عاهدت ربي على ثلاث عند الكعبة: لئن سئلت لأصدقن، ولئن ابتليت لأصبرن، ولئن عوفيت لأشكرن
". قال: حدثني عني.
قال: «أحدثك أنك من أعداء الله في الأرض، تجهز البعوث وتقتل النفوس على الظنة، فذكر مساوئه» . قال: حدثني عن الخليفة.
قال: «أحدثك أنه أعظم جرما منك، وإنما أنت شررة منه» . ثم ذكر من مساوئه ما شاء أن يذكر.
قال: قطعوا عليه العذاب، فقطعوا عليه العذاب، حتى كان في آخر ذلك قال: شققوا له القصب ⦗٩٤⦘ فجعلوا يلزمونها ظهره، ثم يمترخون لحمه، حتى تركوه بآخر رمق، فقالوا للحجاج: إن هذا بآخر رمق.
قال: اطرحوه، فطرحوه في الرحبة.
قال جعفر: فانتهت إليه، فإذا ناس - أظنهم - كانوا إخوانا له أو معرفة.
فقال له بعضهم: يا حطيط ألك حاجة، أو تشتهي شيئا؟ قال: «شربة»، فأتي بشربة، لا أدري أسويق حب الرمان كانت أم ماء؟ فشربها، ثم طفئ
١٢٩ - حدثني علي بن الحسن بن أبي مريم قال: " كان رجل بالمصيصة ذاهب النصف الأسفل، لم يبق منه إلا روحه في بعض جسده ضرير على سرير ملقى، مثقوب له للبول فدخل عليه داخل فقال: كيف أصبحت يا أبا محمد؟ قال: