نهج الرشاد في نظم الاعتقاد
منظومة

نهج الرشاد في نظم الاعتقاد

متن٢٠٩ بيت
توثيق نسبتها للناظم
١
وَسَمَّيْتُهَا نَهْجَ الرَّشَادِ لِكَوْنِهَا
تَفُوقُ بِنَظْمِ الْاِعْتِقَادِ عِلِى الدُّرِّ
٢
مُؤَلِّفُهَا نَجْلُ الْعَبادِيِّ يُوسُفُ
وَخَاتِمُهَا بِالْحَمْدِ لِلَّهِ وَالشُّكْرِ
تقدير الناظم لتقي الدين ابن تيمية ووصفه بأنه شيخ الإسلام
٣
فَلَوْلَا مَكَانُ الشَّيخِ حَسَّانِ أَصْبَحَتْ
مَدِينَةُ سَامَّرَاءَ فِي غَايَةِ الضُّرِ
٤
وَلَوْلَا خِلَالٌ شَدَّهَا لَتَعَطَّلَتْ
رُسُومُ الْهُدَى وَاسْتَوْسَقَتْ دَوْلَةُ الشِّرِ
٥
هَوُ الْعَالِمُ الْمَرْضِيُّ وَالقُثَمُ الذي
يَفَتِّحُ أَقْفَالَ الْمَسَائِلِ بِالسَّبْرِ
٦
إِذَا سَأَلُوهُ عَنْ دَلِيلِ مَقَالِةِ
أَجَابَ بِقَوْلِ اللهِ فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ
٧
وَإِنْ يَسْتَزِيدُوا قَالَ قَالَ مُحَمَّدٌ
وَإِن يَسْتَزِيدُوا قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرِ
٨
كَفَانِي أَنِّي أَنْتَمِي بِعَقِيَدتيِ
إِلَيْهِ وَإِنِّي فِي طَرِيقَتَهِ أَجْرِي
مصنفاته
٩
ومن أراد اختبار صحة ما قلته فليقف بعين الإنصاف العرية عن الحسد، والانحراف أن شاء على مختصراته في هذا الشأن كـ: شرح العقيدة الاصبهانية، ونحوها، وإن شاء على مطولاته كـ: تخليص التلبيس من تأسيس التقديس، والموافقة بين العقل والنقل، ومنهاج الاستقامة والاعتدال، فإنه - والله - يظفر بالحق، والبيان، ويستمسك بأوضح برهان، ويزن حينئذ في ذلك بأصح ميزان
].
١٠
وقال أبو المحاسن الحسيني في ذيل تذكرة الحفاظ: الإمام العلامة الحافظ جمال الدين أبو المظفر
وكان عمدة ثقة ذا فنون إماما علامة له مصنفات عدة في أنواع كثيرة نثراً، ونظماً خرج، وأفاد، وأملي رواية، وعلما.
المقدمة
١١
وبعد
١٢
فَيَا نَاظِرَاً فِيهَا تَدَارَكْ لِمَا عَسَى
يَكُونُ بِهَا مِنْ خَافِيَ الْوَهْنِ بِالْجَبْرِ
١٣
فَقَدْ خُلِقَ التَّقْصِيرُ وَالنَّقْصُ فِي الْوَرَى
لِيَنْفَرِدَ الْبَارِي عَلَا بِاسْمِهِ الْوِتْرِ
١٤
وَقُلْ رَبِّ سَامِحْ مَنْ تَكَلَّفَ نَظْمِهَا
وَقَارِئَهَا وَالسَّامِعِيَن وَمَنْ يُقْرِى
المقدمة
١٥
بَدَاتُ اعْتِقَادِي بِاسْمِ ذِي الْعَفْوِ وَالْغُفْرِ
. . . . . . . . . . . . . . . . .
١٦
. . . . . . . . . . . . . . . .
وثَنَّيْتُ أَنَّ الْحَمْدَ لِلْوَاحِدِ الْبَرِّ
١٧
وَأَنْ لَاِ إِلَهَ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَالْخَفَا
سَوَى بِارِئِ خَلْقِهِ مُنَزِّلِ الْقَطْرِ
١٨
وَأَهْدَيْتُ مِنّيِ لِلْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ
صَلَاةً كَمَا مَرَّ النَّسِيمُ عَلَى الزَّهْرِ
١٩
وَعِتْرَتِهِ . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . .
٢٠
وِالْأَهْلِ وَالصَّحْب والذي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
دواعي تأليف المنظومة
٢١
. . . . . . . . . . . . . .
تَلَاهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى آَخِرِ الدَّهْرِ
٢٢
وَبَعْدُ فَدَاعِ النَّظْمِ أَشْيَاءُ غَادَرَتْ
سَوَامِ الْكَرَى فِي مُقْلَتَيَّ عَلَى ذُعْرِ
الباب الأولمحاربة شيخه للبدع بالاعتماد على الأدلة الشرعية
٢٣
وَرُبَّ حَدِيثٍ أَذْهَلَ الْقَلْبَ ذِكْرُهُ
عَنِ الْبِحْثِ وَالّتِكَرارِ وَالدَّرْسِ لِلّذِكْرِ
٢٤
وَأَوْبَاشُ نَاسٍ أَضْرَمُوا نَارَ بِدْعَةٍ
يُؤَجِّجُهَا ذُو الطَّعْنِ مِنْهُمْ وُذُو الْغِمْرِ
٢٥
فَلَوْلَا مَكَانُ الشَّيخِ حَسَّانِ أَصْبَحَتْ
. . . . . . . . . . . . .. . . . . . . .
٢٦
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مَدِينَةُ سَامَّرَاءَ فِي غَايَةِ الضُّرِ
٢٧
وَلَوْلَا خِلَالٌ شَدَّهَا لَتَعَطَّلَتْ
رُسُومُ الْهُدَى وَاسْتَوْسَقَتْ دَوْلَةُ الشِّرِ
٢٨
هَوُ الْعَالِمُ الْمَرْضِيُّ وَالقُثَمُ الذي
يَفَتِّحُ أَقْفَالَ الْمَسَائِلِ بِالسَّبْرِ
الباب الثانيمنهج الفرق الضالة في الاستدلال
٢٩
إِذَا سَأَلُوهُ عَنْ دَلِيلِ مَقَالِةِ
أَجَابَ بِقَوْلِ اللهِ فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ
٣٠
وَإِنْ يَسْتَزِيدُوا قَالَ قَالَ مُحَمَّدٌ
وَإِن يَسْتَزِيدُوا قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرِ
٣١
كَفَانِي أَنِّي أَنْتَمِي بِعَقِيَدتيِ
إِلَيْهِ وَإِنِّي فِي طَرِيقَتَهِ أَجْرِي
٣٢
وَيَكْفِي سِوَايَ أَنَّهُ مُتَمَسِّكٌ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٣٣
. . . . . . . . . . . . . . . .
بِتَعْلِيمِ عِلْم الْمَنْطِقِ السَّيئِ النَّشْرِ
٣٤
عَقِيدَتُهُ أَنَّ الْكِتَابَ وَسُنَّةَ الْـ
نَبِيِّ مَعَاً لَيْسَا دَلِيلَاً عَلَى أَمْرِ
٣٥
وَلَكِنْ دَلِيلُ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ عِنْدَهُ
نَتَائِجُ أَفْكَارٍ عَلَى عَقْلِهِ تَجْرِي
٣٦
وَذَاكَ دَلِيلٌ فِي الشَّرِيعَةِ بَاطِلٌ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٣٧
. . . . . . . . . . . . . . . . .
لَأَنَّا عَرَفْنَا اللهَ بِالنَّقْلِ لَا الْفِكْرِ
٣٨
وَمَعْرِفَةُ الرَّحَمَنِ بِالْعَقْلِ فِرْيَةٌ
عَلَيْهِ وَلَيْسَ الْعُرْفُ بِالشَّيءِ كَالنّكْرِ
٣٩
وَلَا خَيْرَ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ لَأَنَّهُ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٤٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
خِلَافُ كَلَامِ الْمُصْطَفَى الطَّاهِرِ الطُّهرِ
٤١
أَدِلَّتُهُ لَا مِنْ كِتَابٍ وَسُنَّةٍ
بَلَى مِنْ كَلَامِ الْأَخْطَلِ الْفَاجِرِ الْعِرِّ
٤٢
بِدَوْرٍ عَلَى التَّعْطِيلِ لَا دَرَّ دَرَّهُ
بِتَمْوِيهِ قَوْلٍ فِي الْمَخَارِجِ مُزَوَّرِ
٤٣
وَمَا قَصْدُهُ نَفْيُ الْمَخَارِجِ وَيْلَهُ
بَلَى قَصْدُهُ نُفْيُ الْكَلَامِ مِنَ السِّفْرِ
٤٤
فَنْيَاً لِهَذا الْمَذْهَبِ الْمُذْهِبِ الَّذِي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الباب الثالثمنزلة السنة
٤٥
. . . . . . . . . . . .
أَقَلُّ أَذَىً فِيهِ بِصَاحِبِهِ يُزْرِي
٤٦
رَعَى السُّنَّةَ الْبَيْضَاءَ رَبِّي لَأَنَّهَا
كَشَمْسِ الضُّحَى أَوْ فِي الدُّجَنَّةِ كَالْبَدْرِ
٤٧
وَمَا السُّنَّةُ الْبَيْضَاءُ إِلَّا الَّتِي قُضِى
عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ مَعْ صَحْبِهِ الْغُرِّ
٤٨
وَتَابَعَهُمْ فِيهَا بِإِحَسَانٍ الْأُولَى
رَضُوا فَرَضِي عَنْهُمْ بِهَا عَالِمُ السِّرِ
الفصل الأولالأسماء والصفات
٤٩
وَإِنِّي عَلَى مَا مَاتَ عَنْهُ مُحَمَّدٌ
وَأَصْحَابُهُ وَالتَّابِعُونَ إِلَى حَشْرِي
٥٠
أُقِرُّ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ جَلَالُهُ
تَعَالَى عَنِ التَّشْبِيهِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٥١
سَمِيعٌ بَصِيرٌ لَّيْسَ شَيءٌ كَمِثْلِهِ
كَمَا جَاءَ فِي الْقُرآَنِ إِنْ كَنْتَ مَنْ تَدْرِي
٥٢
فَسُبْحَانَهُ مِنْ مَالِكٍ مُتَكَبِّرٍ
تَفَرَّدَ دُونَ الْخَلْقِ بِالْعِزِّ وَالْقَهْرِ
٥٣
وَيَنْزِلُ لَا تَكْيِيفَ لِي فِي نُزُولِهِ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٥٤
. . . . . . . . . . . . . .
