سفيان مع الكرام البررة
٢٨١ - حدثنا أبو بكر قال: كتب إلي أبو سعيد الأشج، نا إبراهيم بن أعين، قال: " رأيت الثوري في المنام في ثياب حمراء وصفراء فقلت: ما صنعت؟ فديتك، قال: أنا مع السفرة، قلت: وما السفرة؟ قال: الكرام البررة "
٢٨٢ - حدثنا أبو بكر، وكتب إلي أبو سعيد، نا عمران بن عتاب الفزاري ⦗١٣٠⦘، ثني أبو امرأتي، قال: " كنت بعبادان، فرأيت في المنام كأن رجلا جيء به في ثياب بياض، فوضع في سفينة، فقلت: من هذا الذي قد مات على السنة ونجا وصار في الآخرة، فلما ارتفع النهار، جاءنا الخبر أن سفيان الثوري مات تلك الليلة "
٢٨٣ - حدثنا أبو بكر قال: وكتب إلي أبو سعيد: سمعت أبا أسامة، قال: " كنت بالبصرة حين مات سفيان فلقيت يزيد بن إبراهيم، صبيحة الليلة التي مات فيها سفيان فقال: قيل لي الليلة في منامي: مات أمير المؤمنين، فقلت ردا على الذي يقول: مات سفيان الثوري؟ قال أبو أسامة: فقلت له: وقد مات سفيان الليلة، ولم يكن يزيد علم "
٢٨٤ - حدثنا أبو بكر، وكتب إلي أبو سعيد: " رأيت سعد بن العلاء بن سعد مولى أبي قرة الكندي بعدما مات، فقلت: يا أبا العلاء ما صنعت؟ قال: دخلت الجنة فرأيت فيها.
. . ثم إبراهيم النخعي "
٢٨٥ - حدثنا أبو بكر، ثني هارون بن سفيان، نا الوليد بن صالح، ثني عبد الأعلى ابن أخيه أبي المقعد، قال: بلغني «أن رجلا من التابعين بإحسان رأى كأن القيامة قد قامت، فدعي عبد الله بن الزبير فأمر به إلى النار، فجعل ينادي فأين صلاتي وصومي، فنودي دعوه لصلاته وصومه»