من رأى في النوم دعاء فحفظه
١٣٥ - حدثنا أبو بكر، نا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، قال ⦗٧٨⦘: " كنت أحب لقاء الزهري، فلقيته في النوم فقلت: يا أبا بكر هل من دعوة خاصة، قال: قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له، توكلت على الحي الذي لا يموت، اللهم أسألك العافية وأسألك أن تعيذني وذريتي من الشيطان الرجيم "
١٣٦ - حدثنا أبو بكر، نا يوسف بن موسى، قال: سمعت جريرا، يقول: سمعت رجلا، يقول: " رأيت إبراهيم الصائغ في النوم قال: وما أعرفه قط، فقلت: بأي شيء نجوت؟ فقال: بهذا الدعاء اللهم عالم الخفيات رفيع الدرجات ذا العرش تلقي الروح على من تشاء من عبادك غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب "
١٣٧ - حدثنا أبو بكر، ثني دارم بن إبراهيم، عن علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، قال: " لما قتل أبو مسلم إبراهيم بن الصائغ أحببت أن أراه في المنام، فرأيته، فقلت: ما فعل بك؟ قال: غفر لي مغفرة ما بعدها مغفرة، قلت: فأين يزيد النحوي؟ قال: هيهات هو أرفع مني درجات، قلت: ولم، قد كنتما.
. . . قال: بقراءته القرآن "
١٣٨ - حدثنا أبو بكر، ثني هارون بن عبد الله، نا سيار، نا قدامة بن أيوب العتكي، وكان من أصحاب عتبة قال: " رأيت عتبة الغلام في المنام فقلت: يا أبا عبد الله ما صنع الله بك؟ فقال: يا قدامة دخلت الجنة بتلك الدعوة المكتوبة في يمينك، فلما أصبحت جئت إلى بيتي فإذا خط عتبة في حائط البيت مكتوب: يا هادي المضلين يا راحم المذنبين ومقيل عثرات ⦗٧٩⦘ العاثرين ارحم عبدك ذا الخطر العظيم، والمسلمين كلهم أجمعين، واجعلنا مع الأحياء المرزوقين الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، آمين رب العالمين "
١٣٩ - حدثنا أبو بكر، نا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، سمعت صالحا المري، قال: " قال لي قائل في منامي: ألا أعلمك اسم الله الكبير الذي إذا دعي به استجاب، قال: قلت: بلى، قال: إذا دعوت فقل اللهم إني أسألك باسمك المخزون المكنون إنك الطهر الطاهر المطهر المقدس "
١٤٠ - حدثنا أبو بكر، ثني بشر بن معاذ العقدي، نا إبراهيم بن حريش المهدي، قال: سمعت أبي وعمي، يقولان: سمعت صالحا المري، يقول: " لما اختلف الناس لقد رأيت بليلة الله بها عليم فأتاني آت في منامي فقال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: قل اللهم إني لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، ولا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتني، ولا أتقي إلا ما وقيتني، فوفقني لما تحب وترضى من القول والعمل، قال: إن دعا بها فهو في عافية "
١٤١ - حدثني أبو بكر، ثني بشر بن معاذ، ثني محمد بن رزين، قال: سمعت صالحا المري، قال:.
. . لا حول ولا قوة إلا بالله، فناداني مناد من ناحية البيت: يا صالح زد فيها: اللهم إليك أشكو فساد قلبي وإياك أستعين على صلاحه "
١٤٢ - حدثنا أبو بكر، ثني الحسن بن الصباح، نا أبو النضر، عن صالح المري، عن غالب القطان، قال: " أتاني آت في منامي فقال لي: إذا دعوت فقل اللهم اغفر لي مدها اللهم اعف عني "