تَعَالَى سَمَاءَ الدُّنْيَا يَقُولُ أَلَا سَائِلًا سِتْرِي
٥٥
وَذَلِكَ إِذْ يَبْقَى مِنَ اللَّيْلِ ثُلْثُهُ
كَذَلِكَ حَتَّى يُفْصَلَ اللَّيْلُ بِالْفَجْرِ
٥٦
وَرَبِّي كَمَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ اسْتَوَى
عَلَى الْعَرْشِ أَمَّا كَيْفَ ذَاكَ فَلَا أَدْرِي
٥٧
وَمَذْهَبُنَا لَا كَيْفَ لَا مِثْل لَا لِمَا
بِالْإِقْرَارِ والْإِمْرَارِ مِنْ غَيْرِ مَا فَسْرِ
الفصل الثانيالإيمان
٥٨
وَإِيْمَانُنَا قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَنِيَّةٌ
فَقَوْلٌ كَمَنْ يَقْرَا وَفِعْلٌ كَمَن يُقْرِي
٥٩
يَقِلُّ بِعِصْيَانٍ وَيَنْمُو بِضِدِّهِ
وَإِنْ قَلَّ حَتَّى كَانَ فِي زِنَةِ الذَّرِّ
الفصل الرابعالإيمان بالكتاب
٦٠
وَأَنَّ أَحَادِيثَ الصِّفَاتِ وَأَنَّهَا
تُمَرُّ كَمَرِّ السُّحْبِ مِنْ غَيْرِ مَا نَشْرِ
٦١
وَمَا جَاءَ فِي الْقُرْآَنِ أَوْ صَحَّ
عَنِ السَّيِّدِ الْمُخْتَارِ مِن نَاقِلِي الْأَثَرِ
٦٢
تَلَقَّتْهُ مِنَّا بِالْقَبُولِ قُلُوبُنَا
وَذَلَّتْ لَهُ الْأَسْمَاعُ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
٦٣
وَأَمَّا كِتَابُ اللهِ فَهْوَ مُنَزَّلٌ
وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ وَلَا هُوَ بِالشِّعْرِ
٦٤
يَعُودُ إِلَيْهِ مِثْلَ مَا مِنْهُ أَوَّلَاً
بَدَا هَكَذَا قَالَ الثِّقَاتُ أُولُو. . . . . . . . . .
٦٥
. . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . الْخَبَرِ
٦٦
حُرُوفٌ وَأَصْوَاتٌ لِتَالٍ وَسَامِعٍ
وَيُكْتَبُ بِالْأَقْلَامِ فِي الصُّحْفِ بِالْحِبْرِ
٦٧
وَمِثْلُ الْحُرُوفِ الْآَيِ لَا خُلْفَ فِيهِمَا
كَمَا كَالصِّفَاتِ الذَّاتُ صِينَتْ عَنِ الْحَزْرِ
٦٨
وَلَيْسَ مِنَ الْقُرْآَنِ تَرقِيشُ خَطِّهِ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(صفة الكلام)
٦٩
. . . . . . . . . . . . . . .
وَلَكِنْ عَلَامَاتٌ كَالنَّصْبِ وَالْجَرِّ
٧٠
وَكَلَّمَ مُوسَى رَبُّهُ مُسْمِعَاً لَهُ
بِصَوْتٍ وَحَرْفٍ وَهْوَ فِي حُجُبِ الْكِبْرِ
الفصل الخامسالإيمان بالقضاء والقدر
٧١
وَمَا لَمْ يُقَدِّرْهُ الْمُهَيْمِنُ لَمْ يَكُنْ
وَمَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ لَابُدَّ أَنْ يَجْرِي
٧٢
وَنَصْبِرُ لِلْبَلْوَى وَنَرْضَى بِمَا قَضَى
نُسَلِّمُ وَالتَّسْلِيمُ مِنْ سِمَةِ الْحُرِّ
٧٣
وَمَا جَاءَ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ مُقَدَّرٌ
كَذَلِكَ مَا يَاتِي مِنَ الْحُلْوِ وَالْمُرِّ
٧٤
وَلَوْ شَاءَ لَا يُعْصَى تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الفصل السادسالكتاب والسنة هما مصدر الأحكام الشرعية
٧٥
. . . . . . . . . . . .
