نافع الزبيري قال: كان شيخ بالمدينة يقول: