ما رؤي للزهاد الصالحين
٢٠٥ - حدثنا أبو بكر، نا جعفر المديني، عن شيخ، من تونس، عن عبد العزيز بن أبي رواد، قال ⦗١٠٤⦘: «رأيت في النوم شجرة في المسجد الحرام عظيمة طويلة ورأيت إبراهيم الصائغ عليها فجهدت أن أصعد فلم أقدر، فقال لي إبراهيم يا عبد العزيز لا يستطيع هذا إلا من شمر»
٢٠٦ - حدثنا أبو بكر، نا محمد بن قدامة الجوهري، قال: سمعت سعيد بن حرب، قال: " كانت امرأة بمكة تقرأ القرآن قال: فرأت في منامها كأن حول الكعبة وصائف بأيديهم الريحان وعليهم معصفرات فقلت: سبحان الله هذا حول الكعبة أما علمت أن عبد العزيز بن أبي رواد تزوج الليلة قال: فانتبهت فإذا عبد العزيز قد مات "
٢٠٧ - حدثنا أبو بكر، نا إسماعيل بن عبد الله بن ميمون، قال: " رأيت محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى، وكان فاضلا ومات قبل أبيه، فأريته في النوم فقلت: أي الأعمال وجدت أفضل قال: المعرفة قلت: فما تقول في الرجل يقول حدثنا أو أخبرنا؟ قال فقال: إني أبغض المباهاة "