البدع الحوليةبدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان.

بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان.

المبحث الثالث: بدعة الصلاة الألفية.

المبحث الأول بعض الآثار الواردة فيه عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رايته أكثر صياماً منه في شعبان)) متفق عليه.1
عن أبي سلمة أن عائشة -رضي الله عنها-حدثته قالت: ((لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهراً أكثر من شعبان، وكان يصوم شعبان كله))، وكان يقول: ((خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وأحب الصلاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما دوام عليه وإن قلت، وكان إذا صلى صلاة دوام عليها)) متفق عليه.2
عن عمران بن حصين- رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأله - أو سأل رجلاً وعمران يسمع -فقال: ((يا فلان أما صمت من سرر3هذا الشهر؟)). قال: أظنه يعني رمضان، قال الرجال: لا يا رسول الله. قال: ((فإذا أفطرت فصم يومين)) متفق عليه.4
عن أبي سلمة قال: سمعت عائشة - رضي الله عنها - تقول: ((كان يكون علي

الصوم من رمضان، فما استطيع أن أقضيه إلا في شعبان)) متفق عليه.1
عن عبد الله بن أبي قيس أنه سمع عائشة تقول: كان أحب الشهور إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان)).2
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا انتصف شعبان فلا تصوموا)).3

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يتقدمنَّ أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم)) متفق عليه.1
عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: ((ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان))2عن أسامة بن زيد- رضي الله عنهما- قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)).3
عن أنس-رضي الله عنه- قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ قال: ((شعبان لتعظيم رمضان، قال فأي الصدقة أفضل؟ قال: الصدقة في رمضان)).4
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو بالبقيع، فقال صلى الله عليه وسلم: ((أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟)) قلت: يا رسول الله

ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: ((إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب1) ).2 عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن)).3
عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذ كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له! ألا مسترزق فأرزقه! ألا مبتلى فأعافيه! ألا كذا ألا كذا، حتى يطلع الفجر))4وقد ورد في فضل شهر شعبان والصلاة فيه أحاديث حكم عليها الحفاظ بأنها

موضوعة منها: قوله صلى الله عليه وسلم: ((رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي.......)). وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ((يا علي من صلى مائة ركعة في ليلة النصف من شعبان، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب و ((قل هو الله أحد)) عشر مرات. قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي ما من عبد يصلي هذه الصلوات إلا قضى عز وجل له كل حاجة طلبها تلك الليلة.......)) الحديث.1
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى ليلة النصف من شعبان ثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة ((قل هو الله أحد)) ثلاثين مرة، لم يخرج حتى يرى مقعده من الجنة....))2- والله أعلم.

المبحث الثاني

جارٍ التحميل