هل يعرف الميت ثناء الناس عليه
؟
١٣ - حدثنا أبو بكر، ثني أبو إسحاق، ومات ابن له، وكان ناسكا قال: أخبرني بعض أصحابنا قال: " رأيته في النوم فقال لي: ألم تر إلى ما ظهر من جميل الستر وحسن الثناء في الجنازة قال: قلت: وقد علمت ذلك قال: ما غاب عني منه شيء " أو نحو هذا
١٤ - حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن عبد الله بن بزيع، نا فضيل بن سليمان النميري، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن جده، قال ⦗١٨⦘: " لما مات بشر بن البراء بن معرور وجدت عليه أم بشر وجدا شديدا فقالت: يا رسول الله لا يزال الهالك يهلك من بني سلمة فهل يتعارف الموتى فأرسل إلى بشر بالسلام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «نعم، والذي نفسي بيده يا أم بشر إنهم ليتعارفون كما تتعارف الطير في رءوس الشجر» وكان لا يهلك هالك من بني سلمة إلا جاءته أم بشر فقالت: " يا فلان عليك السلام فيقول: وعليك فتقول: اقرأ على بشر السلام "
١٥ - حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا يحيى بن يمان ⦗١٩⦘، حدثنا أشعث، عن جعفر، عن سعيد، قال: «إذا مات الميت استقبله والده كما يستقبل الغائب»
١٦ - حدثنا أبو هشام، حدثنا يحيى بن يمان، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال: «إنه ليبشر المؤمن بصلاح ولده من بعده لتقر عينه»
١٧ - حدثني محمد بن الحسين، حدثنا خالد بن عمرو القرشي، حدثنا صدقة بن سليمان الجعفري، قال: " كانت لي شرة سمجة فمات أبي فأنبئت فندمت على ما فرطت، قال: ثم زللت أيما زلة فرأيت أبي في المنام فقال: أي بني ما كان أشد فرحي بك وأعمالك تعرض علينا فنشبهها بأعمال الصالحين، فلما كانت هذه المرة استحييت حياء شديدا فلا تخزني فيمن حولي من الأموات " قال خالد: فكان بعد ذلك قد تنسك وخشع فكنت أسمعه يقول في دعائه في السحر وكان لنا جار بالكوفة: أسألك إنابة لا رجعة فيها ولا حور، يا مصلح الصالحين، يا هادي الضالين، ويا راحم المذنبين "