لَمَا خَلَقَ الشَّيْطَانَ فِي سَالِفِ الْعَصْرِ
٧٦
وَلَا أَمْرَ إِلَّا مِنْ كِتَابٍ وَسُنَّةٍ
كَذَا الصَّدُّ كَالتَّحْلِيلِ لِلشَّيءِ وَالْحَظْرِ
٧٧
وَلَا يُجْعَلُ التَّقْدِيرُ للِذَّنْبِ حُجَّةً
لَنَا بَلْ عَلَيْنَا حُجَّةُ اللهِ بِالنُّذُرِ
الفصل الثانيالمعازف والغناء
٧٨
وَيَحْرُمُ مَا أَفْضَى إِلَى السُّكْرِ أَكْلُهُ
أَوِ الشُّرْبُ مِنْهُ كَالْحَشِيشَةِ وَالْخَمْرِ
٧٩
وَمَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ فَهْوَ نَظِيرُهُ
وَإِنْ قَلَّ كَالنَّزْرِ الْقَلِيلِ مِنَ الْمِزْرِ
٨٠
وَيَحْرُمُ ضَرْبُ الدُّفِّ إِلَّا لِنِسْوَةٍ
بِعُرْسٍ . . . . . . . . . . . . . .
٨١
وَيَحْرُمُ فِي رُزْءٍ لِكُلِّ مُكَلَّفٍ
كَتَحْرِيمِ تَصْفِيقٍ وَرَقْصٍ وَكَالزَّمْرِ
٨٢
وَلَا قُرْبَةً فِيهِ إِلَى اللهِ بَلْ إِلَى
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٨٣
. . . . . . . . . . . . . . . .
لَظَاً شَرَرٌ يُرْمَي بِهِ فِيهِ كَالْقَصْرِ
٨٤
وَلَيْسَ الْغِنَا بِالْحَدْوِ وَالنَّدْبِ مُشْبَهَاً
وَلَا شُبِّهَاً إِيرَادَ شَيءٍ مِنَ الشِّعْرِ
٨٥
وَلَكِنَّمَا التَّلْحِينُ يَقْلِبُ طَبْعَهُ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
٨٦
. . . . . . . . . . . . . . . . .
كَمَا قُلِبَ الْمِزْرُ الْخَبِيثُ مِنَ الْبُرِّ
٨٧
وَلَيْسَ اسْتِمَاعُ اللَّهْوِ مِثْلَ سَمَاعِهِ
فَفَكِّرْ تَرَى التَّفْرِيقَ إِنْ كُنْتَ ذَا فِكْرِ
الفصل الثالثربا الفضل
٨٨
كَمَا يَسْجُدُ التَّالِي وَمَنْ كَانَ مُنْصِتَاً
وَلَا يَسْجُدُ الْمُجْتَازُ إِنْ سَجَدَ الْمُقْرِي
٨٩
وَمَهْمَا اسْتَوَى الْجِنْسَانِ فَالْبَيْعُ فِيهِمَا
بِفَضْلٍ رِبَاً كَالْبَيْعِ لِلتَّمْرِ بِالتَّمْرِ
الفصل الرابعالحيل
٩٠
وَلَا يَسْقُطُ الْمَحْظُورُ نَصَّاً . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . .
٩١
. . . . . . . . . . . . . بِحِيلَةٍ
وَنُبْطِلُ حُكْمَ النَّصِّ بِالْكَيْدِ وَالْمَكْرِ
٩٢
كَآَكِلِ أَمْوَالِ الْيَتَامَى بِحِيلَةٍ
وَمُسْقِطِ إيجَابَ الزَّكَاةِ لِمُعْتَرِّ
٩٣
فَهَلْ يُمْكِنُ التَّغْيِيرُ لِلنَّصِّ كُلَّمَا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الفصل الخامسعلاقة المعاصي بالإيمان
٩٤
. . . . . . . . . . . .
أَرَادُوا يُحِلُّونَ الْحَرَامَ لِمُضْطَرِّ
٩٥
وَلَا يَخْرُجُ الْإِيمَانُ مِنْ قَلْبِ مُسْلِمٍ
مُصِرٍّ عَلَى فِعْلِ الْمَآَثِمِ مُسْتَجْرِى
٩٦
وَنَرْجُوا الرِّضَى عَمَّنْ قَضَى وَهْوَ مُحْسِنٌ
وَنَخْشَى عَلَى مَنْ مَاتَ وَهْوَ عَلَي شَرِّ
الباب السادسالبيعة وحقوق ولاة الأمر
٩٧
وَمْنَ كَانَ بِدْعِيَّاً أُمِرْنَا بِهَجْرِهِ
وَقُلْنَا لَاقُوهُ بِالزَّجْرِ لَا الِبْشِر
٩٨
وَإِنْ نَحْنُ بَايَعْنَا إِمَامَاً بِبَيِعَةٍ
وَفَيْنَا وَلَمْ نَغْدِرْ وَلَا خَيْرَ فِي الْغَدْرِ
٩٩
وَنَلْقَى وُلَاةَ الْأَمْرِ مِنَّا بِطَاعَةٍ
وَلَا يَلْتَقِي بِالسَّيْفِ مِنَّا أُولِي الْأَمْرِ
الفصل الأولالنفخ في الصور
١٠٠
وَنَنْصُرُهُمْ إِنْ يُجَاهِدُوا وَنُطِيعُهُمْ
وَإِنْ ظَلَمُوا عُدْنَا مِنَ الظُّلْمِ بِالصَّبْرِ
١٠١
وَيَنْفُخُ إِسْرَافِيلُ فِي الصُّورِ نَفْخَةً
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١٠٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لِصَعْقٍ وَأُخْرَى فِيهِ يَنْفُخُ لِلنَّشْرِ
الفصل الثانيالإيمان بالموت والبعث والقبر
١٠٣
وَمَوْتُ الْوَرَى حَقٌّ وَمِنْ بَعْدُ بَعْثِهِمْ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المبحث الأولالميزان والصراط
١٠٤
. . . . . . . . . . . . . . . .
