المناماتمن رؤيا عمر بن عبد العزيز
أهل الأثرالأرشيف العلمي

من رؤيا عمر بن عبد العزيز

١١٩ - حدثنا أبو بكر، نا خالد بن خداش، نا حماد بن زيد، عن أبي هاشم، صاحب الرمان " أن رجلا جاء إلى عمر بن عبد العزيز فقال: رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام وبنو هاشم تشكوا إليه الحاجة قال: فأين عمر بن عبد العزيز "

١٢٠ - حدثنا أبو بكر، نا خالد بن خداش، نا حماد، عن أبي هاشم، " أن رجلا جاء إلى عمر بن عبد العزيز فقال: رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام وأبو بكر عن يمينه، وعمر عن شماله فأقبل رجلان يختصمان وأنت بين يديه جالس فقال لك: يا عمر إذا عملت فاعمل بعمل كل من أبي بكر، وعمر فاستحلفه عمر بالله: أرأيت هذه الرؤيا فحلف، فبكى عمر "

١٢١ - حدثنا أبو بكر، نا إسحاق بن إسماعيل، نا يحيى بن سليمان العامري، نا القاسم بن يزيد، قال: " أخذ بيدي سفيان الثوري رحمه الله، فقمنا إلى رجل يكنى أبا همام، من عباد البصرة فسأله عن حديث عمر بن عبد العزيز فقال: حدثني رجل، من الحي وذكر من شأنه قال: " سألت الله تعالى أن يرزقني الحج قلت: فأريت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأتاني فقال: احضر الموسم العام، فانتبهت فذكرت أنه ليس عندي ما أحج به قال: فأتاني في الليلة الثانية فقال لي مثل ذلك فانتبهت فقلت مثل ذلك، قال: فأتاني الليلة الثالثة قال: وكنت قلت في نفسي إن هو أتاني قلت: ليس عندي ما أحج به قال: فقلت ذلك، فقال: بلى انظر موضع كذا وكذا من دارك فاحتفر فإن فيه درعا لجدك لأبيك، قال: فصليت الغداة ثم احتفرت ذلك الموضع فإذا درع كأنها عنها الأيدي قال: فأخرجتها فبعتها بأربعمائة درهم ثم أتيت المربد فاشتريت بعيرا أو ناقة وتهيأت بما يتهيأ به الحاج، ووعدت أصحابا لي فخرجت معهم حتى أتيت الموسم، ثم أدركت الانصراف فذهبت لأودع وقد قدمت بعيري إلى الأبطح، فإني لأصلي في الحجر إذا غلبتني عيناي فأريت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي: يا.
. . . إن الله قد قبل منك سعيك ائت عمر بن عبد العزيز فقل له إن لك عندنا ثلاثة أسماء: عمر بن عبد العزيز وأمير المؤمنين وأبو اليتامى، سد يدك بالعريف والمكاس، ⦗٧١⦘ قال: فانتبهت فرأيت أصحابي فقلت لهم: امضوا على بركة الله، وأخذت برأس بعيري وسألت عن رفقة تخرج إلى الشام، فمضيت معهم حتى انتهيت إلى دمشق فسألت عن منزله، فأنخت ناقتي أوصيت، وذلك قبل انتصاف النهار فإذا رجل قاعد على باب الدار فقلت: يا عبد الله استأذن لي على أمير المؤمنين فقال: ما أمنعك أو ما أمتنع عليك ولكن أخبرك كان من شأنه يعني تشاغله بالناس حتى كان الساعة فإن صبرت وإلا.
. . فقال لي: من أنت؟ قلت له: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال، ونظرت إليه فإذا نعل في إصبعيه وإذا هو يسقي الماء الجاري فألقى نعليه ثم جلس عليه وجلست فقال: ممن أنت؟ قلت: رجل من البصرة، قال: ممن أنت؟ قلت: من عدن، قال: كيف البر عندكم، كيف الشعير كيف الزيت كيف السمن كيف البز، حتى عد هذه التي تباع وذكر البر حتى ذكر الرطب، فلما فرغ من هذا عادني إلى المسألة الأولى ثم قال لي ويحك قد جئت بأمر عظيم، قلت: يا أمير المؤمنين ما أتيتك له الأولى قال: ثم قصصت رؤياي من لدن الرؤيا إلى مجيئي إليه، قال: فكأن ذلك قد يخفى عنده، قال: ويحك أقم عندي فأواسيك، قلت: لا، قال: فدخل فأخرج صرة بها أربعون دينارا فقال: لم يبق من عطائي غير ما ترى وأنا مواسيك فيها قال: قلت: لا والله لا آخذ على رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا أبدا، قال: فكان ذلك صدق عنده قال: فودعته فقام إلي فاعتنقني ومشى معي إلى باب الدار ودمعت عينه فرجعت إلى البصرة فمكث حولا ثم قيل لي مات عمر بن عبد العزيز، فخرجت غازيا، فلما كنت في أرض الروم إذا الرجل الذي كان استأذن لي قد عرفني ولم أعرفه، فسلم علي ثم قال: علمت أن الأمير صدق رؤياك مرض عبد الملك ابنه فكنت أعتنقه أنا وهو من الليل، فكان إذا كانت ساعتي التي أكون عنده يذهب فيصلي، وإذا كانت ساعته ذهبت أنا فنمت وقام يصلي وعلى الباب دوي، قال: فوالله إني لليلة من الليالي إذ سمعت بكاء شديدا فقلت: يا أمير المؤمنين هل حدث بعبد الملك؟ فجعل لا يكترث ليالي ثم إنه سري عنه ففتح الباب فقال: أعلمك أن الله تعالى صدق رؤيا البصري، أتاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي مقالته "

