تسبيحة أحب من الدنيا
٨٦ - حدثنا أبو بكر، ثني فضالة بن حصين، عن يزيد بن نعامة، قال: " هلكت جارية في طاعون جارف، فلقيها أبوها بعد موتها في المنام فقال لها: يا ⦗٥٩⦘ بنية خبريني عن الآخرة قالت: يا أبه قدمنا على أمر عظيم نعلم ولا نعمل، وتعملون ولا تعلمون، لتسبيحة أو تسبيحتان أو ركعة أو ركعتان في صحيفة عملي أحب لي من الدنيا وما فيها "
٨٧ - حدثنا أبو بكر، ثني الحسن بن الصباح، أنا خلف بن تميم، ثني أبي تميم بن مالك، عن أبيه، قال: " رأيت سعيد بن جبير فيما يرى النائم في سحابة يقول: يا مالك عليك بالأمر الأول عليك بالأمر الأول "
٨٨ - حدثنا أبو بكر، ثني الحسن بن داود، ثني محمد بن المنكدر، نا عبد الله بن المنكدر بن محمد، عن أبيه المنكدر، قال: " رأيت أبي في النوم فقلت: أي أبة أي أعمال البر وجدت أفضل قال: أي شيء تقدر فاعمل، وإذا دخلت البلد الحرام فأجهد نفسك "
٨٩ - حدثنا أبو بكر، ثني سويد بن سعيد، نا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، قال: " التقى رجلان في السوق، فقال أحدهما لصاحبه: يا أخي تعال حتى ندعو الله تعالى في غفلة الناس، ففعلا، فمات أحدهما، فأتاه في منامه فقال: يا أخي شعرت أن ⦗٦٠⦘ الله غفر لنا عشية التقينا في السوق "
٩٠ - حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن يزيد، نا أبو بكر نا عاصم، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، قال: «رأيت كأنا عرضنا على الله فاقتص بعضنا من بعض، ثم وسعتهم المغفرة» فكان أبو وائل إذا حدث بهذا الحديث قال: «فكيف برؤيا أبي ميسرة»
٩١ - حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن الصباح، نا أحمد بن حنبل، نا أبو المغيرة، نا صفوان، نا سليم بن عامر، ثني كثير، قال: " رأيت في منامي كأني دخلت درجة عليا من الجنة فجعلت أطوف بها وأتعجب، فإذا أنا بنسيات من نساء المسجد في ناحية منها، فذهبت حتى سلمت عليهن ثم قلت: بم بلغتن هذه الدرجة؟ قلن: بسجدات وكسرات "
٩٢ - حدثنا أبو بكر، نا سويد بن سعيد، نا همام، نا أبو قبيل، قال: «كنت في رباط فنفقت لي فرس ابني، فأقمت بعد ذلك سنين ثم رأيت في المنام أنه أتي بي إلى ميزاني، فأدخلت في كفة فتثاقل بي الميزان فكتب أجري فإذا فرسي بعينه أعرفها أدخلت معي في كفة الميزان فرجحت»