وَبَيْنَهُمَا لَا شَكَّ فِي عَصْرَةِ الْقَبْرِ
١٠٥
وَيَسْأَلُهُمْ فِيهِ نَكِيرٌ وَمُنْكَرٌ
عَدَا الرُّسْلِ أَرْجُو اللهَ يُلْهِمُنِي عُذْرِي
١٠٦
وَفِي الْحَشْرِ مِيزَانٌ وَنَارٌ وَجَنْةٌ
وَفِيهِ صِرَاطٌ لِلْمَزَلَّةِ وَالْعَبْرِ
المبحث الثانيالحوض
١٠٧
وَلِلْمُصْطَفَى حَوْضٌ لِوِرْدِ أُولِي التُّقَى
أَبَارِيقُهُ فِي الْعَدِّ كَالْأَنْجُمِ الزُّهْرِ
المبحث الثالثدخول أهل المعاصي النار للتطهير وخروجهم منها بالشفاعة
١٠٨
وَيَدْخُلُ نَاسٌ بِالْمَعَاصِي جَهَنَّمَاً
فَيَاخُذُهُمْ مِنْهَا عَلَى قَدْرِ الْوِزْرِ
١٠٩
وَيَشْفَعُ فِيهِمْ سَيِّدُ الْخَلْقِ أَحْمَدُ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١١٠
. . . . . . . . . . . . . . .
عَلَيْهِ صَلَاةُ اللهِ مَا غَرَّدَ القُمْرِي
١١١
وَيَخْرُجُ مَنْ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ
بِلَا شَكِ مِنْهَا مِنْ مُقارَفَةِ الْبِرِّ
١١٢
وَيُلْقَوْا عَلَى نَهْرِ الْحَيَاةِ فَيَخْرُجُوا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المبحث الرابعذبح الموت
١١٣
. . . . . . . . . . .
كَلَونِ قَرَاطِيسٍ تَعَرَّتْ عَنِ السَّطْرِ
١١٤
وَيُذْبَحُ كَبْشُ الْمَوْتِ فَالنَّاسُ بَعْدَهُ
فَرِيقَانِ ذُو رِبْحٍ وَآَخَرُ ذُو خُسْرِ
الفصل الأولفضله وبعض صفاته
١١٥
وَلَا نَمْتَرِي فِي رُؤْيَةِ اللهِ رَبِّنَا
وَهَلْ يُمْتَرَى فِي الشَّمسِ فِي سَاعَةِ الظُّهْرِ
١١٦
وَأَفْضَلُ خَلْقِ اللهِ خَاتَمُ رُسْلِهِ
مُحَمَّدٌ الْمُخْتَارُ ذُو الْفَضْلِ وَالْفَخْرِ
١١٧
سِرَاجُ الْهُدَى . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . .
١١٨
. . . . . بَحْرُ النَّدَى بَلَلُ الصَّدَى
مُسْقِي الْعِدَى كَاسَ الرَّدَى الصِّرْفِ بِالْمَجْرِ
١١٩
. . . رَحْبُ الذَّرَى بَاذِلُ الْقِرَى
مَلَاذُ الْوَرَى عَنْ قَوْمِهِ وَاضِعُ. . . . .
١٢٠
هُوُ الْمُصْطَفَى الْمَبْعُوثُ فِي خَيْرِ أُمَّةٍ
مِنَ الْعُنْصِرِ الزَّاكِي الْمُنَقَّحِ مِنْ فِهْرِ
١٢١
هُوَ الْعَاقِبُ الْمَاحِي هُوَ الْحَاشِرُ الَّذِي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الفصل الثانيالمعراج
١٢٢
. . . . . . . . . . .
