منظومة
وَكَانَ دخل ابْن أبي رَجَاء فِي علته الَّتِي توفّي فِيهَا فعذله على رداءة مَسْكَنه فَقَالَ وَهُوَ آخر شعر قَالَه
١
قَالُوا أَلا تستجد بَيْتا
تعجب من حسنه الْبيُوت
٢
فَقلت مَا ذَلِكُم صَوَاب
حفش كثير لمن يَمُوت
٣
لَوْلَا شتاء ولفح قيظ
وَخَوف لص وَحفظ قوت
٤
ونسوة يبتغين سترا
بنيت بُنيان عنكبوت
٥
وَأي معنى لحسن مغنى
لَيْسَ لأربابه ثُبُوت
٦
مَا أوعظ الْقَبْر لَو قبلنَا
موعظة النَّاطِق الصموت
٧
يوحي إِلَى ممتطي الحشايا
مَالك من مضجعي عميت
٨
نسيت يومي وَطول نومي
وسوف تنسى كَمَا نسيت
٩
وشدت يَا هادمي قصورا
نعمت فِيهِنَّ كَيفَ شيت
١٠
معتنقا للحسان فِيهَا
مستنشقا مسكها الفتيت
١١
تسحب ذيل الصِّبَا وتلهو
بآنسات يقلن هيت
١٢
فاذكر مهادي الى التنادي
وامهد لَهُ قبل أَن يفوت
١٣
فَعَن قريب تكون طعمي
سخطت يَا صَاح أم رضيت
۞