رأى قصرا من قصور الجنة
٣٠٧ - حدثنا أبو بكر، ثني الحسين بن عبد الرحمن، عن أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان، قال: " كان شاب بالعراق سعيدا فخرج مع رفيق له إلى مكة، فكان إن نزلوا فهو يصلي، وإن أكلوا فهو صائم، فصبر عليه رفيقه ذاهبا وآتيا، فلما أراد أن يفارقه قال: يا ⦗١٣٩⦘ أخي أخبرني ما الذي هيجك لما رأيت، قال: أريت في نومي قصرا من قصور الجنة فإذا لبنة من فضة ولبنة من ذهب، فلما تم البناء إذا شرفة من زبرجد وشرفة من ياقوت وبينهما حوراء من الحور العين مرخية شعرها عليها ثوب من فضة ينثني معها كلما تثنت، فقالت يا سهل جد إلى الله في طلبي فقد والله جددت إليه في طلبك، فهذا الاجتهاد الذي كنت تراه في طلبها "