باب ما روي من الشعر في المنام
١٤٤ - حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن الحسين، ثني عياش بن عصيم بن سلام الكلابي، ثني رجل، من عي من أهل المسجد يعني مسجد الكوفة، عن رجل له حال حسنة من صلاح وهيبة قال: " أتاه آت في منامه فقال: قل يا حبيب، فقلت: يا حبيب قال: لا، قل:
[البحر الكامل]
يا حبيب إنك إن توسد لينا ... وسدت بعد الموت صم الجندل
فاعمل لنفسك في حياتك صالحا ... فلتندمن غدا إذا لم تفعل "
١٤٥ - حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن الحسين، نا إبراهيم بن داود، نا محمد بن عباد البجلي، قال: سمعت رجلا يحدث أبا بكر بن عياش يقال له التمتام، عن رجل، من الحي أنه " أتاه آت في منامه ثلاث ليال يقول له:
[البحر الطويل]
وكيف تنام العين وهي قريرة ... ولم تدر في أي المحلين تنزل "
١٤٦ - حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن الحسين، ثني إسحاق بن إبراهيم الثقفي، قال: " رأيت عيسى بن زاذان الأبلي في النوم فقلت: ما فعل بك ربك؟ فأقبل إلي مشرقا ضاحكا فقال:
[البحر المديد]
⦗٨٢⦘
لو رأيت الحسان حولي ... وأكاويب معهن للشراب
يترنمن بالقرآن حسنا ... يمشين مسبلات الثياب
فضحكت والله في نومي ثم انتبهت "