الجنى الداني في حروف المعانيصفحة 302

لم

صفحة 302
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن أم قاسم المرادي
الكتاب
الجنى الداني في حروف المعاني
المؤلف
أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (المتوفى: 749هـ)
المحقق
د فخر الدين قباوة -الأستاذ محمد نديم فاضل
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعة
الأولى، 1413 هـ - 1992 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الثالث: أن تكون زائدة، دخولها كخروجها.
وهذا مما لا يقاس عليه.
ومنه قول الشاعر: تذكرت ليلى، فاعترتني صبابة ... وكاد ضمير القلب لا يتقطع وأنشدوا، على ذلك، أبياتاً أخر.
وأكثرها محتمل للتأويل.
منها قول الشاعر: أبى جوده لا البخل، واستعجلت به ... نعم من فتى، لا يمنع الجود قاتله وقول الآخر: ويلحينني، في اللهو، ألا أحبه ... وللهو داع، دائب، غير غافل وقول الراجز:

ولا ألوم البيض، ألا تسخرا ... إذا رأين الشمط، ال

من

ورا وتأول الزجاج قوله لا البخل، فقال: لا مفعولة، والبخل بدل

منها.
وروى عن يونس، عن أبي عمرو، أن الرواية فيه لا البخل، بخفض اللام، لأن لا قد تتضمن جوداً، إذا قالها من أمر بمنع الحقوق والبخل عن الواجبات.
وتأول قوله ألا أحبه على تقدير: إرادة ألا أحبه.
قلت: وهو جار في البيت الثالث.
ومن زيادة لا قوله تعالى " لئلا يعلم أهل الكتاب "، أي: يعلم.
نص على ذلك الأئمة.
وجعل كثير منهم لا زائدة، في قوله تعالى " ما منعك ألا تسجد "، وفي قوله تعالى " وحرام على قرية، أهلكناها، أنهم لا يرجعون ". وتأول ذلك بعض ال

جارٍ التحميل