هُوَ القُثَمُ الْقَتَّالُ ذُو النَّايِلِ الْغَمْرِ
١٢٣
فَضَايِلُهُ لَيْسَتْ تُعَدُّ وَهَلْ لِمَا
بِعَالِجِ مِنْ رَمْلٍ عِدَادٌ وَبِالْبَرِّ
١٢٤
تَرقَّى إِلَى السَّبْعِ الطِّبَاقِ وَلَم تَزَلْ
إِلَى قَابِ قَوْسَيْنِ رَكَائِبَهُ تَسْرِي
الفصل الثالثبعض معجزاته - صلى الله عليه وسلم -
١٢٥
رَأَى مَا رَأَى مِنْ عِظْمِ آَيَاتِ رَبِّهِ
وَعَادَ وَلَمْ يَخْلُ الْفِرَاشُ مِنَ الْحَرِّ
١٢٦
وَمَا ضَلَّ فِيمَا قَالَ عَنْهُ وَمَا غَوَى
وَمَا زَاغَ عَنْ رُؤْيَا وَمَا مَانَ فِي خَبْرِ
١٢٧
وَمَا مَالَ عَنْ حَقٍّ وَمَا قَالَ عَنْ هَوَى
وَلَكِنْ يَقُولُ الْحَقَّ عَنْهُ إِذَا سُرِّى
١٢٨
وَكَلَّمُهُ ظَبْيٌ وَشَاةٌ. . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . .
١٢٩
. . . . . . . . . حَنِيذَةٌ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١٣٠
. . . . . .
. وَحَنَّ إِلَيْهِ الْجِذعُ . . . . . . . . . . . .
١٣١
. . . . . . . . . . . . . . . .
تَحْنَانَ ذِي فَرِّ
١٣٢
وَشُقَّ لَهُ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ وَلَمْ يَكُنْ
كَمَا زَعَمَ الْكُفَّارُ خَابُوا مِنَ السِّحْرِ
١٣٣
وَكَانَ يُحيِّيهِ بِمَكَّةَ جَلْمَدٌ
إِذَا مَرَّ مُجْتَازَاً عَلَيْهِ مِنَ الصَّخْرِ
١٣٤
وَكَانَ يَسِيرُ الرُّعْبُ شَهْراً أَمَامَهُ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١٣٥
. . . . . . . . . . . . . .
إِذَا قَصَدَ الْأَعْدَاءَ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
١٣٦
وَكَانَتْ لَهُ مَهْمَا يَسِيرُ غَمَامَةٌ
تُظَلِّلُهُ فَخْرَاً يَزِيدُ عَلَى فَخْرِ
١٣٧
وَقَدْ كَانَتِ الشَّاةُ الْعُجَيْفَاء خَايِلَاً
فَحَيْثُ دَعَا فِي ضَرْعِهَا جَادَ بِالدَّرِ
١٣٨
وَكَانَتْ لَهُ فِي الزَّادِ وَالْمَاءِ آَيَةٌ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١٣٩
. . . . . . . . . . . . . .
يَحِيرُ ذَوُو الْأَلْبَابِ فِيهَا وَذُو الْحِجْرِ
١٤٠
لَقَدْ أَطْعَمَ الْجَيْشَ الْكَبِيَر جَمِيعَهُ
وَأَفْضَلَ مِنْ زَادٍ لِبَعْضِهِمُ نَزْرُ
١٤١
وَرَوَى مِنَ الْمَاءِ الْيَسِيرِ عِصَابَةً
وَأَمثَالُهَا يَظْمَى عَلَى غَيْرِ مَا نَهْرِ
١٤٢
وَفَاضَ نَمِيرُ الْمَاءِ مِنْ بَينِ أُصْبَعَيْهِ
فَالنَّاسُ ذُو وِرْدٍ وَآَخَرُ ذُو صَدْرِ
١٤٣
وَفِي يَوْمِ أُحْدٍ رَدَّ عَينَ قَتَادَةَ
فَعَادَتْ كَمَا كَانَتْ فَسَلْ كُلَّ ذِي خُبْرِ
الفصل الرابعخاتم النبوة
١٤٤
وَكَانَ لَهُ مَا بَيْنَ كَتْفَيْهِ خَاتَمُ الْـ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١٤٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نُبُوَّةِ يَعْلُوهَا عَلَى هَيْئَةِ الزِّرِّ
الفصل الخامسبعض صفاته الخُلقية والخْلقية
١٤٦
وَكَانَ سَخِيَّاً مَاجِدَ الْكَفِّ طَيِّبَ الْـ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١٤٧
. . . . . . . . . . . . . . .
رَوَائِحِ رَخْصَ اللَّمْسِ مُتَّسِعَ الصَّدْرِ
١٤٨
يَجُودُ عَلَى الْعَانِي بِمَا فِي يَمِينِهِ
وَلَا يَدْخُرُ الْأَمْوَالَ مِنْ خِيفَةِ الْفَقْرِ
١٤٩
وَلَيْسَ بِذِي طُولٍ وَقِصَرٍ يَشِينُهُ
وَلَكِنْ قَوَامٌ بَيْنَ ذِي الطُّولِ وَالْقِصَرِ
١٥٠
وَلَا أَسْوَدَاَ كَلَّا وَلَيْسَ بِأَبْيَضَ
وَلَكِنَّهُ فِي الْحُسْنِ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّي
الفصل السادسالشفاعة
١٥١
مَحَاسِنُهُ تَسْبِي الْعُقُولَ بَدِيعَةٌ
بِهَا لَهَجَ الْعُشَّاقُ فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ
١٥٢
لَهُ الْخُلُقُ الُمَرْضِيِّ وَالْجُودُ شِيمَةٌ
رَؤُوفٌ رَحِيمُ الْقَلْبِ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ
١٥٣
شَفِيعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَمَا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الفصل السابعمدح النبي - صلى الله عليه وسلم -
١٥٤
. . . . . . . . .
تَرَى الْكُتْبَ تُؤْتَى بِالْمَيَامِنِ وَالْيُسْرِ
١٥٥
وَمُنْقِذُنَا مِنْ حَرِّ نَارِ جَهَنَّمَ
إِذَا مَا دَعَا الدَّاعِي إِلَى سَبَبٍ نُكْرِ
١٥٦
فَيَا أَحْمَدُ الْمُخْتَارُ يَا خَيْرَ مُصْطَفَى
إِلَى الْخَلْقِ مِنْ عَرَبٍ وَعُجْمٍ وَمِنْ حَضَرِ
١٥٧
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ يَا نَجْلَ هَاشِمٍ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١٥٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ يَا عَالِيَ الْقَدْرِ
١٥٩
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ يَا صَفْوَةَ الْوَرَى
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ يَا مَعْدَنَ التِّبْرِ
١٦٠
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ يَا صَاحِبَ الِّلوَى
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ يَا طَيِّبَ النَّشْرِ
١٦١
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ يَا عَلَمَ الْهُدَى
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ يَا سَامِيَ الذِّكْرِ
١٦٢
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ يَا قَمَرَ الدُّجَى
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ يَا مُسْتَضَا الْفَجْرِ
١٦٣
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ أَلْقَى بِهَا. . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١٦٤
. . . . . . . . . . . . . الْعِدَى
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ اُشْدُدُ بِهَا أَزْرِي
١٦٥
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ أَرْقَى بِهَا الْعُلَى
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ أَمْحُو بِهَا وِزْرِي
١٦٦
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ أَسْعَى بِنُورِهَا
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ أَقْضِي بِهَا أَمْرِي
١٦٧
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ أَرْجُو ثَوَابَهَا
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ يَزْكُو بِهَا أَجْرِي
١٦٨
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ أَحْيَا بِذِكْرِهَا
عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ أَجْعَلُهَا ذُخْرِي
١٦٩
فَمَا خَابَ مَنْ يَرْجُوكَ ذُخْراً لِدِينِهِ
وَدُنْيَاهُ فِي إِعْلَانِ أَمْرٍ وَفِي سِرِّ
١٧٠
فَلَوْ أَنَّ شِعْرِي وَالْجَوَارِحَ أَلْسُنٌ
لِمَدْحِكَ كَلَّتْ عَنْ مُقَارَبَةِ الْعُشْرِ
الفصل الأولالقرون المفضلة
١٧١
وَخَيْرُ قُرُونِ الْخَلْقِ قَرْنُ نَبِيِّنَا
وَأَفْضَلُهُ عَشْرَانِ مَعَ عَشْرٍ مَعَ عَشْرِ
الفصل الثانيذكر العشرة والخلفاء الأربعة
١٧٢
هُمُ الْأَرْبَعَونَ الْمُسْلِمُونَ الْأُولَى
بِهْمِ جَرَى قَمْرُ الْإِيمَانِ فِي فَلَكِ النَّصْرِ
١٧٣
وَأَفْضَلُهُمْ عَشْرٌ عَنِ النَّارِ زُحْزِحُوا
فَكُلٌ ثَوَى مِنْ جَنَّةِ الْخُلْدِ فِي قَصْرِ
١٧٤
وَأَفْضَلُ هَذَا الْعَشْرِ أَرْبَعَةٌ لَهُمْ
عَلَى الْخَلْقِ فَضْلٌ كَالنُّضَارِ
١٧٥
. . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . عَلَى الصُّفْرِ
١٧٦
وَأَفْضَلُهُمْ صِدِّيقُهُ وَوَزِيرُهُ
أَبَو بَكْرِ ذُو الْإِنْفَاقِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ
١٧٧
وَمِنْ بَعْدِهِ الْفَارُوقُ . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . .
١٧٨
. . . . . . لَا يُنْسَى فَضْلُهُ
وَعُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ ذُو الْقُرْبِ بِالصِّهْرِ
١٧٩
وَمِنْ بَعْدِهِ . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الفصل الثالثموقفنا من الفتنة التي وقعت بين الصحابة - رضي الله عنهم -
١٨٠
زَوْجُ الْبَتُولِ عَلِي الَّذِي
جَاهَدَ الْكُفَّارَ بِالْبِيضِ وَالسُّمْرِ
١٨١
وَأَنْ نَتَرَضَّى عَنْ صِحَابِ مُحَمَّدٍ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١٨٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كَمَا أَمَرَ الرَّحْمَنُ فِي سُورَةِ الْحَشْرِ
الفصل الرابعفضل أهل البيت عموما وأمهات المؤمنين خصوصاً وفضل الصحابة
١٨٣
وَنُمْسِكُ عَمَّا بَيْنَهُمْ مِنْ تَشَاجُرٍ
وَنَعْلَمُ أَنَّ اللهَ لِلْكُلِ ذُو غَفْرِ
١٨٤
وَأَنَّ لِأَهْلِ الْبَيتِ فَضْلَاً عَلَى الْوَرَى
فَحَقِّقْهُ فِيهِمْ لِلْفَقِيرِ وَلِلْمُثْرِي
١٨٥
وَأَنَّ ابْنَةَ الصِّدَّيقِ عَايِشَةَ الرِّضَي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١٨٦
. . . . . . . . . . . . . . . .