١٢٢ - حدثنا أبو بكر، نا أحمد بن إبراهيم، ثني عفان، نا عثمان بن عبد.
. .، ثني رجل، قال: بلغني أن رجلا، قال: " بينا أنا أطوف بالكعبة إذ نعست فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: انطلق إلى عمر بن عبد العزيز فأقرئه السلام وأخبره أن اسمه عندنا عمر، وجابر، ومهدي، ومره يحفظ لنا ثلاث خصال فإن هو حفظهن حفظ الله دينه ودنياه: العرفاء فإنهم أكلة أموال اليتامى، والمتقبلين فإنهم أكلة الربا، والعشارين فإنهم أكلة النجس، ثم رأيت مرة أخرى فقال لي مثل ذلك مرة أخرى فشخصت إليه، فلما قدمت لقيت حاجبه فقلت: استأذن لي على أمير المؤمنين، فقال: من أنت؟ فقلت: قل رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليك قال: فكأنه أنكر ذلك وظن أن به لمما إلى أن مر إنسان من وجوه الناس فدخل على أمير المؤمنين فقال له الحاجب: اسمع ما يقول هذا، فدخل الرجل فأخبره بذلك فأدخل عليه، فأخبره بما رأى، فكتب مكاني أن لا يعطى إنسان عطاءه إلا في يده، وكتب في المتقبلين والعشارين بما ينبغي، ثم قال: ألا نعطيك من مال الله أو من مالي إن شئت قال: أنا غني عن المال وإنما شخصت لهذا "

١٢٣ - حدثنا أبو بكر، نا علي بن يزيد بن عيسى، نا خلف بن تميم، نا إسحاق بن هارون الخثعمي، عن رجل من ولد عمر بن الخطاب، عن مزاحم، مولى عمر بن عبد العزيز، عن فاطمة بنت عبد الملك، امرأة عمر بن عبد العزيز قالت: " قمت في جوف الليل فانتبه بي عمر بن عبد العزيز، فقال لي: " لقد رأيت رؤيا معجبة قالت: فقلت: جعلت فداءك فأخبرني بها قال: ما كنت لأخبرك حتى ⦗٧٣⦘ أصبح، قالت: فلما طلع الفجر خرج للصلاة فخرج فصلي بالناس ثم عاد إلى مجلسه، قالت: فاغتنمت خلوته فقلت: أخبرني بالرؤيا التي رأيت قال: رأيت فيما يرى النائم كأني دفعت إلى أرض خضراء واسعة كأنها بساط أخضر وإذا فيها قصر أبيض كأنه الفضة أو كأنه اللبن فإذا خارج قد خرج من ذلك القصر ينادي: أين أبو بكر الصديق بن أبي قحافة إذ أقبل حتى دخل ذلك القصر، ثم خرج ينادي: أين عمر بن الخطاب؟ فأقبل عمر حتى دخل القصر، ثم خرج آخر فنادى: أين عثمان بن عفان؟ فأقبل حتى دخل ذلك القصر، ثم إن آخر خرج فنادى أين علي بن أبي طالب؟ فأقبل حتى دخل ذلك القصر، ثم إن آخر خرج فنادى أين عمر بن عبد العزيز؟ قال عمر: فقمت حتى دخلت ذلك القصر، قال: فدفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والقوم حوله فقلت: بيني وبين نفسي: أين أجلس فجلست إلى جنب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فنظرت فإذا أبو بكر عن يمين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإذا عمر عن يساره فتأملت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين أبي بكر رجل، فتكلمت إلى عمر: من هذا الرجل الذي بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين أبي بكر قال: هذا عيسى ابن مريم، فسمعت هاتفا يهتف وبيني وبينه: حجب من نور يا عمر بن عبد العزيز تمسك بما أنت عليه، واثبت على ما أنت عليه، قال: ثم كأنه أذن لي في الخروج فقمت فخرجت من ذلك القصر، فالتفت خلفي فإذا أنا بعثمان بن عفان وهو خارج من ذلك القصر يقول الحمد لله الذي نصرني ربي وإذا علي بن أبي طالب في إثره خارج من ذلك القصر وهو يقول: الحمد لله الذي غفر لي ذنبي "

