جزاء من يشتم الشيخين
٢١٩ - حدثنا أبو بكر، ثني أحمد بن أبي أحمد، عن أبي بكر بن محمد بن المغير، ثني محمد بن علي السمان، قال: سمعت رضوان السمان، قال: " كان لي جار في منزلي وسوقي يشتم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما قال: فكثر الكلام بيني وبينه، فلما كان ذات يوم شتمهما وأنا حاضر فوقع بيني وبينه كلام حتى تناولني وتناولته، فانصرفت إلى منزلي وأنا مغموم حزين ألوم نفسي، قال: فنمت وتركت العشاء من الغم، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في منامي من ليلتي فقلت: يا رسول الله فلان جاري في منزلي وسوقي وهو يسب أصحابك قال: من من ⦗١٠٩⦘ أصحابي؟ قلت: أبا بكر وعمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: خذ هذه المدية فاذبحه بها، قال: فأخذته فأضجعته فذبحته فرأيت كأن يدي قد أصابت من دمه قال: فألقيت المدية وأهويت بيدي إلى الأرض أمسحها، فانتبهت وأنا أسمع الصراخ من نحو داره، فقلت: انظروا ما هذا الصراخ؟ قالوا: مات فلان فجاءة فلما أصبحت نظرت إليه فإذا خط موضع الذبح "
٢٢٠ - حدثنا أبو بكر، نا عيسى بن عبد الله، مولى بني تميم عن شيخ من قريش، من بني هاشم قال: " رأيت رجلا بالشام قد اسود نصف وجهه وهو يغطيه، فسألته عن سبب ذلك فقال: نعم قد جعلت لله علي أن لا يسألني عن تلك أحد إلا أخبرته، كنت شديد الوقيعة في علي بن أبي طالب رضي الله عنه كثير الذكر له بالمكروه، فبينا أنا ذات ليلة نائم أتاني آت في منامي فقال: أنت صاحب الوقيعة في علي: وضرب شق وجهي فأصبحت وشق وجهي أسود هكذا "
٢٢١ - حدثنا أبو بكر، نا أبو بكر الصيرفي، قال: " مات رجل كان يشتم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ويرى رأي جهم: فأريه رجل في النوم كأنه عريان على رأسه خرق سوداء وعلى عورته أخرى فقال: ما فعل الله بك؟ قال: جعلني مع بكر القيسي وعون بن الأعسر، وهما نصرانيان "
٢٢٢ - حدثنا أبو بكر، نا أبو بكر، نا شيخ، قال: " مات جار لي وبيني وبينه نسب وكان ممن يخوض في هذه الأمور فأريته في النوم كأنه أعور فقلت: يا فلان ما هذا الذي أرى بك قال: تنقصت أصحاب محمد فنقصني هذا ووضع يده على عينه الواهية "