فضل الورع
٢٧٥ - حدثنا أبو بكر، ثني أبو علي الواسطي، عن أحمد بن عبد الله بن ميسرة الحراني، ثني موسى بن حماد، قال ⦗١٢٨⦘: " رأيت سفيان الثوري في المنام في الجنة يطير من نخلة إلى نخلة ومن شجرة إلى شجرة، فقلت: يا أبا عبد الله بم نلت هذا؟ قال: بالورع، بالورع، قلت: فما بال علي بن عاصم؟ قال: ذاك لا نكاد نراه إلا كما يرى الكوكب "
٢٧٦ - حدثنا أبو بكر، ثني داود بن محمد بن يزيد، نا سيار بن حاتم العنزي، نا جعفر بن سليمان، عن هشام، قال: " قلنا لعمارة بن حرب: ابن من أنت رحمك الله؟ قال: كانت أمي تعمل طحانة، وأنا إن نجوت من النار فأنا بخير، قال هشام: فقال لي: سل لي محمد بن سيرين فإني رأيت كأنما اشتق من رأسي ذرة فخرجت منها فسألت محمدا، فقال: هذا رجل معصوم وهذا رجل صالح، قال هشام: فلبث ما شاء الله إن سألناه يقول: كانت أمي تعمل طحانة، قال: حتى إذ كان يوم قال: إياكما، قال العبد الصالح: إني رأيت في المنام كأن رجلا يدعو الناس برقاع بها أسماؤهم وأسماء آبائهم فلما أتى علي قال: من عمارة بن حرب اليحمدي؟ قال: فدفع إلي رقيعة فيها اسمي واسم أبي، قال: فإذا الرجل عمر بن الخطاب، قال: فكان بعد يقول: أنا عمارة بن حرب اليحمدي "