اتخذ الحجارة شهداء له
٢٣٩ - حدثنا أبو بكر، نا أبو عبد الله العجلي، نا عمرو بن محمد، ثني عبد العزيز بن أبي رواد، قال: " كان رجل بالبادية قد اتخذ مسجدا وجعل في قبلته سبعة أحجار فكان إذا قضى صلاته قال: يا أحجار أشهدكم أن لا إله إلا الله قال: فمرض الرجل فعرج بروحه قال: فرأيت في منامي أنه أمر بي إلى النار فرأيت حجرا من تلك الحجارة أعرفه قد عظم فسد عني باب جهنم قال: ثم أتى إلى الباب الآخر فإذا حجر من تلك الأحجار أعرفه بعينه قد عظم فسد عني بابا من أبواب جهنم قال: حتى سد عني بقية الأحجار أبواب جهنم "
٢٤٠ - حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن موسى الصائغ، نا عبد الله بن نافع، قال: " كانت امرأة متعبدة لها نوى تسبح الله تعالى بهن فرأت ذات ليلة في منامها كأن ذلك النوى قائم على سوقه ثلاث صفوف: الصف الأول يقول: سبحان الله دائم الثبات، والثاني يقول سبحان مخرج النبات، والثالث يقول سبحان محيي الأموات "
٢٤١ - حدثنا أبو بكر، نا يوسف بن أبي سلام، قال: " رأيت في المنام كأن تاليا يتلو قرآنا والآخر يبكي، فلما أمسك التالي عن القراءة قال ذلك الباكي: طوبى لمن غمرت أحزان الآخرة قلبه "