نحل أهل الصبر نحلا ما نحله غيرهم من عباده " قيل: ما هو رحمك الله؟ قال: سمعته يقول تبارك
اسمه: " ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ [الزمر: ١٠] فما كنت لأعدل بذلك شيئا أبدا " قال: فلم يتعالج، وكان إذا اشتد به الوجع قال: «حسبي الله ونعم الوكيل»، فيسكن عنه الألم، ويجد لذلك خفة وهدوءا
١٣٣ - حدثني محمد بن الحسين، حدثني داود بن المحبر قال: سمعت أبي المحبر بن قحذم، يقول: لما مثل بالشجاء صبرت، وجعلت تعزي نفسها بالقرآن وتقول: ﴿واصبر وما صبرك إلا بالله﴾ [النحل: ١٢٧]، ﴿ولئن صبرتم لهو خير للصابرين﴾ [النحل: ١٢٦]⦗٩٨⦘ ثم قالت: لئن كنت على بصيرة من أمري إن هذا لقليل في جنب عظيم ما أطلب من ثواب الله قال: فما تكلمت بغير هذا حتى ماتت
١٣٤ - حدثني محمد بن الحسين قال: حدثني سعد بن ربيعة، حدثني أبو عاصم العباداني، عن أبي خلدة قال: قال أبو السوار العدوي: لما مثل بالشجاء، ما رأيت رجلا قط ولا امرأة أصبر على بلاء من هذه.
قال: وكان قد حضرها وهم يمثلون بها، فقالت: