المعتمر في الرؤية
١٨٠ - حدثنا أبو بكر، ثني أحمد بن عاصم، نا سعيد بن عامر، عن المعتمر بن سليمان، عن عبد الملك، قال: " رأيت خالدا بعد موته فقلت: ما صنعت؟ قال: خيرا، قلت: ترجو للخاطئ شيئا؟ قال: تلتمس علم تسبيحات المعتمر، نعم الشيء "
١٨١ - حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن الحسين، ثني الفضيل بن عبد الوهاب، ثني أبو عمر الخطاب، عن المعتمر بن سليمان، قال: " كان أبي، يحدث خمسة أحاديث ثم يقول: «أمهلوا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله عدد ما خلق وعدد ما هو خالق وزنة ما خلق وزنة ما هو خالق وكل ما خلق وكل ما هو خالق، وملء سمواته وملء أرضه، ومثل ذلك وأضعاف ذلك، وعدد خلقه وزنة عرشه، ومنتهى رحمته ومداد كلماته، ومطمع عباده وحتى يرضى وإذا رضي، وعدد ما ذكره به خلقه في جميع ما مضى، وعدد ما يتم ذكره فيما بقي، في كل سنة وشهر، وجمعة ويوم وليلة وساعة من الساعات ونسم ونفس أبدا إلى الأبد أبد الدنيا وأبد ⦗٩٥⦘ الآخرة.
. . . . . لا ينقطع أولاه ولا ينفد أخراه»
١٨٢ - حدثنا أبو بكر، ثني محمد، ثني بعض، البصريين، " أن يونس بن عبيد، رأى رجلا فيما يرى النائم كان قد أصيب ببلاد الروم فقال: ما أفضل ما رأيت ثم من الأعمال؟ قال: تسبيحات أبي المعتمر وما شاء الله كان "
١٨٣ - حدثنا أبو بكر، ثني علي بن داود، نا عبد الله بن صالح، ثني معاوية بن صالح، عمن حدثه عن خالد بن معدان، أنه " كان يكثر أن يقول الحمد لله الله أكبر، فأتي في نومه، فقيل له: قل سبحان الله وبحمده فإنهما جارتان متجاورتان "