مُنَزَّهَةٌ مِمَّا يَقُولُ أُولُو الأَشَرِ
١٨٧
وَكُلُّ نِسَاءِ الْمُصْطَفَى أُمُّهَاتِنَا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١٨٨
. . . . . . . . . . . . . .
وَرَادِدُ هَذَا الْقَوْلِ مُسْتَوجِبُ الْهَجْرِ
١٨٩
عَلَيْهِمْ سَلَامِي مَا حَيِيتُ وَإِنْ أَمُتْ
تُحَيِّيهِمُ عَنِّي عِظَامِيَ مِنْ قَبْرِي
١٩٠
هُمُ عُدَّتِي فِي شِدَّتِي وَذَخِيرَتِي
لِآَخِرَتيِ مِصْبَاحُ دِيني غِنَى. . . . . .
الفصل الأولمنهج المنظومة
١٩١
. . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . فَقْرِي
١٩٢
فَهَا قَدْ نَظَمْتُ فِي اعْتِقَادِي قَصِيدَةً
مُنَزَّهَةً عَنْ مَنْطِقِ الَّلغْوِ وَالْهُجْرِ
١٩٣
عَرِيَّاً عَنِ الْإِيطَاءِ فِيهَا رَوِيُّها
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الفصل الثانيمذهب الناظم
١٩٤
. . . . . . . . . . . .
وَلَيْسَتْ مِنَ التَّضْمِينِ مُثْقَلَةَ الظَّهْرِ
١٩٥
عَلَى مَذْهَبِ الشَّيْبَانِيَ الْأَصْلِ أَحْمَدَ
إِبْنِ حَنْبَلِ الْعَلَّامَةِ الْقُثَمِ. . . . . . . . . .
الفصل الثالثسبب تسمية المنظومة بنهج الرشاد
١٩٦
. . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . الْحَبْرِ
١٩٧
وَسَمَّيْتُهَا نَهْجَ . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الفصل الخامسمدح الناظم لمنظومته
١٩٨
. . . . . . . . الرَّشَادِ لِكَوْنِهَا
تَفُوقُ بِنَظْمِ الْاِعْتِقَادِ عِلِى الدُّرِّ
١٩٩
رَجَوْتُ بِهَا فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ مَنْزِلَاً
رَفِيعَاً لِبَاسِي فِيهِ مِنْ سُنْدُسٍ خُضْرِ
٢٠٠
فَدَونَكَهَا بِكْرَاً تَأَرَّجَ عَرْفِهَا
يَفُوقُ عَلَى رَيَّا . . . . . . . . .
٢٠١
. . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . .القَرَنْفُلِ وَالقُطْرِ
٢٠٢
مُحَجَّبَةً فِي خِدْرِهَا غَيْرَ طَامِثٍ
وَلَيْسَ الْعَجُوزُ الْأَيِّمُ كَالْكَاعِبِ الْبِكْرِ
٢٠٣
جَنَا النَّحْلِ لِلسُّنِّىِّ عَذْبِاً مَذَاقُهَا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الفصل السادسالتماس واعتذار
٢٠٤
. . . . . . . .
شَجَى الْحَلْقِ لِلْبِدْعِيِّ أَوْ كَلَظَى الْجَمْرِ
٢٠٥
فَيَا نَاظِرَاً فِيهَا تَدَارَكْ لِمَا عَسَى
يَكُونُ بِهَا مِنْ خَافِيَ الْوَهْنِ بِالْجَبْرِ
٢٠٦
فَقَدْ خُلِقَ التَّقْصِيرُ وَالنَّقْصُ فِي الْوَرَى
لِيَنْفَرِدَ الْبَارِي عَلَا بِاسْمِهِ الْوِتْرِ
خاتمة
٢٠٧
وَقُلْ رَبِّ سَامِحْ مَنْ تَكَلَّفَ نَظْمِهَا
وَقَارِئَهَا وَالسَّامِعِيَن وَمَنْ يُقْرِى
٢٠٨
وَأبْيَاتُهَا خَمْسُونَ مَعَ مِائَةٍ لَهَا
سَنَا الْبَدْرِ مَعْ صَوْبِ الْغَمَامِ عَلَى الْبَذْرِ
٢٠٩
مُؤَلِّفُهَا نَجْلُ الْعَبادِيِّ يُوسُفُ
وَخَاتِمُهَا بِالْحَمْدِ لِلَّهِ وَالشُّكْرِ
۞
جارٍ التحميل