صفات أشباه اليهود
١٨٦ - حدثنا أبو بكر، ثني أحمد بن المقدام، ثني حماد بن واقد، عن فرقد السبخي، قال: " أتاني في ليلة آت ثلاث مرات كأن مناديا يقول: يا أشباه اليهود الذين إذا ابتلوا لم يصبروا، وإذا أعطوا لم يشكروا أي خير فيكم بعد العذاب "
١٨٧ - حدثنا أبو بكر، ثني هارون بن عبد الله، نا سيار، نا جعفر، قال: " غدوت على فرقد السبخي، ذات يوم فسمعته يقول: إني رأيت في المنام كأن مناديا ينادي من السماء يا أصحاب القصور يا أشباه اليهود إن أعطيتم لم تشكروا وإن ابتليتم لم تصبروا، ولا خير فيكم بعد العذاب "
١٨٨ - حدثنا أبو بكر، نا هارون، نا سيار، قال: " كنت جالسا إلى بعض العلماء فانصرفت من عنده، فرأيت في المنام كأن قائلا يقول: قولهم شفاء يبرئ الداء، وأعمالهم داء لا يبرئه الدواء "
١٨٩ - حدثنا أبو بكر، ثني أبو عبد الله التميمي، ثني المثنى بن الصباح بن أيوب أبو عبد الله الهجري، قال: " مات لي عم فرأيته فيما يرى النائم وهو يقول: الدنيا غرور والآخرة للعاملين سرور، لم نر مثل اليقين والنصح لله وللمسلمين، لا تحقرن من المعروف شيئا واعمل ⦗٩٧⦘ عمل من يعلم أنه مقصر "
١٩٠ - حدثنا أبو بكر، ثني أبو عبد الله، ثني أبو عبيدة البصري، قال: «رأيت في منامي رجلا يقول ابتعد عن المثالب واجهد أن تنسب لنفسك المناقب، اربع على نفسك وانظر ما ستر عليك»
١٩١ - حدثنا أبو بكر، ثني أبو عبد الله، ثني محمد، قال: " رأيت منصور بن عمار في المنام فقلت: يا أبا كثير ما فعل بك ربك؟ قال: خيرا، قلت: بماذا؟ قال: قال: بما كنت تحببني إلى عبادي "