١٢٤ - حدثنا أبو بكر، نا عباد بن موسى، نا علي بن ثابت الجزري، عن سعيد بن أبي عروبة، عن عمر بن عبد العزيز، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأبو بكر وعمر جالسان عنده، فسلمت عليه وجلست فبينا أنا جالس إذ أتي بعلي، ومعاوية فأدخلا بيتا وأجيف عليهما الباب، وأنا أنظر إليهما، فما ⦗٧٤⦘ كان بأسرع أن خرج علي وهو يقول قضي لي ورب الكعبة، وما كان بأسرع أن خرج معاوية على إثره وهو يقول غفر لي ورب الكعبة»

فصول الكتاب · 119 فصل · 150 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول المنامات · 150 صفحة
مقدمة الكتابعرض أعمال الأحياء على الأمواتالميت يعرف من يغسلهمن أحوال الروح بعد خروجهاكل ميت روحه بيد ملكهل يعرف الميت ثناء الناس عليهوصية أم لابنهاعلم الأموات بزيارة الأحياء لهمتوكل وأبشرعمر يقول: هذا أوان فراغيالهلاك للأحراضجزاء القائم بالقرآنأينا مات فليتراءى لصاحبهأي الأعمال أفضلأبلغ الأعمال التوكل وقصر الأملكيف وجدت طعم الموتانصدع قلبه فماتسبب موت مالك بن دينارفضل حسن الظنثلاث من التابعين في درجة المقربينمن منامات الصالحينحزن الدنيا فرح الآخرةعليكم بمجالس الذكررؤي ليلة مات الحسن البصرياسترحت من هموم الدنيامن رؤيا لسفيان الثوريفضل العمل الصالح في الشبابرفعت في عليينغموم الموتى في قبورهمبليت الأجساد وإنما تتلاقى الأرواحعاهد الله ألا ينامرقاه الخير إلى درجة أهل الخيرأكل التراب وجهه من كثرة السجودأم وأبناؤها في المنامعرج بروح رجلفضل مجالس الذكر وقيام الليلعليك بالبكاء من خشية اللهعبد الله بن المبارك، والخليل بن أحمد في المنامأريت حسناتي وسيئاتييريد أمرا لا يكونرحمني بالقرآنتسبيحة أحب من الدنيابإكرامك اليتيمرؤيا عبد الله بن عمررأيت كأن القيامة قامتأصبح من سكان الجنةالدنيا في المناماتجزاء المغتابمن رأى رسول الله ﷺ في نومهافطر عندنااختلف علينا في التشهدغفر الله لكرجل حسن الوجه في ثوبين أخضرينمن رؤيا عمر بن عبد العزيزيتطاعنون بالرماح إذ ينطلقونفضل الإكثار من الصلاة على الرسولدم الحسين وأصحابه في المنامبدلاء الأمةمن رأى في النوم دعاء فحفظهخمس دعوات خير من الدنيا وما فيهاباب ما روي من الشعر في المنامجزاء امرأة من الصالحاتلقاء بعد الموتقصرتم في كفنهاوصية الرسول ﷺ بتحسين الكفنتزوج في المنامسعد واعتزال الفتنةجزاء من نال من الزبيراحذري التبرج فالعقاب وخيملا أقاتل بعد هذه الرؤيةامرأة معجبة بعملهاالمعتمر في الرؤيةمن كرامات الله للصالحينصفات أشباه اليهوديونس بن عبيد مع الحور العينهل تعرف العيناءيقضي دينه بعد موتهطلبا أمرا فأدركاهدار لا تخربقصر العباد في الجنةأنزلني الكريم دار السرورإذا كبرت كبرت السموات والأرضرأى في المنام ليلة العيدما رؤي للزهاد الصالحينلم نر مثل مجالس الصالحينلعنها الرسول ﷺعظة في المناماحذر الأسماءتعاهد رجلان على اللقاء بعد الموتجزاء من يشتم الشيخينما روي من الشعر في النوم فحفظاتخذ الحجارة شهداء لهانظروا الذي تعملونمن وصايا الرسول ﷺأبو حنيفة في المنامرجل قدم من الآخرة إلى الدنيامالك بن أنس في المناممنام صلة بن أشيمفضل من بكر إلى الجمعةفضل صاحب السنةيا عثمان الحقنا لا تحبسناأبو لهب لعنه الله في المناميسأل الرسول ﷺ في المنامينظر إلى الله كل يوم مرتينفضل الورعبشر بن الحارث في المناماتإذا اقتتل أهل الإسلام فليسوا بشهداءسفيان مع الكرام البررةمن يتعمد النقصان فهو في نقصاناللهم ارزقني منه النصيحةاللهم استرنا بالغنىوصف الدواء في المنامفضل من آوى يتيماهؤلاء في الجنةلقاء بين حي وميترأى قصرا من قصور الجنةرؤية سعد بن أبي وقاص قبل إسلامههل رأى أحد منكم رؤيامن رؤيا ومنامات السلف الصالح
جارٍ التحميل