من منامات الصالحين
٣٨ - حدثنا أبو بكر، ثني محمد، ثني أحمد بن سهل الأزدي، عن هشام بن حسان، عن جميل بن مرة، قال ⦗٣٧⦘: " كان مورق العجلي لي أخا وصديقا، فقلت له ذات يوم: أينا مات قبل صاحبه فليأت صاحبه فليخبره بالذي صار إليه، قال: فمات مورق فرأت أهلي في منامها كأن مورقا أتانا كما كان يأتي وقرع الباب كما كان يقرع، قالت: فقمت ففتحت له كما كنت أفتح، فقلت: ادخل أبا المعتمر، الآن يأتي أخوك جميل، قال: فقال: كيف أدخل وقد ذقت الموت، إنما جئت لأعلم جميلا بما صنع الله بي، أعلميه أنه قد جعلني من المقربين "